تضامنا مع عمال النقل العام ضد محاكمتهم بتهمة التحريض على الاضراب

31 01 2017

%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9

غدا 1 فبراير موعد جلسة العاملين “محمد عبد الخالق” و “ايمن عبد التواب” ، بعد اخلاء سبيل اربعة عمال اخرين في جلسة سابقة

و تعود القضية عندما قرر عمال النقل العام الاعتراض علي سوء اوضاعهم و طالبوا بتحسين اوضاعهم المالية ، و قرروا بدء اضراب اول ايام الدراسة في سبتمبر الماضي ، و هجم الامن علي بيوتهم و قبض علي العمال الستة و اخفاهم قسريا لمدة 6 ايام و بعد ذلك احالهم لنيابة امن الدولة .

ويدين “الحزب الشيوعي الثوري – مصر” مسلسل التنكيل بقيادات عمال النقل العام ، و الذي ظهر في محاكمة قيادات العمال بتهمة الاضراب ، و هو ما يتناقض مع دستور النظام لعام 2014 وكذلك المواثيق الدولية التي وقع عليها النظام المصري .

كما يدين “الحزب الشيوعي الثوري – مصر” سياسة الإرهاب البوليسي التي تتبعها الحكومة المصرية تجاه الحركة العمالية التي تناضل دفاعا عن لقمة عيشها ولمواجهة ارتفاع الاسعار .

وندعو كافة القوى السياسية و النقابات المهنية و العمالية و كل المهتمين بالشأن العمالي للتضامن مع عمال النقل العام .

عاش كفاح الطبقة العاملة وحلفاؤهم من الفلاحين الأجراء والفقراء والطلاب الثوريين

 

Advertisements




براءة عمال افكو.. و26 عامل ينتظرون العودة للعمل

30 01 2017

egypttoday-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3

أصدرت محكمة الجنح، أمس 29-1-2017، حكمها ببراءة 19 عامل من عمال شركة افكو بالسويس، من تهم الإضراب عن العمل، والشغب واحداث تلفيات بمعدات الشركة.

وكان العمال قد لجئوا للاعتصام مطالبين بالتوزيع العادل لعلاوة غلاء المعيشة التي سعوا إليها بكل الطرق، وصولا لمخاطبة صاحب الشركة في الإمارات، والذي بدوره أقر مبلغ 800 ألف جنيه كعلاوة غلاء معيشة شهرية للعاملين بالشركة، ولكن العمال فوجئوا بأن 80% من هذا المبلغ تم توزيعه علي العضو المنتدب والمديرين، حيث كانت علاوة غلاء المعيشة لعدد كبير من العمال لا تتعدي 180 جنيه بينما علاوة العضو المنتدب 42 ألف جنيه شهرياً.

وقد تم فض اعتصام العمال بالقوة من خلال حملة مكونة من 52 عربة أمن مركزي من الثلاث محافظات (السويس-بورسعيد-الإسماعيلية)، بقيادة 18 لواء، وتم اقتحام عدد من منازل العمال الـ 19 (ضمنهم 11 أعضاء مجلس إدارة النقابة المستقلة) الذين تم توجيه إليهم الاتهامات السابق ذكرها، كما منع من دخول الشركة 26 عامل تمهيداً لفصلهم من العمل ضمنهم الـ 19.

مبروك لعمال أفكو البراءة، ولكل من تضامن معهم حتى تمت تبرئتهم، ولكن معركة عمال افكو لم تنته بعد، فهناك 26 عامل طردوا من عملهم بينهم اثنان لديهم إصابات عمل بالشركة تسببت لهم في إعاقات، قررت إدارة الشركة التخلص منهم، وهم الآن لديهم ما يعوقهم عن العمل في أي مكان آخر.
فلنكمل التضامن مع عمال أفكو





حكاية عمال افكو

29 01 2017

ml_shrk_fkw

استقبل العمال والنقابيين المدافعين عنهم العام الجديد بمزيد من الاعتقالات والتشريد والفصل إضافة الى المحاكمات بتهمة الإضراب والتحريض عليه، ففي اليوم الثاني من يناير عام 2017 اقتحمت قوات الأمن اعتصام 500 عامل مضربين عن العمل بشركة (إفكو مصر للزيوت) بالسويس، واعتقلت عددا منهم، بعد أن فضت الإضراب بالقوة.وقد أضرب العمال لمطالبة بزيادة رواتبهم وصرف علاوة غلاء الأسعار، بعد قرارات الحكومة الاقتصادية في 3 نوفمبر من العام المنصرم.
تعد الطريقة التي تم التعامل بها مع عمال افكو، هى واحدة من حلقات مسلسل التعسف مع جموع العمال وتحركاتهم العمالية، ذلك التعسف الذي بات يتصاعد خلال الشهور الأخيرة، تلك الأفعال التي تجعل مأساة عمال النقل العام ماثلة أمامنا، خاصة أنه لازال اثنان منهم قيد الحبس الاحتياطي بنفس التهم.

بدأت الشركة هجومها على عمال إفكو، بعد فض اعتصامهم، بأن منعت 200 عامل منهم من دخول الشركة لممارسة عملهم، لتجبرهم على التوقيع على إقرار يفيد بتعهدهم عدم تكرار الإضراب، ومن يخالف هذا الإقرار يتعرض للمسائلة القانونية والفصل، وهو ما حدث بالفعل حيث اضطر العمال إلى التوقيع على الإقرار تحت ضغط التهديد. وقد استثنت إدارة الشركة 27 عاملا من التوقيع على الإقرارات لتمنعهم من دخول الشركة وتحيلهم إلى التحقيق، ليصبح (خراب البيوت) في انتظارهم والسجن مصير 21 من هؤلاء الممنوعين! بعد أن تقدمت الشركة ببلاغ ضدهم تتهمهم فيه بالتحريض على الإضراب عن العمل والشغب وإحداث تلفيات في معدات الشركة، هذه الإجراءات التي تتخذها الشركة، بعد استقوائها بالأجهزة الأمنية بالسويس، تبين أن مسلسل تشريد العمال لم ينتهي بعد، وتؤكد أنها تعتزم تصفية عدد أكبر من العمال خلال الأيام القادمة.
جدير بالذكر أن المالك ، يستفيد من عمل الشركة داخل مصر مرتين، الأولى عند بيعه الزيوت الخام للشركة بالدولار، والثانية بعد أن يتم تنقية وتصنيع الزيوت داخل شركته، ثم بيعها داخل مصر مرة أخرى بالدولار، وهو ما يجعل للفرع المصري للشركة أهمية قصوى لدى المستثمر، الذي يمتلك فروعا أخرى في 36 دولة. ويستغل المستثمر الهندي هجوم الدولة على النقابات المستقلة وتقييد الحريات النقابية في مصر، إلى حد أن إدارة فرع الشركة في مصر أعلنت عدم اعترافها بنقابتهم المستقلة، وقامت باحتجاز شيك خاص بالنقابة دون وجه حق فى محاولة تعطيلها عن اداء وظيفتها، ثم قامت بحظر التعامل معا.

