كاسترو حياً لم يمت

26 11 2016

%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a7

كاسترو حياً لم يمت

 

الرفيقات والرفاق الأعزاء في مصر وكافة البلدان

تحية ثورية حمراء

أصبح العالم اليوم 26 نوفمبر 2016 على خبر رحيل الرفيق العظيم المناضل الشيوعي فيدل كاسترو، وفوجئ الجميع بهذا الخبر، وقام الجميع بالحديث عن هذا الأمر وقاموا بنعيه، حتى غير الشيوعيين بل وأعتى أعداء الشيوعية قاموا بنعيه.

لماذا ؟

إن تاريخ هذا المناضل هو ما يجيب على هذا السؤال، فهاهو نفسه يقول “لقد بدأت ثورة ب 82 فرد ولو فعلتها مرة أخرى لفعلتها ب 10 أو 15 فقط ولكن بإيمان كامل، لا يهم مدى صغر حجمك إذا كان لديك إيمان وخطة للعمل”،  وقال أيضاً في آخر حياته “سأبلغ عامي التسعين قريبا. وقريبا سأكون مثل كل الآخرين حيث سيقضي الدهر علينا جميعا، لكن ستظل أفكار الشيوعيين الكوبيين دليلا على الحقيقة القائلة إنه إذا ما عمل أحد في هذا الكوكب بعزة وكرامة، سيستطيع أن ينتج السلع المادية والثقافية التي يحتاجها البشر، وهذا ما يجب أن نحارب من أجله دون استسلام”.

لقد إستطاع كاسترو ورفاقه أن يغيروا كوبا من كونها الفناء الخلفي للبرجوازية الأمريكية كحديقة يمضي فيها هؤلاء البرجوازيين سهراتهم، في ظل وجود شعب في حالٍ يرثى له، كان الشعب الكوبي يخدم هؤلاء البرجوازيين وكأننا ما زلنا في مرحلة السادة والعبيد، فالبرجوازيين الأمريكيين هم السادة والشعب الكوبي يقوم بدور العبيد والخدم لهؤلاء السادة، شعب منهار إقتصادياً لا توجد لديه مقومات الصناعة ولا الزراعة، شعب في فقر شديد مدقع غارق في الإدمان والجهل، إستطاع كاسترو ورفاقه أن يغيروا هذا الواقع إلى بلد منتج ذو إقتصاد قوي يجد فيه شعبه كرامته وعزته، حولوا الشعب من عبيد إلى شعب حر عظيم غير مستعبد.

ففي ظل أزمة إنهيار الإتحاد السوفييتي والدول الإشتراكية في شرق أوروبا، واجه هؤلاء الرفاق أزمة كبرى لأنهم كانوا يعتمدون إعتماداً كبيراً عليهم، ومن هنا رأى كاسترو ورفاقه أنه لابد من الإعتماد على الذات والإمكانيات المتاحة للشعب الكوبي، وأستطاع بالفعل أن ينهض كاسترو ورفاقه والشعب الكوبي العظيم بكوبا ولا ينهار.

ونذكر أنه في إحدى الفترات بكوبا قد خرجت مظاهرات وإحتجاجات ضد النظام الإشتراكي في البلد وطالبوا بعودة الرأسمالية والسوق الحر، وقد تعامل الرفيق فيدل كاسترو مع هذا بذكاء شديد، فمن أجل إقناع هؤلاء المحتجين الذين لديهم بعض التطلعات البرجوازية على السياسات الإشتراكية في كوبا، قام بعمل نموذج رأسمالي في بعض المدن وأخبرهم بأنه إن نجح هذا النموذج فسيتم تعميمه وإن فشل فعليكم أن تراجعوا أنفسكم تجاه رفضكم للإشتراكية وسياساتها في كوبا، وقد فشل هذا النموذج بالفعل كما توقع الرفيق العظيم كاسترو وطالب الجماهير في هذه المدن بعودة الإشتراكية من جديد لديهم، بل وخرجوا في مظاهرات كبرى وهتفوا “الشيوعية أو الموت”.

