تقرير من حزب البلاشفة A.U.C.P

1 11 2012

تقرير ارسله لنا الحزب الشيوعي البلشفي الروسي A.U.C.P من كلمة في مؤتمر بكويتو وفيه يتحدثوا عن الاحوال في روسيا في هذا الوقت

د. زينايدا سميرنوفا, سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البلشفي

تقرير عن المنتدى الدولي السادس عشر بكويتو .

الرفاق الاعزاء , الاخوة والاخوات في النضال العام ضد الامبريالية:

للمرة الثالثة لنا عظيم الشرف ان نتحدث اليكم من منطلق القضايا التي تركز عليها امريكا اللاتينية ولكن هذه المرة انقل تحياتي ليس فقط من بلد لينين وستالين وليس فقط من اول بلد اشتراكي او البلد الذي هزم الفاشية وبعث بالإنسان إلى الفضاء

إن النضال السياسي في روسيا يعطيني امكانية ان ارحب بمنتداكم ليس من حزبي فقط ولكن من الطبقة العاملة التي بسبب النظام المافيوي الفاشي لبوتين لم تعد مجموعات منفصلة ولكن تحركت في الشوارع ضد الديكتاتورية .

إن وزن الطبقة العاملة في حزبنا قد إزداد بشكل حقيقي , إن الطغمة الحاكمة التي تبيد الشعب عرقياً في روسيا واللصوص الذين يسرقون ارضنا الام هي اهم كارثة في العشرين عاماً الاخيرة ولولا ضعف القوى الثورية الحقيقية ولولا غياب ما سماه الرفيق لينين(العنصر الفاعل) لما جلس بوتين بالكريملين اسبوع واحد.

بالتأكيد طغمة بوتين يوضحون بان الاستقرار وصل مع بوتين , احياء روسيا , تقوية وضع البلد وتنمية القوى الدفاعية مع العلم بأن أي رجل عسكري يعرف لماذا تصنع ستائر الدخان . هذا الكلام ليس أكثر من سحب دخان ايديولوجية . أصبح من الواضح ان الرأسمالية الروسية اصبحت في مرحلة حرجة من الرفض , لقد وضعت البلد في وضع على الاقل نصف قرن من الزمن إلى الوراء وسوف اوضح بالاحصائيات ان الرأسمالية والنظام الحاكم من الديكتاتورية هو الموت , انه الكأبة بعينها , إن معدل التنمية المتضخم (المزيف) للدخل القومي 4% في عام 2009 لقد ظهرنا ابطال في الوقوع بين البلاد العشرين الاكبر (مجموعة العشرين) إن معدل التضخم في العام الواحد 18.27% إن ارتفاع اسعار السلع الاساسية يحدث بشكل اسرع من معدل التضخم في الخدمات والسلع الاستهلاكية ولكن هذا ليس مدهشاً إن الحكومة تعرف سنوياً تنامي الفجوة بين الفقراء والاغنياء .

إن الفرق في الدخل بين 10 % من الاغنياء و10% من الفقراء من 28 إلى 36 مرة والفرق في مستوى المنتج الداخلي الكلي في المناطق في روسيا 42 مرة.

لم تعد روسيا لمدة طويلة الدولة الرسمية , إن السلطة الفيدرالية تفرق في المناطق بسبب الضروريات الاجتماعية وتجمع الاموال منها وتضعها في التأمينات الأجنبية.

إن روسيا اليوم بها 12 مليون متعاطي للكحوليات وأكثرمن 4 ونصف مليون مدمن وأكثر من مليون طفل مشرد إنه فشل ذريع للسياسات الاقتصادية والاجتماعية .

إن معدل التدهور في الصناعات الاساسية 75.4% , إن نسبة رأس المال الاجنبي في روسيا 75% وتبلغ في العقارات حوالي 60% والسمسرة 70% والقروض 90% هل هذه روسيا المستقلة؟

إن نسبة كفاءة التحديث في روسيا 2.5% إنها الحالة العامة للاقتصاد الروسي والان سوف نستخلص مؤشرات الارقام :-

إن 75% من الدخل القومي لروسيا يأتي من تصدير الغاز والبترول لقد تسلمت روسيا في عهد بوتين 1.5 تريليون دولار من عائدات البترول ولكن لم تستخدم هذه الأموال في إنشاء سكك حديدية جديدة او مجمعات صناعية عملاقة او طرق عملاقة ولكن تم تشييد 26 قصراُ لبوتين بأكثر مما كان يحلم به اباطرة روسيا انفسهم.

