من نحن ، وماذا نريد

8 03 2013

نحن مجموعة من العمال والكادحين وخريجي الجامعات والطلاب والفلاحين الفقراء نريد الخلاص      لهذا الشعب من مشاكله التي يعاني منها منذ آلاف السنين وقد إخترنا الإشتراكية كنهج علمي لتغيير   واقع بلدنا الحبيب لتقديم البديل للشعب المصري المتمثل في ثورة إشتراكية حقيقية بحيث تقضي       على إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان .

أخي المواطن ؛ إن على مدار عشرات الآلاف من السنين والإنسان يكافح من أجل وجود حياة خالية     من الظلم والفقر والجوع والمرض والإستغلال والتخلف ، وكل من دافع عن حقوق الغلابة إتُهِم      بأبشع الإتهامات من كفر ومعاداة قوانين الطبيعة ، فعلى سبيل المثال في شبه الجزيرة العربية كان              أبو ذر الغفاري يرفع صوته دفاعاً عن حقوق الفقراء والعبيد وله مقولة مشهورة وهي ” عجبت لمن    لا يجد قوت يومه ولا يخرج على الناس شاهراً سيفه ” وكانت النتيجة نفيه وحيداً في الصحراء .    وكذلك سبارتاكوس قائد ثورة العبيد بالدولة الرومانية حيث كان نظام العبودية قائماً وقتئِذٍ وكافح وناضل من أجل العبيد وحرياتهم وكانت النتيجة أن صُلِب على جذوع الأشجار وتُرِك جسده للطيور الجارحة .    ثم في العصر الحديث كان ظهور الفيلسوف العظيم كارل ماركس الذي دافع عن حقوق العمال والفقراء والمهمشين وكافة الشغيلة ، إن كارل ماركس بدراسته للتاريخ وعلوم الإقتصاد والفلسفة إكتشف أن هناك من يعمل وينتج وهناك من يعيش عالة على المنتجين ويسرق جهدهم وعرقهم وقال بأن الحل في خلاص الشعوب من الفقر والجوع والمرض وإنقاذ البشرية من الحروب والدمار يتم بأن تكون الأرض         لمن يزرعها والإنتاج لمن ينتجه ولابد من أن يتحد كل المضطهدين ضد مستغليهم من الرأسماليين ، فكانت النتيجة فصله من عمله بالجامعة وتم نفيه لعدة دول وعاش مطارداً بقية حياته . وفي مطلع القرن العشرين ظهر الرفيق فلاديمير لينين ورفاقه البلاشفة في روسيا وقاموا بثورة إشتراكية نقلت روسيا   من دولة متخلفة إلى مصافِ الدول العظمى وغيروا شكل العالم وخريطته لصالح الفقراء وأصبح للفقراء قيمة وكلمة مسموعة بين الشعوب ، وعانى لينين ورفاقه قبل إنتصارهم من الأكاذيب والإتهامات والنفي والإعتقال فقط لأنهم ينادون بحقوق العمال والفقراء . وفي الجانب الآخر من العالم كان الرفيق         فيدل كاسترو وتشي جيفارا والرفاق المناضلين الذين تحملوا السجن والمعاناة في كفاحهم من أجل تحرير الشعب الكوبي الذي كان يئِن تحت حكم ديكتاتوري عميل للولايات المتحدة وقاموا بالاستيلاء على السلطة وتحرير الشعب وتخليصه من آلامه ، وكانت النتيجة أن تم تصفية الرفيق جيفارا من عملاء المخابرات الأمريكية في غابات بوليفيا وذلك لأنه دافع عن الفقراء والمضطهدين في العالم .

شعب مصر العظيم .. نحن كحزب شيوعي ثوري نسعى لتغيير مصر وإقامة نظام إشتراكي وندعوكم للكفاح معنا من أجل القيام بثورة إشتراكية للخلاص من مشاكلنا التي سببها الرئيسي والأساسي هو الرأسمالية واستغلال الإنسان لأخية الإنسان .

عاش كفاح الشعب المصري .. عاش كفاح الشيوعيين .. عاش الحزب الشيوعي الثوري

إما الإشتراكية وإما البربرية





الاشتراكية لم تسقط بعد

8 03 2013

الاشتراكية مطلب إنساني على مدار التاريخ، فمنذ ظهور التناقض الطبقي بين الأسياد والعبيد بدأ الصراع من أجل حقوق العبيد والكفاح لتحقيق حياة أفضل، فالاشتراكية حلم الشعوب على مدار آلاف السنين .

إستمرت محاولات تحقيق الاشتراكية سواء الطوباوية منها كمحاولات سان سيمون وفورييه والواقعية منها ككميونة باريس وتجربة الاتحاد السوفييتي … وهنا يدّعي البرجوازيون بعد إنهيار الاتحاد السوفييتي أن الاشتراكية قد سقطت وأنهارت معه، إن ما سقط ليس الاشتراكية بل هو الأفكار اليمينية مثل التطور اللا رأسمالي والطريق البرلماني ودعاة حركات التحرر الوطني والثورة الوطنية الديمقراطية لإستكمال المرحلة البرجوازية، إن هؤلاء رأسماليون في صورة شيوعيين، إنهم خونة وهم من سقط .

إن الاشتراكية في روسيا حولت دولة من عالم ثالث بلا محراث إلى دولة عظمى نووية ومتطورة في علوم الفضاء ووصلت معدلات التنمية إلى 40% في ظل أزمة رأسمالية مر بها العالم عام 1930 وهزمت أكبر دولة رأسمالية وهي ألمانيا النازية ودخل الجيش الأحمر بعد إنتصاره إلى برلين .