ومن هنا فإننا نرى أن الرفيق العظيم لم يمت، بل هو حي بنضاله وإنتصاره الذي قدمه هو ورفاقه جيفارا وراؤول وغيرهم في كوبا ضد الديكتاتور المجرم باتيستا للخلاص من هذا النظام التابع العميل وإقامة بلد إشتراكي يجد فيه الشعب حريته، بلد خالي من الفقر والجوع والبطالة، فرفيقنا لم يمت بل هو حي ونضاله مثالاً يحتذى به، وعلى جميع الرفاق أن يحتذوا به وبرفاقه وأن يثمنوا نضالات رفاقنا في كوبا.

 

“ العمال والمزارعون. تلك هي الثورة الاشتراكية والديمقراطية التي قام بها المتواضعون، مع المتواضعين ومن أجل المتواضعين.” فيدل كاسترو 16  أبريل 1961 بعد إعلان الحكومة الاشتراكية في البلاد

 

 

عاش الرفيق العظيم فيدل كاسترو ورفاقه في كوبا

عاش نضال الشيوعيين

عاش الحزب الشيوعي الثوري في مصر

عاشت الأممية الشيوعية

 

 

الحزب الشيوعي الثوري – مصر

اللجنة المركزية

المكتب الأممي





TRUMP – US presidential election

23 11 2016

Dear comrades .

    We followed the news about the U.S. elections and Trump winning as a 45th president of U.S.A. and we as a R.C.P. -Egypt see that what ever the results of the election the final results would not be different. The choice between donkey and elephant is voting on one choice but with different faces. What U.S. propaganda want to convence us with the alleged democracy is in fact the dectatorship of the minority. This one choice or one system is the continueous rulers who is petty bourgoisie that produce illusion as services not producing products.
The  undifference between both democratics and republicans not because of therer is no difference at policies between them but because they both  are a representatives for the continuous rulers who actually rule wall street system.
Trump addresses about the economic policies that he tends to style are tries to save the economy of U.S.  which is in crisis, in the same time its for gaining the American voters. Trump himself knows that the crisis is bigger to solute by just a new american president with alleged new economic policies as he is a marionette at the hands of the continuous rulers who turn from production of products to production of services which is the main cause of the crisis . Those rulers depnded on industrization outsid borders of U.S. as a main center, they shift to production at semicolonized countries because cheapness of materials and labour forces.
Imperialism was export its products , now the new sysrem depends semi-totally on the crossborders giant companies to facilitate stealing of people wealth allover the world.

      The racist addresses of Trump do not differ from Obama government. In presence of Afro- American president the violations againist minorities specially Afro-Americans didn’t decrease but increased. We saw a very huge demonstrations at U.S.  against those racist policies and one of them is shooting Americans from African roots by police, so there is no difference.
For the forign policies of Trump there is no difference but the shape only is different. All of them want to control semicolonized countries even directly by military invasion as republicans or by gangs which made inside the CIA as happened during democratic rule period.
For the effect of Trump winning on environment is no also  difference  from winning of democratics. The American government whatever it was do not respect any international treat at protection of environment or any other. It destroys environment outside at borders of other countries or inside U.S. itself. We all know that international treats and laws  work only on semi-colonized countries or what so called 3rd world. During Obama presidency destroying of large areas of woods happens to get out the stone gas side by side exporting environment pollution industries to semi-colonized countries as cement, ceramics and energy stations that use cool etc.
The continuos rulers that that actually in authority do not concern with planet, environment or people they only concern with earning money even if it is harmful to the planet and its people.

R.C.P.-Egypt 
Central Committee
International bureau

22/11/2016





ترامب – إنتخابات الرئاسة الأمريكية

23 11 2016

VIDEO: Polls Open in US Presidential Election

الرفيقات والرفاق الأعزاء

لقد تابعنا الأخبار حول إنتخابات الرئاسة الأمريكية، ووصول ترامب كالرئيس الـ 45 للولايات المتحدة الأمريكية.

ونحن في الحزب الشيوعي الثوري في مصر نرى أنه أياً كانت النتائج التي كانت ستأتي بها الإنتخابات فإن ما يترتب عليها لن يختلف كثيراً، فالخيار بين “الحمار والفيل” هو بمثابة إختيار لنظام واحد بأوجه مختلفة، وإن ما تحاول أن توهمنا به الآلة الإعلامية الأمريكية من ديمقراطية مزعومة هو في حقيقة الأمر ديكتاتورية الأقلية، وهذا النظام الواحد هو في الحقيقة الحكام الدائمين وهم البرجوازية الوضيعة منتجة الوهم في صورة خدمات لا سلع.