وفي 2011 يمكن ان نستخلص في روسيا ما يلي:-

 النفط _كما هو حاله في 1972

الورق_ كما هو حاله في 1962

الصلب_ كما هو حاله في 1965

الاسمنت_كما هو حاله في 1962

الصناعات الكيماوية والالياف _ كما هو حالها في 1959

استخراج الفحم _ كما هو حاله في 1957

اللواري(الشاحنات)_ كما هي في 1933

ادوات تقطيع المعادن _كما هي في 1931

عربات القطار _كما هي في 1910

الاحذية _ كما هي في 1900

الاصواف المصنعة _ كما هي في 1880

عدد الماشية _ كما هي في 1885

عدد رؤؤس الماعز والاغنام _ تراجع عن العدد كما في عام 1775

إن نسبة المساحات المزروعة قد تخلصت أكثر وأكثر وأصبحت روسيا معتمد على استيراد الغذاء . إن 80% من المستشفيات القروية ونقط الاسعاف ليس بها ادوية او اطباء. إن الدين الخارجي للاتحاد السوفيتي في يوم وفاة الرفيق ستالين كان صفراً بينما في عام 1985 كان 30 مليار دولا وفي يناير 2012 بلغ 539 مليار دولار ولازالت تعد روسيا من أكبر المستثمرين في السندات الامريكية حوالي 120 مليار دولار , إنه إثراء لاكبر دولة امبريالية في العالم مما يتضمن تمويل مغامرات الولايات المتحدة العسكرية إنه (يحترم!) جيوب المواطنين الروس العاملين في ظل شدة تنامي الفقر في ظل تفشي عدم الإنجاب, كل هذا بواسطة طغمة الكريملين الحاكمة.

لقد صرح بوتين بأنه لم يحل مشكلة الفقر في روسيا مؤخراً بالنسبة له كان إنهاء مشكلة الفقر متاحاً لمدة طويلة . من ضمن أغنى عشرة رجال في اوروبا عشرة منهم يحملون جواز سفر روسي وعائلة بوتين التي تقارب ثورتها 140 مليار دولار تعد أغنى أسرة في العالم , إن خط الفقر في روسيا حوالي 6300 روبل بالشهر بما يعادل 200 دولار ولكن بالنسبة للجو في روسيا فإنه من الضروري ان تدفع 150 دولار على الاقل في التدفئة من 7 إلى 10 شهور في السنة حسب المنطقة وعلى غير المعتاد في الاماكن البعيدة اصبحت درجة الحرارة 40 درجة تحت الصفر مما أدى إلى وفاة حوالي أكثر من 5000 مواطن تجمداً.

ونتاجاً لسياسات بوتين اصبحت روسيا تعد من الدول الاولى في معدلات (العار) مثل تجارة النساء والادمان ومعدل وفيات الاطفال والاجنة , معدل تغذية السوق السوداء للعبيد في العالم بما فيها توفير الاطفال لاشباع رغبات المنحرفين جنسياً , معدل التجارة بالاعضاء وتعاطي الادوية المخدرة والمحرمة وكذلك اكثر بلاد العالم دفعاً للاعبي الكرة !!

في مناطق روسيا المركزية وسيبريا يتعدى معدل الوفيات معدل المواليد بنسبة 2.5 إلى 3 مرات ماذا يتطلب منا لإثبات ان الرأسمالية تعني الموت ولكن كما نقول في روسيا فإن الحياة اقوى من الموت , الحياة تنتصر على الموت , وبالنسبة للحياة الخاصة لشعبنا فإن (A.U.C.P) البلاشفة يناضلون ويكافحون.