إن التضامن الشعبي هو الضامن الوحيد لحقوق العمال في مواجهة تحالف (السلطة‐ رأس المال)، ومنع تشريدهم وسجنهم، والحيلولة دون تهديد عمال مصر خلال هذه الفترة، التي ازدادت فيها الأسعار بشكل فاق الحدود كما ازداد فيها القمع بشكل مخيف، وظهر انحياز النظام وأجهزته الأمنية لأصحاب رؤوس الأموال، خاصة إذا كانوا مستثمرين أجانب على حساب العمال.





25 يناير – الدروس والعبر

24 01 2017

tahrir_square_-_february_10_2011

بداية نود أن نشير إلى الدراسة المنشورة بعنوان “الربيع العربي المزعوم”
الروابط من على
المدونة http://bit.ly/2kfLJP5
الحوار المتمدن http://bit.ly/2jbHYby
الفيسبوك http://bit.ly/2kqt95U
بتاريخ 11 أغسطس 2012م
بعد ست سنوات على إنتفاضة يناير لم يجد الشعب المصري سوى الأسوأ على كافة المستويات من إرتفاع أسعار جنوني وتقييد تام للحريات الشخصية والعامة وسيادة الصوت الواحد داخل الدولة، إضافة إلى أن كل من يخالف ويعارض هذا النظام يتم مواجهته بتهمتي العمالة والإرهاب، على عكس آمال الجماهير في تغيير حقيقي.
قلنا ومازلنا نؤكد أن إنتفاضة يناير لا ترقى لكونها ثورة مكتملة الأركان، وذلك لعدة أسباب، منها :-
1 – غياب البعد الطبقي للمحتجين إما عن سذاجة أو عن تعمد من قبل النخب التي ظهرت على السطح والتي كانت تطمح للحفاظ على مكاسبها الطبقية وزيادتها من خلال الهيمنة على تيارات الإحتجاج ومن خلال صفقات مشبوهة بينها وبين بقية أجنحة الثورة المضادة العسكرية منها والفلولية والدينية والليبرالية وأيضاً اليسار اليميني بشقيه سواءاً المنبطح منه أمام الدولة وكذلك من يسير منهم في ركاب الإخوان ويتحلف عباءتهم والذي يرى أن الإخوان والتيارات الدينية الفاشية الرجعية فصيل ثوري ولابد أن يكون لهم تمثيل في الحياة العامة.
2 – غياب الحزب الطليعي الذي يتبنى أيديولوجية طبقية ويستطيع قيادة الجماهير بشكل منظم نحو تحقيق مطالبها التي لم تحققها التيارات الخائنة والتي لن تحققها، وذلك لإنتهاء دور هذه التيارات التاريخي، بل وتقف حجر عثرة في طريق التغيير الطبقي الحقيقي وتساهم في تمييع الصراع الطبقي.
3 – غياب الوعي الطبقي لدى الجماهير وإستثمار ذلك للإجهاز على أي تغيير قد يطالب به المحتجين بل وحقن شعارات برجوازية من قِبَل “عيش – حرية – عدالة إجتماعية” دون أي إلتفات إلى البعد الطبقي في الشعارات والتي تتمثل في مطالب العمال وصغار الفلاحين والفلاحين الأجراء والصيادين بالرغم من تضحيات وجهود العمال على مدار سنوات حكم مبارك والتي كان لها بالغ الأثر في تراكم كمي أدى لإنتفاضة 25 يناير.
4 – إستغلال تجريف نظام مبارك للحياة السياسية وغياب تنظيمات ثورية حقيقية وإقناع المحتجين والشباب خصيصاً بأن هناك فرقاً بين السياسة والثورة وتغليب الفعل الفردي على العمل الجماعي المنظم وتغذية الأنا والذاتية والتأكيد على البطولة الفردية وحلم الظهور، برغم أن الحقيقة تقول أن التاريخ هو من يصنع الأبطال وليس الأبطال هم من يصنعون التاريخ.
5 – جر المحتجين إلى أفخاخ الثورة المضادة بالتنسيق بين كافة أجنحتها، كالصفقات بين العسكر والإخوان والليبراليين واليسار اليميني، منذ محاولات صرف المحتجين بالترهيب تارة من خلال قوى الجيش ومعاونيه “وقتها” من التيارات الدينية الفاشية، أو بالترغيب تارةً أخرى بمحاولة إقناع الجماهير بأن طلباتهم مجابة وأن ميدان التحرير موجود في حال عدم تنفيذها وصولاً لمهزلة إستفتاء مارس وما تبعها من إنكشاف أقنعة الثورة المضادة وتحالفاتها.
6 – عجز البرجوازية المصرية وتخليها عن دورها التنويري، حيث أن الدور التاريخي للبرجوازية يتمثل في الإجهاز على أفكار القرون الوسطى والخرافات للإجهاز على الإقطاع بشكل كامل وصياغة مجتمع حديث مبني على العلم والتفكير المنطقي لصالح مكاسبها فقط، أما البرجوازية المصرية ونظراً لظروف نشأتها في حضن الإقطاع وتذيله منذ عهد الملكية الأسود البغيض فإن دورها التاريخي واللحظة التي كان ينبغي عليها أن تقوم فيها بهذا الدور قد فاتت ولذلك فهي خرجت من عجلة التاريخ للأبد.
7 – أن النظام الحاكم والقلب الصلب له وهو المؤسسة العسكرية والذي لا زال مستمر ولم يسقط برغم تغييرات تجميلية في مظهره إستغل الدين بشكل مكثف وفج تارةً طالباً منه التأييد حين تشتد موجة الغضب الشعبي الساخطة على النظام، وتارةً بمعاداة هذا النظام لقسم من تلك التيارات واستغلال العمليات الإرهابية في إطالة عمره، مع محاولة الهيمنة الروحية على الشعب المصري من خلال تيارات أخرى أو مؤسسات الدولة الدينية رغم إختلاف دياناتها.
ومن هنا ولكي تكتمل الإنتفاضة وترتقي إلى كونها ثورة ويكون هناك تغيير حقيقي فلابد من تجهيز هيئة أركان الثورة، وتتمثل في الحزب البلشفي الذي يضم الطليعة الثورية والعمال وحلفاؤهم من الفلاحين الفقراء والأجراء والصيادين والطلاب الثوريين، والنضال بشكل لا هوادة فيه مهما طال الزمن لإيجاد هذا الحزب، ومقاومة شد البرجوازية الوضيعة منتجة الخدمات التابعة لفئات الحرفيين وصغار البرجوازية ليكونوا ظهير شعبي لها، ولذلك لابد أن نمارس عمليات التثقيف ونشر الوعي الطبقي بين تلك الفئات وتحريضها على البرجوازية الوضيعة وكسبهم إلى جانب الثورة، وكل ذلك بشكل منظم يكون القلب فيه هو الحزب البلشفي.
شعب مصر العظيم لقد جربت مراراً وتكراراً القفز في الفراغ فراداى وجماعات دون تنظيم، ونحن نتوجه إليك كحزب شيوعي ثوري من أجل أن نخوض معاً نضال حاسم وشاق لتجهيز الظرف الذاتي وحمل مشروع طبقي يمثل أمل الجماهير الكادحة في التغيير الحقيقي، وحتى لا تُسرق تضحياتكم أو تضيع هباءاً كما حدث منذ سنوات يناير وما قبلها.
ولتعلموا أن الإنفجار الثوري لا يحدد بتاريخ ولا يمكن أن تركنوا وتفقدوا الأمل لفشل دعواتٍ ما في تاريخٍ ما، فالتغيير ممكن وسيظل ممكن حين تجهز شروط ذلك ذاتياً وموضوعياً، حينها تكون اللحظة الحاسمة قد حانت ويكون النضال نحو تغيير حقيقي ممكناً.
فلنعمل معاً من أجل الإعداد لهذه اللحظة الحاسمة حتى يتم التغيير.
معاً من أجل الإشتراكية .. معاً من أجل مصر
الحزب الشيوعي الثوري – مصر
23 يناير 2017