إن عدم وجود الفارق بين الجمهوريين ” دونالد ترامب” والديمقراطيين “هيلاري كلينتون” ليس فقط سببه عدم إختلاف السياسات بينهم ولكن لأن كليهما ممثل عن الحكام الدائمين الذين يحكمون وول ستريت بالفعل، وهذا معناه أن كليهما مجرد دمية فقط لا غير.

إن تصريحات ترامب حول السياسات الإقتصادية المزمع إتخاذها ما هي إلا محاولة لإنقاذ إقتصاد أمريكا المأزوم، وهي بنفس الوقت مداعبة للناخب الأمريكي، وذلك لعلم ترامب نفسه بأن الأزمة أكبر من أن يأتي مجرد حاكم أمريكي بسياسات إقتصادية للحل، ولأنه مجرد لعبة في يد الحكام الدائمين الذين تحولوا من إقتصاد إنتاج السلع إلى إقتصاد إنتاج الخدمات والذي هو السبب الرئيسي في الأزمة، ولأن الحكام الدائمين إعتمدوا على التصنيع خارج حدود الولايات المتحدة كمركز إلى الإنتاج في دول أخرى من أشباه المستعمرات لرخص المادة الخام والأيدي العاملة، فبعد أن كانت الإمبريالية تصدر منتجاتها الفائضة منها إلى دول العالم الثالث _كما يسمونها_ فهاهو النظام العالمي الجديد الآن أصبح معتمد بشكل شبه كلي على الشركات عابرة القارات لتسهيل نهب الشعوب وثرواتها.

وأما عن تصريحات ترامب العنصرية فهي لا تختلف في قليل أو كثير عما هو قائم حالياً في إدارة أوباما، ففي ظل وجود رئيس من أصول أفريقية لم تخِف حدة الإنتهاكات ضد الأقليات وخاصةً الأفارقة، بل على العكس تصاعدت وإزدادت سوءاً، ورأينا مظاهرات ضخمة في أمريكا ضد هذه السياسات العنصرية، ورأينا جرائم كإطلاق النار على الأمريكيين من أصول أفريقية بشكل متعمد من قِبَل الشرطة، فلا فرق بين هذا أو ذاك.

أما عن سياسات ترامب الخارجية فلا فرق يذكر سوى في الشكل فقط، فالجميع يريد السيطرة على أشباه المستعمرات، سواء بشكل عسكري مباشر كما في إدارة الجمهوريين أو بشكل عصابات مسلحة تم صناعتها داخل أروقة المخابرات الأمريكية في ظل إدارة الديمقراطيين.

وبالنسبة لتأثير إنتخاب ترامب على البيئة فهو ليس بالشئ المختلف أيضاً عما إذا فاز الديمقراطيين وأستمروا في الحكم عن طريق هيلاري كلينتون، فالإدارة الأمريكية أياً كان توجهها لا تلتزم بأي إتفاقيات أو معايير دولية سواء في حماية البيئة أو في غيرها، بل وعلى العكس تماماً تعمل على تدمير البيئة سواء في داخل حدود الدول الأخرى أو في أمريكا نفسها، ونحن نعلم جميعاً أن هذه الإتفاقيات الدولية لا تسري فعلياً إلا على أشباه المستعمرات وما يسمونه بالعالم الثالث، ففي ظل إدارة أوباما يتم تدمير مساحات شاسعة من الغابات للتنقيب عن الغاز الصخري، ويتم تصدير الصناعات الملوثة للبيئة لأشباه المستعمرات، كمصانع السيراميك والأسمنت ومحطات توليد الطاقة عن طريق الفحم وغيرها من الصناعات المضرة للبيئة.

فالحكام الدائمين الذين يحكمون فعلياً لا يهمهم لا بيئة ولا كوكب ولا شعوب، بل يهمهم فقط الربح ولو على حساب الكوكب وسكانه.

 

الحزب الشيوعي الثوري – مصر
اللجنة المركزية
المكتب الأممي
22/11/2016