في ديسمبر 2011 حدثت الانتخابات البرلمانية , وكل الاحزاب التي سعت لتصريح من بوتين تم دخولها الانتخابات ما عدا البلاشفة فقد استخدمنا الانتخابات لتعرية النظام الانتخابي, إن الانتخابات تمت تحت سيطرة تامة من الطبقة الحاكمة بما فيها المعلومات ومقابلات الناخبين والرشاوي الانتخابية والعقوبات على الصحف المستقلة ومعاقبة الاعلاميين سواء بطريقة رسمية او بطريقة رجال العصابات وحدثت الانتخابات ولكي نحكم على نتيجة الانتخابات من التليفزيون المركزي ليوم الانتخابات اذاع تقرير تحول فيه 52% من الناخبين إلى 150% !!!

وبالتأكيد فإن النظام الحاكم قد روج للنصر الانتخابي وفي اليوم التالي ثلاثة قطاعات من القوات الخاصة قد سلحت وصدرت لها الاوامر بإطلاق النار على أي شخص يحاول دخول موسكو بالٌإضافة إلى 400 الف رجل امن .

إن الرجعيين المسمين بالحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية نخبويين ومجموعة من الجنرالات المتقاعدين في بوليس بوتين قاموا بالتنظير للانتخابات الغير شرعية .

وأخذنا على عاتقنا بيان نتيجة الانتخابات الغير شرعية للجماهير وعلى عكس الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية فقد ذهب للبرلمان الغير شرعي وبالتأكيد يعتبر نفسه الأن أحد شركاء الحكم وتخلى عن ثوبه القديم كمعارضة.

في هذه الأثناء فإن مظاهرات كبرى تحت شعار (من أجل انتخابات نزيهة ) بدأت وقد شاركت فيها الطبقات الروسية الاوسع في هذه الظروف فإن الحزب النخبوي المسمى بالحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية كان دوره الرئيسي هو المعارضة البرجوازية بغياب تام لاحتمالية تداول الاحداث في روسيا وبالنسبة للاحداث فإنها تحت سيطرة ماكينة الدولة وقمع الحريات في روسيا الاتحادية بدأ .

هذه الاحتجاجات الكبرى التي بدأت خلال العام الماضي إنفصل عنها الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية , إن شعار من أجل انتخابات نزيهة في روسيا الاتحادية قد وحد البروليتاريا والبرجوازية الصغيرة والمتوسطة وهنا بدأ النظام في الدفع بورقة لعب جديدة ووضع قناع على وجهه بكلمات من قبل (القيادة الاكثر شعبية) مستغليين أن عدد كبير من قادة البرجوازية مرتبطيين ارتباط وثيق بالولايات المتحدة الامريكية ومعتبرين أن بوتين وحاشيته يلعبون دور المدافعين عن روسيا ضد التدخل الامريكي المحتمل.

إن من الضروري ان نلاحظ ان النظام الحاكم في روسيا مرتبط أكثر بالامبريالية الاوروبية وأولها ألمانيا التي تعتبر الدائن الاكبر لروسيا وصاحبة النصيب الاكبر في الديون الخارجية لها ولذلك فإن كل ذلك يحدث على عكس الازمة الاوروبية ويسبب نمو مراكز ومراكز للامبريالية .

منذ ديسمبر 2011 فإن الاذاعة الرسمية على مدار الساعة حذرت المواطنين من مؤامرات الولايات المتحدة والتدخل المحتمل وإعادة انتاج النموذج الليبي في روسيا وتقديم بوتين على انه قائد فريد من نوعه يحافظ على استقلال روسيا وكأنه القائد الوطني الذي يحمي روسيا من مؤامرات امريكا والثورات الدموية .

إن تاريخ شعبنا يعرف حروباً دموية وتدخلات اجنبية أكثر من أي شعب اخر ولذلك فإن أحد خطوط شخصيتنا القومية هو أننا دائماً في وجه التهديدات الاجنبية .

لقد راهن بوتين على الشعبية وأزمة الباتريوت واثار فزع الشعب الروسي بكل وسيلة متاحة في مارس 2012 تم انتخاب بوتين كرئيس لروسيا من الجولة الأولى, لم يحرز بوتين النصر من الآلهة أوبتضحيات دموية. في 6 مايو تحت حراك مؤتمر السلام تحت شعار من أجل انتخابات نزيهة اريقت دماء مئات المواطنين الذين اصيبوا واقعدوا.