واستمرت روسيا في قلب الاتحاد السوفييتي تحقق المجد والانتصارات الاشتراكية إلى أن توفي الرفيق جوزيف ستالين عام 1953 واغتيال الرفيق مولوتوف من قبله، وآلت الدولة إلى جنرال يميني تحريفي خائن هو نيكيتا خروتشوف وأخذ الدولة في إتجاه اليمين لحساب البرجوازية وصولاً إلى جورباتشيف الذي إدعى الإصلاح تحت مسمى البروسترويكا والجلاسنوست وديمقراطية البرجوازية الزائفة، وقد تم تدمير القاعدة الصناعية للاتحاد السوفييتي إما بالإهمال في تنمية وتجديد ودعم القطاع الصناعي والزراعي وإما بأكبر عملية نصب في التاريخ حيث إدعى النظام أن المصانع ستؤول ملكيتها إلى عمالها وتم تسليمهم صكوك ملكية بالفعل ولكن كان المجتمع يعيش في فقر وجوع وانهيار فاضطر العمال تحت وطأة الحاجة أن يسلموا صكوك ملكياتهم إلى المافيا ومندوبيها لتكتمل عملية النصب ببيع أصول المصانع التي كانت مملوكة للشعب إلى كبار الرأسماليين، ولا عجب بأننا نجد بعض الخدمات والقطاعات ظلت على حالها كأيام الرفيق ستالين أو ربما تراجعت كمستوياتها أيام القيصرية وذلك بقصد وتعمد لإيهام الجماهير أن التجربة الاشتراكية فاشلة .

ومع ظهور دعوات اليمين المستتر تحت اسم الاشتراكية بأن الاشتراكية يمكن تحقيقها بالطريق الإنتخابي البرجوازي الزائف نجد فشل ذريع أيضاً مثل تطبيق ذلك في دول أوروبا الغربية، كذلك نجد فشل التطور اللا رأسمالي في مصر ويوغوسلافيا والعراق والهند وإندونيسيا حيث كان الاتحاد السوفييتي يساعدهم في مشاريع تنموية منتجة حقيقية كبناء مصانع واستصلاح أراضي وأسلحة وخلافه على أمل التحول الاشتراكي وكانت النتيجة تحول تلك الدول لصالح الرأسمالية العالمية، أما أكذوبة الحرب الباردة فكانت تلك هي بداية النهاية، فلا يمكن أن يتم ما يسمى بالتعايش السلمي بين السارق والمسروق، بين الظالم والمظلوم، بين من يدافع عن العمال والكادحين والفقراء جميعاً وبين من يسرق عرقهم، بين الاشتراكية والرأسمالية، بين من يحتل الدول ويبيد شعوبها وينهب مواردها وبين من يدافع عن الشعوب واستقلالها .

إن التحريفيين اليمينيين الخونة الذين دمروا التجربة الاشتراكية في بلدانهم بدعوى الحرب الباردة هم من سقط، كذلك فشلت حركات التحرر الوطني ودعاة عدم الانحياز وكانت النقطة الفاصلة في عصر خروتشوف حين تم سحب الصواريخ السوفييتية النووية من كوبا إرضاءً للرأسمالية العالمية .

ومن الواضح أنه بعد وفاة الرفيق ستالين بدأ التراجع اليميني والتخاذل أمام الإمبريالية في الاتحاد السوفييتي وكافة البلدان بقيادة هؤلاء الخونة التحريفيين الذين سقطت نظرياتهم اليمينية .

لقد حولت الاشتراكية مجرى التاريخ بتحويل دول مستعمر ومتخلفة إلى دول صناعية وزراعية منتجة مبنية على العلم وقطعت أشواطاً كبيرة في التطور الحضاري في التاريخ، مثل الصين وكوريا وفيتنام وكوبا وغيرها .

وقد جعلت الاشتراكية للعالم شكل جديد وتوازن جديد لصالح العمال والفلاحين وكافة المهمشين ، إن الاشتراكية نظام بلا بطالة ولا فقر ولا جوع، ولا يوجد من يبيع نفسه من أجل أن يستطيع العيش، الاشتراكية بلا خوف من الغد لأن كل شئ متوفر فلا يوجد أزمات سكن أو علاج أو تعليم، إن الإنسان هو غاية الاشتراكية فلا يوجد ملياردير في مقابل من لا يجد الجنيه، ولا سكان قصور وسكان أرصفة، فلا يوجد بها أزمات تقلبات السوق ولا إرتفاع أسعار ولا غلق مصانع ولا تشريد عمال ولا فقدان الناس لأمانهم الاجتماعي، فلا تعرف الاشتراكية سوى الاستقرار وذلك لأن إقتصادها مبني على التخطيط العلمي الشامل من أجل الإشباع لا من أجل الربح .

فحتماً ولابد من إنتصار الاشتراكية على يد بلاشفة الحاضر المخلصين الأوفياء لبلاشفة الماضي والسائرون على درب الماركسية اللينينية وستنهار الرأسمالية حتماً بداية من أضعف حلقاتها ومروراً بالإمبريالية في عقر دارها بوول ستريت .

 

عاش كفاح الطبقة العاملة

عاش كفاح الشعب المصري

عاش كفاح الشيوعيين

إما الإشتراكية وإما البربرية