anniversary – 100 years of October revolution

22 01 2017

100-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a9

anniversary – 100 years of October revolution

Dear comrades

         This year we celebrate 100 years of great Socialist October revolution that held by Bolshevik party at Russia. Lenin and his comrades had the upper hand at this revolution.

  When we speak about this great revolution, we don’t wanna to tell only the historical facts but also we should make use and develop it according to place and time. We should struggle to achieve socialism so we should answer some questions:-

1) Was Socialism necessary at Russia?!

     Presence of oppressed people, peasants, workers, country sinking at exploitation, darkness and invasion by other countries all this made Socialism necessary to get rid of those problems.

After difficult struggle from Russian people they found only Lenin and his comrades at  Russian Democratic Socialist party (Bolshevik) to express their wishes at life free of exploitation, poverty, colonization. From this point Russian people chose Socialism to build economy based on production for satisfaction not for money collecting. This production transformed Russia from country of wooden plow to a great nuclear country and went space before anyone could.

       Russian people transformed from full of myths and amusing stories to people of great industrial and agricultural country. Country of science, culture, technology and civilization. Russia become independent and had self-independence. All that because of its human resources & people who loved Socialism.

Benefits of Socialism wasn’t for Russian people only but for all of oppressed nations that was under oppression from the x Cesar regime. Revolution supported all national liberation movements, revolutionary movements and country aiming for Socialism.

     Socialism at Russia created new world with equilibrium between Socialism & imperialism bourgeoisie. The great Socialism continued its victories and Defeat of German fascism at its home [Germany]. If socialism wasn’t existing, the world would be under the weight of fascism. Socialism kept that planet away from destruction.

 For all that we say that Socialism was necessary to save the humanity not Russian people only.

     Socialism as a model became a symbol for all people who aimed to end exploitation of human kind. People knew the differences between Socialism and Capitalism. The two models became in front of people no 3rd choice. They were at test of choice between poverty, unfairness, disease, illiteracy at capitalism or free life, fairness, wealth and technology at Socialism. The example was very clear as Socialism kept Russia away from crisis of great depression as it didn’t affect by it because of socialism which doesn’t know economic crises like that.

 2) The true Lenin analysis about achievement of Socialism at weakest capitalist ring not at its strong one.

        After a lot of studies inside capitalism, Lenin found himself in front of new analysis different from analysis of Karl Marx as Marx said that Socialism will be at the strong capitalist rings first because of goods over-stocking which will lead to closing of factories that will lead workers to revolt and active Socialism.

Lenin found that bourgeoisie developed and became imperialism by exporting goods to other countries side by side exporting crisis itself. Lenin stated a new law “Imperialism is the highest level of Capitalism” and this means that Capitalism will fall from the weakest ring not the strongest one. Weak rings that became a market for capitalist goods will be forced to close factories and lay off workers so oppressed people will not find any way for solving this crisis except Socialism, so Capitalism will fall here at weak rings.

    Russia at this time was one of the weakest rings, but the weakest one because of colonization and because of Russian bourgeoisie itself that was unable to complete its own project. It was an agent bourgeoisie as it opened its market for imported goods leading to undeveloppement and weakness of Russian industry. Workers didn’t find the basics of life so Russian people was in need for new theories and new solutions to get free of exploitation and poverty. Here Lenin was at time with his new analysis & his call to Russian people to achieve Socialism for better life. Russian people convinced and get up from deep sleep. Lenin insisted on the revolutionary role of peasants and their role at achievement of Socialism at Russia. The Russian people began the revolution harbingers which led to 1905 revolution. In spite of its defeat because of that the party was unready yet, it was an accumulation & an important action at history. At 1910 Lenin refused to share at an-other revolution as it was a bourgeoisie-bourgeoisie conflict which not belonged to workers & communists. Lenin preferred to build the party and interact with working class side by side with all Russian people till preparing the self-condition. At October 1917 was the moment of objective condition and self-condition was ready to begin the new country which achieved dignity, fairness as reality on the land. Socialism became a model followed by all oppressed at the planet and a compass to get free of exploitation, sleeveless and oppression to get free of Capitalism.