في يوم 7 مايو يوم خطاب بوتين تم منع المواطنين من مغادرة منازلهم وكانت موسكو فارغة تماماً مع إنتشار كثيف للبوليس والقوات الحكومية تزامناً مع البحث والقبض على المحركين الاساسيين والنشطاء السياسيين وفي 12 مايو كان واضحاً تماماً النهاية التراجيدية لمجتمع منقسم.

من المحتمل ان نلغي قوانين تطور المجتمع من الممكن ان نرد الترف عن نضال الطبقات ولكن كل تلك المحاولات لن تستطيع دفنهم. دع السيد يحاول أن يلغي معادلات ارشميدس سوف نندم على أيامهم.

قدم بوتين بعد ذلك مشروع قانون قبل من البرلمان في 15 ثانية فقط (نعم 15 ثانية فقط) قانون يلغي حتى الحريات البرجوازية الواهية وتعرضت كل العمليات السياسية للتنسيق مع السلطة لاسابيع على الاقل قبل حدوثها واصبح البوليس له الحق في فض اي تظاهرات حتى لو بها شخص واحد بحجة عدم وجود تصريح مسبق بمعنى انه لو وجد شخص واحد في المواصلات العامة يقرأ جريدة سياسية فإنه يتعرض للايقاف والاعتقال ولا عجب فإن أبن الست سنوات  قد اعتقل  بتهمة المشي بجوار مقر الاجتماع.

في احد المرات قامت قوات مكافحة الارهاب باعتقال طفلتين في الخامسة بتهمة انهما يضعان شرائط بيضاء في شعرهما (في البرجوازية تستخدم الشارة البيضاء كمطلب لنزاهة الانتخابات) وقد تم استجوابهم عن الاحداث والمعارضة وسؤالهما لماذا الابيض وليس الوردي او الاخضر؟ وبعد بحث الوالدين عن الطفلتين طوال اليوم وجدوهما في احتجاز البوليس ولا يوجد سوى تعليق واحد (الاغبياء) منتهى الغباء.

لسوء الحظ عدد قليل من الناس في روسيا اليوم هم من يضحكون فالنظام الحاكم زرع الخوف في المجتمع. تقمع المظاهرات والاحتجاجات تحت شعار حماية روسيا وتجهيز الشعب للحرب في الشرق الادنى وافغانستان والقوقاز التي روسيا بالفعل متورطة في حرب هناك مع حلف الناتو.

نحن البلاشفة اعلنا ان بوتين هو الحرب وانها ليست حرب عادلة للشعب الروسي وانما عادلة لبوتين ونخبته النفطية ونحن صادقون في هذا استناداً إلى تحليل لينين حول الحرب غير العادلة.

واليوم روسيا ينطبق عليها مقولة الرفيق ستالين (سيأتي يوم تذهب البرجوازية للسلطة تحت علم الحرية والاستقلال) وتبيع اليوم البرجوازية الحرية والاستقلال بالبترودولار ويجب علينا نحن الشيوعيين ان نرفع اعلام الحرية والاستقلال لا احد اخر بعد أن ضربت البرجوازية بها عرض الحائط.

نحن البلاشفة لا نتوقف على النضال في أي وقت فخلف عمل العام الماضي فرص كبيرة فلقد تم تدعيمنا من العديد من الناس تحت شعار (من أجل انتخابات نزيهة) وشاركنا في الاحتجاجات الكبرى دون التماهي مع البرجوازية ولكن لنا خطنا المختلف ومطبوعاتنا المختلفة.

كنا الحزب الوحيد الذي رفض قانون الصحة الذي سوف يجعل الدواء مدفوع تماماً ويقضي على ما تبقى من سياسة الاتحاد السوفيتي بالاضافة إلى ان الادوية المخدرة سوف يباح بيعها في الصيدليات وهذا يعني بالنسبة إلينا أن القطاعات التي لم تستهدف من قبل دعاياتنا بدأت تلتفت إلينا وتأخذ منحى انفصالي عن سياسة السلطة ومنها العمال في الصناعات الدوائية والصيادلة الذين مازال لديهم جانب انساني وغير راضيين تماماً على اعتمادهم الكلي على السلطة الرسمية.

