الحزب الشيوعي اللبناني ينعى القائد المناضل المقاوم سمير القنطار

20 12 2016
عام علي الرحيل ومازلت تعيش في قلوبنا يا بطل
عام من الرحيل ومازالت ذكراك خالدة في الوجدان
ارقد في سلام يارفيق
12341098_862847557161468_5308027771636287522_n

الحزب الشيوعي اللبناني ينعى القائد المناضل المقاوم سمير القنطار

ننعي إلى جماهير شعبنا اللبناني، إلى الشعب الفلسطيني، إلى أهلنا في الجولان المحتل وإلى العرب في كل مكان

القائد المناضل سمير القنطار

المنخرط في النضال منذ شبابه الأول، إلى جانب حزبنا وفي صفوف المقاومة الفلسطينية. قاوم الأسر وهزمه واختار أن يعبّر عن مقاومته للأسر بانتسابه، عبر صوت الشعب إلى حزبنا، حزب المقاومة، وكانت صوت الشعب أول مكان يزوره بعد مهرجان التحرير…

إن سمير القنطار بتاريخه ينتسب إلى حزب المقاومة.. كل مقاومة، وهو بهذا الانتساب ينتسب إلى كل بيت وكل شعب وكل قضية. وعى دائماً أن منطقتنا وشعوبنا، بل العالم كله لن يرتاح طالما وجد هذا الكيان السرطاني على أرضنا، على أرض فلسطين. ولذلك فهو جزء من مقاومة شعبها، وهو اليوم مستمر بانتفاضة كرامتها وهويتها.

لقد ظن هذا العدو ان باغتياله للقائد المقاوم، يستطيع ضمان مصيره. ولم يتعلم بعد أن ايمان سمير بالمقاومة طريقاً للتحرير، هو وعي يضم الشعبين اللبناني والفلسطيني وسيستمر طيف هذا المقاوم مصاحباً للشعبين حتى التحرير الكامل…

التحية لسمير، بمقاومته قبل الأسر وخلاله وبعده… التعزية لكل من انتسب إليهم سمير، من العائلة إلى المقاومة الفلسطينية، إلى المقاومة الوطنية اللبنانية … التعزية إلى كل رفاقه وأخوته في الأسر وفي المقاومة..

الحزب الشيوعي اللبناني

بيروت 20 كانون الأول 2015

Advertisements




تقرير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصادر عن المؤتمر العام الثاني للحزب (2-3122016)

7 12 2016

6181b80c-4266-478d-8e31-e672d96273ab

التأم المؤتمر العام الثاني للحزب الشيوعي الفلسطيني يومي 2-3 كانون الأول 2016، في مينة رام الله تحت شعار تصويب المسار ” تصويب المسار السياسي” ( حل الدولة الواحدة الديمقراطية التقدمية لكل مواطنيها).
بدأ المؤتمر أعماله، بالوقوف دقيقة صمت تكريما لشهداء الحزب ولشهداء شعبنا الفلسطيني، وثم افتتح المؤتمر من خلال كلمة القاها الرفيق محمود سعادة الأمين العام للحزب الشيوعي الفلسطيني، أكد خلالها على أن الوضع الحالي للقضية الفلسطينية يتطلب منا إعادة النظر بنهج الحزب السابق، والداعي لحل الدولتين، نتيجة للتغيرات الكبيرة التي حصلت على الأرض، والتي أدت في النهاية إلى انهاء حل الدولتين القائم على الانسحاب الإسرائيلي من الأرضي التي احتلت عام 1967، فالكيان الصهيوني من يساره إلى يمينه لم يكن يرغب يوما بالتخلي عن أي شبر من الأراضي الفلسطينية التي احتلها عام 67، ولذلك شٌرع سياسة الاستيطان وبدأ بنهب الأراضي وتهجير سكانها، وبناء جدار الفصل العنصري ، وتقسيم الضفة الغربية الى كنتونات ومعازل سكانية، ومن ثم التنكر لجميع حقوقنا المشروعة، ونتيجة لهذه التغيرات، كان لزاماً علينا تغيير نهجنا الحالي وبرنامجنا السياسي، نحو برنامج تقدمي هو حل الدولة التقدمية الواحدة لجميع مواطنيها. وعلى الصعيد السياسي الداخلي حمٌل الامين العام الدكتور محمود سعادة حركتي فتح وحماس مسؤولية استمرار الانقسام البغيض، ورأى أن استمرار هذا الانقسام أضر بقضية شعبنا العادلة، ودعا الى ضرورة انهاء هذا الانقسام بالسرعة الممكنة وبالآليات السليمة.
ومع بدء جلسات المؤتمر، والتي بدأت بكثير من الحماسة، تم مناقشة وثيقة البرنامج السياسي الجديد، حيث تم الاستماع الى كل تعليقات المندوبين على البرنامج ودارسة كل تعليق أو تحفظ بعناية، وأبدى مندوبو المؤتمر من كافة المنظمات الحزبية سوءا بالداخل أو الخارج آرائهم حول البرنامج السياسي، وبعد العديد من النقاشات والمداخلات تم طرح البرنامج بالصيغة النهائية على المؤتمر، حيث تم التصويت عليه، حيث جرت عملية التصويت بكل شفافية، وبعد فرز الأصوات أظهرت النتائج أن أغلبية الأصوات صوتت لصالح البرنامج السياسي الجديد الداعي لحل الدولة الواحدة بنسبة تجاوزت ثلثي الأصوات (85%). وبناءً على هذه النتيجة تم تبني وثيقة البرنامج السياسي الجديد للحزب، وما يترتب على ذلك من تغيير في آليات العمل في الميدان سواءً في الداخل أو الخارج من أجل حشد الدعم لاستراتيجية الحزب الجديدة.
وتلقى المؤتمر رسائل تحية وتهنئة من العديد من الأحزاب الشيوعية والشخصيات الشيوعية المعروفة، أشادت بدور الحزب وكفاحه في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية، كما عبرت العديد من الرسائل عن احترامها وتقديرها للحزب بسبب تمسكه بالمبادئ الماركسية اللينينية ورفضه للتحريفية والانتهازية التي تجتاح بعض الأحزاب الشيوعية وبعض الذين يدعون الشيوعية ورفضه للاشتراكية الديمقراطية التي تجتاح معظم الدول الأوربية، ودفاعه عن النهج اللينيني في ظل اقسى الظروف التي واجهت الحركة الشيوعية الفلسطينية في تسعينيات القرن الماضي و التي لا زالت تواجهها لغاية الآن.
في اليوم الثاني للمؤتمر، تم إعادة انتخاب الأمين العام الدكتور محمود سعادة أمينا عام للحزب، كما تم انتخاب الرفيق الدكتور محمد أبو ناموس نائب للأمين العام في قطاع غزة، وانتخاب الرفيق محمد علقم نائب للأمين العام في الضفة الغربية، كما تم مناقشة بعض القضايا التنظيمية، وكيفية تفعيل عمل الحزب وتوسيع قاعدة الجماهيرية.
وتم مناقشة بعض الرسائل التي وصلتنا من بعض الأصدقاء، وتحديدا رسالة الرفيق عبد المطلب العلمي للمؤتمر، حيث دار نقاش طويل حولها، وحول صوابتيها للوضع العالمي الحالي من الناحية الأيديولوجية، حيث اتفق أعضاء المؤتمر على ضرورة التواصل والنقاش مع الرفيق العلمي حول اطروحته التي اثارت جدلاً واسعا حول بعض القضايا مع بعض المندوبين، كما تم مناقشة رسالة الرفاق في الحزب الشيوعي اليوناني التي وصلت للمؤتمر والتي كانت تحتوي على العديد من النقاط الهامة مثل تحليل الحزب الشيوعي اليوناني للوضع السياسي والاقتصادي العالمي والتي تطابقت في معظمها مع رؤية الحزب الفكرية.
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني





إختتام أعمال المؤتمر العام الثاني للحزب الشيوعي الفلسطيني في مدينة رام الله

4 12 2016

كل التحايا الحمراء للرفاق في فلسطين و الاهم هو تخلبهم عن حل الدولتين العقيم الغير منطقي و تبني النضال من اجل دولة واحدة ديمقراطية

15370067_1143776312357528_7880218531868896556_o

إختتام أعمال المؤتمر العام الثاني للحزب الشيوعي الفلسطيني في مدينة رام الله

اختتم امس أعمال المؤتمر العام الثاني للحزب الشيوعي الفلسطيني والذي استمر لمدة يومين من 2-3/12/2016، حيث كان على رأس أعمال المؤتمر، البرنامج السياسي الجديد للحزب، والذي يدعو إلى اعتماد حل الدولة التقدمية الديمقراطية الواحدة لكل مواطنيها على كامل فلسطين التاريخية، حيث تم خلال اليوم الأول مناقشة وثيقة البرنامج السياسي الجديد بشكل مستفيض، وتم التصويت عليها من قبل مندوبي المؤتمر والذين توزعوا على مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، والاردن، وسوريا وغيرها من المناطق في الشتات الفلسطيني، حيث صوت أعضاء المؤتمر لصالح البرنامج السياسي الجديد بأغلبية 85% من الأصوات، بالتالي تم اعتماد البرنامج السياسي الجديد الذي يدعوا لحل الدولة الواحدة بدل حل الدولتين الذي دفنه الاحتلال منذ زمن بعيد.

وخلال اليوم الثاني تم مناقشة قضايا فكرية وأمور تنظيمة، وآلية عمل الحزب بين الجماهير وتوسيع قاعدته الجماهيرية، حيث تم خلال هذا اليوم قراءة المداخلات التي وصلتنا من الأصدقاء والاحزاب الشقيقة على أعضاء المؤتمر ومناقشت بعضها بشكل معمق، وخلال هذا اليوم تم اعادة انتخاب الرفيق محمود سعادة أميناً عاماً للحزب، وتم اتخاب الرفيق محمود أبو ناموس نائب للأمين العام في قطاع غزة، والرفيق محمد علقم نائب للأمين العام في الضفة الغربية، وسيتم خلال الساعات القادمة توزيع تقرير اللجنة المركزية الصادر عن المؤتمر على كافة أعضاء الحزب في الداخل والخارج كما سيتم نشره على مواقع الحزب الرسمية ومختلف المواقع الاخبارية.

المكتب الاعلامي للحزب الشيوعي الفلسطيني

15317764_1143776462357513_9161777681661757259_n 15337526_1143776579024168_5892704887233736467_n 15349648_1143776332357526_1662326529012160527_n