  3) Why Soviet Union collapsed?!

        First of all we should illustrate that what have been collapsed wasn’t Socialism or Soviet Union under leadership of Lenin and Stalin but it was under leadership of revisionists and agents.

Secondary, we should answer why collapse happen?!

       Socialism at Soviet Union was new and never preceded by any experiment by scientific meaning. The experience of comrades was limited at this time. Russia was at direct war in many fronts inside in addition to leakage of pushy people inside the party during comrades preoccupation of building Socialism. Loss of Bolshevik party cadres at great patriotic war and the mass loss of working class also. Assassination of leaders as comrade leader Kirov that assassinated by one of the Trotskyists who was still keeping the Bolshevik party card.

     After Lenin’s death the conspiracies began to get the revolution down in form of Stalin’s opposition. He was rigid and deserving responsibility that Lenin passes it to him indeed. Conspiracies continued till assassination of comrade Stalin himself at the end.

After that revisionism began to appear clearly in many ways as non-capitalist development, parliament way, non-aligned movement, and idea of all people country instead of dictatorship of working class.

At 20th congress the party under leadership of Khrushchev the revisionist cancelled the 5th five years plan that been planned under leadership of comrade Stalin, this plan was the gate to pass to Communism.

    Bourgeoisie thoughts began to spread like individual motivation, ego and subjectivity. This current had been pushed to control economy and end the Socialist economy. The Communist party role was ended completely even before collapse and betty bourgeoisie became in charge instead of working class which led to collapse of agriculture and industry.

     Russia now lives on legacy of Soviet Union that was under leadership of comrades Lenin & Stalin. After collapse the universe became unipolar and U.S.A. dominated the world containing semi-colonized and even Europe itself. For example, U.S. invaded Iraq by U.N. decision claiming that it containing nuclear weapons and before that bombing of Afghanistan. Appearance of alternative power called terrorism which made by U.S. to serve its avidity and control Middle East and semi-colonized wealth.

     We insists that not the Socialism that has been collapsed but the revisionism and its thoughts. The crisis of Soviet Union collapse still affect the whole planet as presence of Socialism was as safety fort for all oppressed and poor people.

  4) are we in need for Socialist models to support Socialist parties to build Socialism at its countries?!

       After 100 years of October great Revolution we pass through the same situations as domination of U.S. on wealth of our countries. We need new Socialist country to make power balance internationally and end betty bourgeoisie (service production bourgeoisie) to end poverty, exploitation and all types of colonization.

    The causes of 1917 revolution are the same now even worse in absence of Soviet Union. The Socialism at S.U. under leadership of Lenin and Stalin was a strong evidence on fairness and progressive society gives dignity and better life to its people. We need model now as the bourgeoisie don’t produce the essential products but gaining more profits by production of illusion in form of services, because of that people suffer a lot.

     Humanity now reached levels of development, science and technology which make it able to produce all humanity needs and even more than that but betty bourgeoisie is an obstruction in front of that. It delays that for its own interest. It enters world at wars and many crisis that have no end only by Socialism that can protect world from destruction and loss. Socialism is the only way for better life free of poverty, hunger, unemployment, wars and exploitation.

     We as a Revolutionary Communist Party- Egypt call all our comrades at revolutionary and communist parties to unite together for socialist revolution over through betty bourgeoisie. We support all our comrades and press on their hands to concentrate our struggle and efforts. We should connect more with our people and the party should connect more with mass all that to gain victory and rise the Socialist flags again.

5) Why we insist on socialism revolution and Marxism Leninism?!

       Before the great Karl Marx there were a lot of philosophers who interested in explaining the societies and analyzing it to answer people questions but no one gave them the solution for problem and answer the question how?!

      Karl Marx appeared and he wasn’t just a philosopher but he studied history, sociology and economy with a lot of science fields made him a symbol & humanity liberator through Marxism for all people. Marx analyzed the society and found the disease and medicine. He found full answers to questions that people asked and he deserve to be the philosopher of poor people and some criticize him for that!!. People convinced with Marxism as it was the only way to liberation.

      He wrote with his comrade Engels the communist Manifesto which was a summary for Marxism at 1848. It gave answers and solutions to over through bourgeoisie. Manifesto became the political program for all people not only the communist parties so we insist on Marxism as it’s a scientific theory not a visionary one.

     Lenin appeared and studied a lot of philosophy types and found that his society needs Marxism. This philosophy which connects with the materialistic reality of life, philosophy of workers who produce life and being exploited by Capitalists. He found the Russian Social Democratic Party (RSDP) and called people to join him to be ready for socialist revolution to overthrow the czar regime.

     Lenin developed Marxism as it’s not dogma and its flexible according to time and place without violation of its original roles. The most important additions of Lenin were his books for example, “Imperialism, the Highest Stage of Capitalism “, ” The State and Revolution “, ” Materialism and critique of experimental doctrine” and many books. He also didn’t ignore the revisionism of Kautsky.

   Stalin also struggled against rightist and revisionist and trotskyist thoughts outside and inside the Soviet Union. He wrote “The Foundations of Leninism”, “On the Problems of Leninism”, “Marxism in linguistics”, “Marxism and the National Question”, “Economic Problems of Socialism in the U.S.S.R.” and many other books.

     Lenin added very important ideas to organization and every party follow it till now. Those thoughts were at his addresses and books like “what we should start with”, “What Is to Be done?”, “One Step Forward Two Steps Back” and “for new type party”. He was the 1st to demand and insist on electing workers at Central Committee and he was right as this keeping party connected with people.

    We said that Marxist only is not sufficient but Marxism Leninism do and it’s our slogan “Marxism Leninism”. This philosophy which transformed Russia from country of wooden plow to great nuclear one under leadership of great Lenin and Stalin.

  R.C.P. – Egypt and all its members sincerely follow the way of past Bolsheviks.

   Together with all revolutionary, Communist, progressive power at the world toward better life free of exploitation hunger and un-employment.

Long live struggle of working class, peasants and socialist students.

 Long live Communists struggle.

 Long live Communist International

 Long live Marxism Leninism

 Long live great October  Bolshevik revolution

 Long live comrades Marx, Engels, Lenin and Stalin

R.C.P. -Egypt

  C.C.

9/1/2016





100 سنة ثورة أكتوبر

12 01 2017

100-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a9

الرفيقات والرفاق الأعزاء

في هذا العام تحل علينا ذكرى عظيمة هي مرور مائة عام على ثورة أكتوبر الإشتراكية العظمى التي قام بها الحزب البلشفي (1) في روسيا، وقد كان لينين ورفاقه لهم اليد الطولى في هذه الثورة، ونحن بصدد الحديث عن هذه الذكرى العظيمة لا نريد أن نسرد فقط الأحداث التاريخية، ولكن علينا الإستفادة منها وتطويرها حسب الزمان والمكان والنضال من أجل قيام الإشتراكية في بلداننا، وفي ظل ذلك وجب علينا الإجابة عن عدة أسألة :-

هل كان ضرورياً قيام الإشتراكية في روسيا ؟

إن وجود شعب مضطهد من عمال وفلاحين أجراء وبلد غارق في الظلام والإستغلال، بل فوق هذا هو بلد محتل من أكثر من دولة، كان لابد من قيام الإشتراكية، لأنها الخلاص من كل هذا الظلم والفساد والإستغلال وكذلك الخلاص من الإحتلال، فبعد نضال مرير من الشعب الروسي على مدار عشرات السنين لم يجد سوى لينين ورفاقه والحزب الإشتراكي الديمقراطي الروسي “البلاشفة” كمعبر عن أحلامه وطموحاته وآماله في حياة كريمة خالية من الإستغلال والإستعباد والفقر والظلم والإستعمار، من هذا المنطلق إختار الشعب الروسي الإشتراكية في بناء إقتصاد مبني على الإنتاج من أجل الإشباع وليس من أجل الربح، هذا الإنتاج الذي تم بناءه على أساس الإشباع حول روسيا من دولة بلا محراث إلى دولة نووية عظمى، وهو الذي جعل الروس أول من يصل للفضاء، تحولت روسيا من دولة وشعب يؤمنون بالتخاريف والخزعبلات إلى دولة صناعية وزراعية كبرى وإلى دولة العلم والثقافة والفن والتكنولوجيا والحضارة، أصبحت روسيا تمتلك زمام الأمور بيديها ولديها إكتفاء ذاتي من مواردها الخام الطبيعية وذلك كله بفضل مواردها البشرية من شعبها المخلص والمحب للإشتراكية، بل إن قيام الإشتراكية في روسيا لم يرفع فقط من شأن روسيا والشعب الروسي وكافة القوميات المضطهدة من النظام القيصري السابق ولكن كان هو الداعم لكل المضطهدين والحركات الثورية والبلدان الساعية للإشتراكية وحركات التحرر الوطني، فقد خلقت الإشتراكية في روسيا عالم جديد مبني على توزان القوى بين البرجوازية الإمبريالية وبين الإشتراكية الوليدة في روسيا، بل وصل الأمر من عظمة الإشتراكية إلى دحر الفاشية الألمانية حتى وصلت إلى عقر دارها وهزمتها هزيمة نكراء، فلولا الإشتراكية في روسيا لكان العالم الآن يعيش تحت وطأة الفاشية الألمانية، وكذلك أدت لتصفية المستعمرات المباشرة عن بكرة أبيها وإنهاءها من العالم، فلقد حافظت الإشتراكية على بقاء هذا الكوكب من الدمار، ومن هنا نقول أن الإشتراكية كانت ضرورة تاريخية لإنقاذ البشرية بعامة وليس الشعب الروسي فقط.

الإشتراكية كنموذج أصبحت رمز لكل الشعوب من أجل الخلاص من إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان والخلاص من البرجوازية والإمبريالية والفاشية، فقد عاينت الشعوب وعرفت الفرق بين الإشتراكية والرأسمالية، أصبح النموذجان أمامهم، أصبحوا بين خيارين لا ثالث لهما، أن يختاروا بين الفقر والجوع والمرض والبطالة والتخلف في البرجوازية أو أن يختاروا الحياة الكريمة والعادلة والرفاهية والعلم والتكنولوجيا والتقدم في الإشتراكية، ومثالاً على ذلك فقد حمت الإشتراكية شعوب الإتحاد السوفييتي من الأزمات البنيوية الدورية في النظام الرأسمالي وأوضح مثال هي أزمة الكساد الكبير حيث نجى منها الإتحاد السوفييتي بفضل الإشتراكية التي لا تعرف تلك الأزمات.

2 – تحليل لينين الصائب في قيام الإشتراكية في أضعف حلقات البرجوازية وليس في أقوى حلقاتها :-

بعد عدة دراسات وتنقيب بداخل الأنظمة البرجوازية وجد لينين نفسه أمام تحليل جديد يختلف عن تحليل ماركس لسقوط البرجوازية، فقد ذكر ماركس بأن البرجوازية ستسقط من أقوى حلقاتها في الدول الرأسمالية الكبرى بسبب تكدس السلع وهذا سيؤدي إلى غلق المصانع وتسريح العمال ولن يجد العمال أمامهم سوى الثورة وقيام الإشتراكية، ومن هنا إكتشف لينين بأن البرجوازية تطورت وأصبحت تصدر منتجاتها وسلعها الفائضة إلى دول أخرى لحل أزماتها في تكدس السلع، فقد أصبحت البرجوازية لا تصدر السلعة وحسب بل تصدر أيضاً أزماتها، ومن هنا جاء تحليل لينين بقانون جديد هو أن الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية، وبأن الرأسمالية لن تسقط من أقوى الحلقات حسب ماركس ولكنها ستسقط من أضعف حلقاتها، والتي تصدر إليها أزماتها، حيث أن تلك البلدان الصغيرة ستضطر لغلق مصانعها وتسريح عمالها لأنها أصبحت أسواق للبرجوازية الإمبريالية، وإنتقلت الأزمة من الدول البرجوازية الكبرى إلى تلك البلدان الصغيرة، ونتيجة لذلك فلن يجد العمال والمضطهدون في تلك البلدان سوى الثورة الإشتراكية كحل لأزماتهم ومن هنا تسقط الرأسمالية.

فكانت روسيا آنذاك من أضعف الحلقات بل أضعفها وذلك نتيجة لوجود الإستعمار ولأن البرجوازية الروسية عاجزة عن إستكمال مشروعها، بل هي برجوازية عميلة وفتحت أسواقها للمنتجات المستوردة، ومن هنا أصبحت الصناعة الروسية ضعيفة جداً، والعمال لم يجدوا قوت يومهم، وكانت الأزمة تطول أغلب الشعب الروسي، فكان لابد من طرح رؤى وحلول جديدة على الشعب الروسي من أجل الخلاص من الفقر والبطالة والإستغلال والإستعمار، فظهر لينين بتحليله الجديد وندائه للشعب الروسي للقيام بالثورة من أجل الإشتراكية وقيام حياة أفضل، فاقتنع به الشعب الروسي ونهض من سباته العميق، وكان أن أكد لينين على الدور الثوري للفلاحين وفي قيام الإشتراكية في روسيا.

وبدأ الشعب الروسي إرهاصات الثورة وهو ما أدى لقيام ثورة 1905 ، وبرغم هزيمتها نتيجة لعدم إكتمال صفوف الحزب وإلتحامه بالجماهير إلا أنها كانت تمثل تراكم وحدث مهم في تاريخ روسيا، وفي عام 1910 رفض لينين المشاركة في القيام بثورة أخرى بسبب أن هذا الصراع كان صراع برجوازري برجوازي ليس للشيوعيين فيه ولا الطبقة العاملة ناقة ولا جمل، ففضل لينين بناء الحزب وكوادره والتفاعل مع الطبقة العاملة والشعب الروسي المضطهد بكل فصائله حتى يتهيأ الظرفين الذاتي والموضوعي معاً، ومن هنا كانت أكتوبر 1917 هي اللحظة الحاسمة التي وصل فيها الشرط الذاتي والموضوعي معا إلى الإكتمال وكانت الثورة وبداية البلد الجديد الذي حقق لشعبه معنى كلمة العدالة والكرامة واقعاً معايشاً على الأرض وكأنهم يمسكونه بيديهم، وظهرت الإشتراكية كنموذج جديد يحتذي به كافة الشعوب ويضعونه منارة لهم وبوصلة من أجل الخلاص من الإستغلال والإستعباد والقهر والظلم، ومن أجل الخلاص من الرأسمالية.

3 – لماذا سقط النموذج الإشتراكي في الإتحاد السوفييتي ؟

أولاً : لابد من توضيح هام، وهو أن ما سقط ليس هو الإشتراكية، ولا الإتحاد السوفييتي بقيادة لينين وستالين، إن ما سقط وتم حله هو الإتحاد السوفييتي بقيادة التحريفيين والعملاء.

ثانياً : لماذا السقوط والإنهيار ؟

كانت الإشتراكية في الإتحاد السوفييتي تجربة وليدة على شعوب العالم ولم يسبقها تجربة إشتراكية بالمعنى العلمي، وكانت خبرات الرفاق لازالت محدودة آنذاك، وكانت روسيا في حرب مع عدة دول من الخارج بل وفي حرب مع عدة جبهات من الداخل، وكان لابد على الرفاق من الحفاظ على الثورة وروسيا الجديدة، إضافة إلى تسرب بعض العناصر الإنتهازية بداخل صفوف الحزب أثناء إنشغال الرفاق ببناء الإتحاد السوفييتي على أسس إشتراكية، بجانب خسارة الحزب لخيرة كوادره في الحرب الوطنية العظمى وكذلك الخسارة الفادحة للطبقة العاملة في تلك الحرب وتغول طبقة البرجوازية الوضيعة العسكرية على حساب البروليتاريا وتعطيل الصراع الطبقي نظراً لظروف الحرب الوطنية العظمى، وإغتيال الرفاق القادة وعلى رأسهم الرفيق القائد العظيم كيروف الذي إغتاله أحد التروتسكيين الذي كان لا يزال يحتفظ ببطاقة عضوية الحزب الشيوعي.

وبعد موت لينين كانت المؤامرات تحاك للنيل من الثورة وكانت هذه المؤامرات تأخذ شكل معارضة ستالين، وبرغم ذلك كان ستالين صلباً وكان على قدر المسئولية التي كلفها به لينين، ولكن ظلت تحاك تلك المؤامرات حتى تم في النهاية إغتيال الرفيق العظيم ستالين، وبعد موت ستالين بدأ الإنحراف اليميني يظهر على السطح بشكله الفج، وبدأت تظهر أفكار يمينية مثل التطور اللارأسمالي والطريق البرلماني وظهرت فكرة دول عدم الإنحياز، وكذلك ظهرت فكرة دولة الشعب كله على حساب ديكتاتورية البروليتاريا، وألغى الحزب في مؤتمره العشرين بقيادة التحريفي خروتشوف وبمساعدة طبقة البرجوازية الوضيعة الخطة الخمسية الخامسة التي وضعها الرفيق ستالين وكانت بمثابة بوابة العبور نحو الشيوعية، وبدأت الأفكار اليمينية تنتشر حول الحافز الفردي وظهور الأنا وتفشي الذاتية وتم إفساح المجال فكرياً أمام هذا التيار البرجوازي للقضاء على الإقتصاد الإشتراكي الجماعي لتمكين البرجوازية من السيطرة على الحزب وزمام الأمور في الإقتصاد، بل تم تنحية دور الحزب بعد ذلك نهائياً حتى قبل حل الإتحاد السوفييتي وظهرت البرجوازية الوضيعة في الصورة كحاكم لروسيا وبديل عن الإشتراكية، فكانت النتيجة إنهيار الإقتصاد السوفييتي في الصناعة والزراعة، بل وأصبحت روسيا الآن تعيش بالمعنى الحرفي على إرث الإتحاد السوفييتي بقيادة لينين وستالين، وبعد السقوط أصبح العالم ذو قطبٍ واحد وأنفردت أمريكا بالقرار الدولي بالهيمنة والسيطرة والبلطجة على شعوب أشباه المستعمرات بل وعلى الدول الأوروبية نفسها، فمثلاً أخذت قرار ضرب العراق بقرارات من الأمم المتحدة غير صحيحة بأن العراق تحتوي نووي وخلافه، وكذلك ضرب أفغانستان، وظهرت على الساحة قوى بديلة هي صناعة أمريكية تسمى الإرهاب لخدمة الأطماع والهيمنة على مقدرات الشعوب في الشرق الأوسط وفي أشباه المستعمرات.

فلم تسقط الإشتراكية ولم يسقط الإتحاد السوفييتي بقيادة لينين وستالين ولكن سقط التحريفيون وأفكارهم.

ولا زالت مأساة سقوط الإتحاد السوفييتي لها تأثيرها على كامل الكوكب، فوجود الإشتراكية كان يعني حصن أمان لكل الشعوب الفقيرة والمضطهدة.

4 – هل نحن في حاجة لنموذج إشتراكي لدعم نضال الأحزاب الشيوعية لقيام الإشتراكية في بلدانها ؟

بعد مرور 100 عام على الإشتراكية الوليدة في روسيا تمر علينا نفس الأوضاع البرجوازية والهيمنة على الشعوب والبلدان الفقيرة، في ظل الهيمنة الأمريكية والسيطرة على بلداننا وثرواتها فنحن بحاجة لظهور بلد إشتراكي يعيد توازن القوى الدولي لصالح المضطهَدين والمستغَلين والشعوب الفقيرة وإنهاء الإستعمار بكافة صوره والقضاء على البرجوازية الوضيعة.

إن أسباب التجربة الإشتراكية في 1917 هي نفسها الموجودة حالياً، بل ساءت الأمور أكثر في غياب الإتحاد السوفييتي، وقد كانت التجربة خير مثال على مجتمع تقدمي عادل به حياة كريمة لشعبه وضامن لشعوب أخرى، وها نحن الآن في حاجة لمثل هذا النموذج لأن البرجوازية الآن أصبحت غير منتجة للسلع الأساسية ونتيجة لرغبتها في تحقيق هدفها الأساسي وهو الربح أصبحت لا تنظر لأحد غير نفسها وأصبحت الآن تنتج الوهم وتخلت عن إنتاج السلع في نظير إنتاج الخدمات الوهمية، وفي ظل هذا تعاني الشعوب مآسي وويلات من جراء ما تفعله البرجوازية الوضيعة بالعالم.

وصل العالم الآن من علم وتكنولوجيا إلى إمكانية إنتاج كافة إحتياجات البشرية، بل وما يفيض عنها أيضاً، ولكن البرجوازية الوضيعة صارت عائق أمام هذا، وأصبحت تعرقل التطور والإنتاج لصالح البشرية من أجل مصالحها الشخصية، وأصبحت البرجوازية الوضيعة الآن تمثل خطر ليس فقط على الشعوب ولكن على الكوكب بأكمله، فقد أدخلت العالم في حروب وويلات لا نهاية لها سوى بالإشتراكية، فالإشتراكية هي المنقذ الوحيد لهذا العالم من خطر الدمار والضياع، بل وهي السبيل لعالم أفضل خالي من الفقر والجوع والبطالة والحروب والإستغلال.

ولذلك فإننا في الحزب الشيوعي الثوري في مصر ندعوا رفاقنا جميعاً في كافة الأحزاب والمنظمات الإشتراكية والشيوعية أن نتكاتف معاً نحو ثورة إشتراكية تطيح بالبرجوازية ونحو عالم أفضل، ندعوا كافة الرفاق ونشد على أياديهم أن نكثف نضالاتنا ومجهوداتنا وأن ترتبطوا بشعوبكم أكثر وألا ينفصل الحزب عن الجماهير، وذلك من أجل إتمام إنتصارنا ورفع راية الإشتراكية.

5 – لماذا نتمسك بالماركسية اللينينية ونصر على الإشتراكية ؟

فيما قبل ماركس ظهر عدة فلاسفة قاموا بتحليل المجتمعات ومحاولة الإجابة عن كثير من الأسئلة التي تشغل الناس، ولكن لم يطرح أحداً منهم أي حلول لهذه المجتمعات أو إجابات صحيحة عن ما المخرج وما السبيل، ثم ظهر كارل ماركس العظيم، ذاك الفيلسوف الألماني، لم يكن ماركس فقط مجرد فيلسوف بل كان دارساً للتاريخ والإقتصاد والإجتماع ولعدة علوم جعلت منه رمزا ومحررا من خلال أفكاره لكافة الشعوب، ولا يزال إسم ماركس يذكر إلى الآن في كافة ربوع الأرض، قام ماركس بتحليل المجتمعات ووجد موطن الداء وحدد الدواء وأوجد إجابات شافية لكثير من الأسئلة الهامة والتي تخص حيوات الناس، فكان ماركس فيلسوف الفقراء كما يقولون، حتى أنهم إنتقدوه لذلك، ولكن إقتنعت به الشعوب وإقتنعت بنظريته حيث أنها كانت السبيل والخلاص من إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان، وكتب هو ورفيقه العظيم فردريك إنجلز “البيان الشيوعي 1848” وكان هو ملخص لتحليل ماركس للمجتمعات وأجاب فيه ووضع الحلول للخلاص من البرجوازية، وكان البيان الشيوعي يعد برنامج حزبي له ولرفاقه آنذاك، بل وأصبح هذا البيان الشيوعي برنامج لكل شعوب العالم وليس فقط الأحزاب الشيوعية، ولذلك نحن نتمسك بالماركسية، فهي نظرية مادية علمية وليست مثالية وهمية.

ثم ظهر الرفيق فلاديمير إيليتش أوليانوف “لينين” في روسيا ودرس عديد من الفلسفات ومنها كانت فلسفة ماركس، وقد وجد لينين مجتمعه في حاجة لتلك الفلسفة التي ستخلص شعبه من الإستغلال والفقر والجوع والإستعمار، هذه الفلسفة المربوطة بالشكل المادي للحياة اليومية وهي فلسفة العمال منتجي الحياة والذين يتم إستغلالهم من سارقي الحياة، قام بتأسيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي الروسي مع رفاقه، ودعى الجماهير للإنضمام من أجل الإستعداد لقيام الثورة الإشتراكية للخلاص من النظام القيصري، وفي ظل ذلك قام لينين بتطوير النظرية الماركسية، حيث أن الماركسية لا تعرف الدوجما أو التحجر والجمود بل وهي النظرية المرنة القابلة للتطوير بحسب الزمان والمكان دون الإخلال بقوانينها، ومن أهم ما أضافه الرفيق العظيم والقائد لينين للنظرية الماركسية كتابه “الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية” وإنطلاقاً من هذا التحليل الرائع قاد الجماهير هو ورفاقه البلاشفة نحو الثورة الإشتراكية في روسيا في أكتوبر 1917، ومن إضافاته للنظرية أيضاً “الدولة والثورة”، ودحض لينين آراء الفلاسفة أصحاب المذهب النقدي التجريبي في مؤلفه: ” المادية والمذهب النقدي التجريبي ” كما أنّه لم يغضّ الطرف عن ارتداد كاوتسكي. وأما عن ستالين فقد قاوم الأطروحات اليمينية التروتسكية التحريفية والارتداد في روسيا وخارجها في مؤلفاته: “أسس اللينينية” ” مسائل اللينينية ” ” الماركسية والمسائل اللغوية” ” المشاكل الاقتصادية للاشتراكية في الاتحاد السوفياتي” “الماركسية والمسألة القومية” وغيرها، وكذلك أضاف لينين لفكرة التنظيم كتابات غاية في الروعة يهتدي بها كل حزب في وقتنا الحاضر، منها “بم نبدأ” و”ما العمل” و”خطوة إلى الأمام وخطوتان للخلف” و”عن حزب من نوع جديد” وغيرها من الكتابات المفيدة، وهو أول من قام بتصعيد العمال إلى اللجنة المركزية وكانت هذه نظرة ثاقبة منه حيث يضمن ترابط الحزب بالجماهير وعدم إنفصاله عنهم.

ومن هنا كانت نظرتنا مختلفة لتلك الفلسفة فلم تصبح فقط الماركسية عنوان كافي لما نحن عليه، بل أصبحت الماركسية اللينينية عنواناً لنا، تلك الفلسفة التي جعلت روسيا تتحول من دولة بلا محراث إلى دولة نووية عظمي، بقيادة لينين وستالين ورفاقهم.

ولذلك فإن الحزب الشيوعي الثوري وكافة الرفاق بالحزب يسيرون على الدرب مخلصين لبلاشفة الماضي والحاضر ، ساعين مع رفاقنا في جميع الأحزاب والمنظمات الثورية الإشتراكية والشيوعية نحو عالم أفضل خالي من الفقر والجوع والبطالة ومن أجل الخلاص من البرجوازية.

 

عاش نضال الطبقة العاملة وحلفائهم من الفلاحين والطلاب الإشتراكيين وكل المضطهدين

عاش نضال الشيوعيين

عاشت الأممية الشيوعية

عاشت ثورة أكتوبر اليلشفية العظمى

 

الحزب الشيوعي الثوري – مصر

اللجنة المركزية

9 يناير 2017

هوامش
(1) البلشفية أو البلاشفة أو البلشفيك هي كلمة روسية تعني الكثرة أو الأكثرية وقد أطلقت على أنصار ورفاق لينين، في حزب العمل الاشتراكي الديمقراطي الروسي عام 1903. وكانوا يشكلون الأكثرية في الحزب، بينما سمي البقية بالمونشفيك (أي الأقلية)، وأصبحت مجموعة لينين هي الحزب الشيوعي للروس جميعًا في مارس 1918م. وظل أعضاؤه يسمون البلاشفة حتى عام 1952م، حين حُذفَت الكلمة من مُسمَّى الحزب بناءً على اقتراح ستالين فأصبح اسمه: الحزب الشيوعي للاتحاد السوفييتي.





الإفراج عن 72 صيادا مصريا بعد احتجازهم في اليمن

3 01 2017

aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaarrrrrrwq

كشف السفير المصري لدى اليمن، يوسف الشرقاوي، أن الاتصالات التي أجراها أخيراً نجحت في الإفراج عن 72 صيادا مصريا

بمحافظة المهرة المطلة على بحر العرب جنوب اليمن.وأوضح السفير، حسبما أورده موقع “يمن برس” أن الصيادين سيبدأون رحلة العودة لمصر، الاثنين 2 يناير/كانون الثاني، مؤكدا أنه كان على اتصال دائم مع السلطات اليمنية كافة من أجل عودتهم إلى مصر.وأشار الشرقاوي إلى أن الصيادين كانوا يستقلون 3 مراكب صيد، وهم من مدينة المطربة بمحافظة الدقهلية وعزبة البرج بدمياط وكفر الشيخ، شمال القاهرة.وذكر السفير المصري أن معاملة المصريين المحتجزين، خلال أسبوعين مضيا على احتجازهم في البحر الأحمر، كانت جيدة وأن حالتهم الصحية لا تبعث على قلق.ونجحت الاتصالات المكثفة التي أجراها السفير المصري لدى اليمن، يوسف الشرقاوي، المقيم بالرياض في الإفراج عن 49 مصريا الأسبوع الماضي، كان الحوثيون احتجزوهم في مقر إقامتهم بمدينة الحديدية ونقلهم إلى سجن صنعاء وهم يعملون في مختلف الأنشطة والأعمال الحرة، ويقيمون في المدينة منذ سنوات.فيما ذكرت وسائل إعلام مصرية أن لدى المراكب الثلاثة تصريح صيد في المياه الدولية من السويس، ولكن سوء الأحوال الجوية جرفها إلى المياه الإقليمية اليمنية، فتم احتجازهم هناك.وتعددت، خلال 2016، حالات احتجاز الصيادين المصريين من محافظات مصرية مختلفة فى دول متعددة منها السعودية وتونس وليبيا واليمن.وسبق أن ذكر مصدر ملاحي مسؤول بالبحر الأحمر أن “ضعف الإنتاج بالمياه الإقليمية المصرية التي لا تكفي لإعداد المراكب العاملة داخل وخارج خليج السويس” يدفع “العديد من السفن للصيد بالدول المجاورة، مما يعرضها للمخاطر في الوقت الذي لم تسع الدولة لإبرام اتفاقيات دولية” بشأن الصيد.

*المصدر: وكالات و rt