إن الوضع في مجلس العمال في موسكو وبعض منظمات المحاربين القدامى بالقوات المسلحة يقوى هناك وضع الحزب بشكل كبير. في النصف سنة الاخيرة ازدادت عدد المنظمات التي تدعوا إلى الحنين إلى الماضي بنسبة 300% أي ثلاث مرات.

إن الدور الاهم تلعبه جريدة الحزب الرسمية (البانر البلشفي), الانترنت الخاص بنا, راديو (روسيا الاشتراكية) والذي يسمع في مناطق عديدة لا تصلها جريدة الحزب.

اليوم الحزب البلشفي تحت الارض والاعمال شبه شرعية بالطبع نحن لسنا من أكلي لحوم البشر ولكن نحن مجبرون لان القيادة مطرودة من روسيا ولذلك لا ننتظر رفاقنا فقط ولكن بوتين قد اخذ الامر بتصفية رأس البلاشفة ومع ذلك فإن الخروج من حالة اللاشرعية الكاملة قد اعطانا احتمالات جديدة للعمل. وقبل ظهور حزبنا كانت هناك المشكلة التي سماها لينين غياب العنصر الفاعل في الثورة.

إن تحويل الحزب البلشفي إلى حزب ضخم ذو غطاء شرعي إلى الحزب الذي سيعتبر القوى الثالثة وليس مع الطغمة الحاكمة والمعارضة البرجوازية صناعة امريكا. لقد تمددنا بشكل حاد ليس في المنظمات المستقلة فقط ولكن في الاتحادات الرسمية ايضاً والمنظمات العامة الضخمة.

دراسة السؤال حول تكوين جبهة ضد النظام الديكتاتوري الفاشي المافيوي بما يتضمن احتجاجات الديمقراطية النزيهة مناهضي الامبريالية والمؤمنين التقدميين.

نحن نقوي مصادر معلوماتنا عن طريق استهداف مليون شخص اسبوعياً وقد جعلنا هذا هدف لنا بواسطة الدعاية المختلفة من انترنت وصحف وراديو ومنشورات .

تركيز الانتشار في مؤسسات السلطة قد اعطى لنا اهمية كبرى في تدريب كوادرنا الاعلامية واليوم فإن 80% عمال وقد وضعنا برنامجاً متسارعاً لجعل كل بلشفي قادر على الاستقطاب والتثقيف وبالطبع نحن نقوي روابط حزبنا بالنقد والنقد الذاتي.

يتطلب نضالنا من اجل روسيا اشتراكية تضامن دولي, نحن البلاشفة نعتبر الأممية البروليتارية أولى اساسيات الماركسية اللينينية ولذلك اعلن تضامنا مع كل الاحزاب التقدمية والثورية والمنظمات في قارتكم وبالطبع تمنياتي بالنجاح من أجل الاشتراكية ومن أجل وطن اصلي جديد والاشتراكية للاخوة والاخوات في الاكوادور.

إن مجالسكم وامنياتكم وخبراتكم التي ندرسها باحترام تساعدنا على اخذ القرار ونحن نعتبر نجاحكم نصر شخصي لنا.

الاعزاء الحضور في سبعة نوفمبر عام 2012, 95 عاماً على ثورة اكتوبر الاشتراكية تكون قد انقضت ونحن مقتنعون بان الاشتراكية ليست تاريخ فقط ولكن مستقبل ايضاً لبلدنا الام وكما هو معروف فان دفعات ذخيرة الحرب اصبحت علامة ثورة اكتوبر واليوم نحن نناضل من اجل ان يرتفع علم الاشتراكية على روسيا ومن المقنع انه لن تمر سنين طويلة وسوف يرحب بمنتداكم من ممثلي الطبقة العاملة الفائزين في ارضنا ممثلي روسيا الاشتراكية والتي على ارضها رفرف العلم الاحمر لثورة اكتوبر والعلم الاحمر للنصر على الفاشية والعلم الاحمر لغزو الفضاء والعلم الاحمر للعمل والعلم الاحمر لافكار القادة ماركس وانجلز ولينين وستالين وسوف نكون فخورين بأن نرفع هذا العلم وتحت هذا العلم سننتصر.

Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: