ما بين أحداث الزاوية الحمراء والقديسين بالأسكندرية والبطرسية بالعباسية، يا شعب إفهم

16 12 2016

Egyptian security officials and investigators inspect the scene following a bombing inside Cairo's Coptic cathedral in Egypt

الرفيقات والرفاق

تحية ثورية حمراء

شعب مصر العظيم إن أي نظام فاشل يقوم باستغلال شعبه وينهب ثرواته ويقمع جماهير هذا الشعب ستجدوه يغطي على فشله ويفتعل الأزمات لتبرير وجوده وإستمراريته

فهل يذكركم حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية بأي حدث سابق !؟

نعم، سيقول البعض إنه يذكرنا بأحداث كنيسة القديسين بالأسكندرية، ولكن هل يتذكر أياً منكم أحداث الزاوية الحمراء في ظل حكم السادات !؟

نعم إنها الحكاية ذاتها، فمنذ عهد عبد الناصر بدأ النظام في البحث عن الظهير الذي سيقوم بتخدير الشعب لصالحه، نعم فقد بدأ النظام منذ عهد عبد الناصر بزراعة الفتنة وإيجاد الظهير الديني الذي سيعمل كذراع يقوم به بتخدير وتنويم الشعب مغناطيسياً عن طريق زرع الفتنة الطائفية وتأجيج الصراع الديني وذلك من أجل مصالحه الشخصية “أي مصالح النظام في التغطية على فشله وتبرير وجوده والبقاء على كرسي العرش” ولو كان ذلك على حساب جماهير الشعب المصري.

ووصولاً لعصر السادات كانت هناك أزمات سياسية كبرى، فبعد حرب 73 بدأ التفاوض مع الكيان الصهيوني وأمريكا على الحل السلمي وأتضح من التفاوض أن هناك إستسلام كامل من النظام المصري وتخليه عن دوره القائد النضالي في القضية الرئيسية وهي التحرر الوطني وجزء لا يتجزأ منها هو القضية الفلسطينية.

بدأ السادات ببث روح الفتنة الطائفية وتأجيج نارها منذ أن أخرج جماعة الإخوان المسلمين من السجون والإتفاق معهم على القضاء على الشيوعيين والناصريين والقوى الوطنية الديمقراطية في الجامعات والمدارس، وقام بتمويلهم وترك لهم الساحات والمنابر، بل ويسرها لهم لضرب المشروع الناصري ومن أجل مصلحة هيمنة المشروع الإمبريالي على المنطقة.

ثم تسارعت الأحداث وقام السادات ونظامه بتبني سياسات الإنفتاح الإقتصادي، ومنذ ذلك بدأ الخراب وتدمير الإقتصاد المصري والصناعات الكبرى في مصر وعلى رأسها الغزل والنسيج، وتبنى النظام التبعية الكاملة للرأسمالية الصهيوأمريكية، وقد كانت سياسات الإنفتاح وتبني شروط صندوق النقد والبنك الدوليين هي تركيع واضح وصريح للنظام المصري إتضح منها أن السادات ليس مجرد بائع وخائن للوطن بل وكيل عن الإمبريالية في مصر.

وحين نتذكر أحداث يناير 77 لا نجدها تختلف كثيراً عما يحدث اليوم، فهي نفسها ذاتها مع إختلاف الأشكال فقط، فمن إرتفاع أسعار وتدني في المرتبات وبدء عملية حل وبيع القطاع العام في نظام السادات وشبيهها اليوم الركوع التام للإستعمار أو كما يحب أن يسميه النظام اليوم بالإستثمار.

في ظل هذه الأزمات في نظام السادات وجد النظام أنه لابد من أن يلهي الشعب في قضايا طائفية بعيدة عن الصراع الطبقي، فافتعل أحداث الزاوية الحمراء للتغطية على فشله وتبعيته.

ثم تتسارع الأحداث وينتهي السادات وعصره وندخل في عصر جديد يحكمه نفس النظام الذي لم يتغير بعد، وهو عصر مبارك.

عصر حدثت فيه أزمات كبرى وتم إستكمال ما بدأه السادات في بيع القطاع العام وتشريد العمال وتجويع الشعب المصري أكثر وأكثر.

ففي ظل نظام مبارك تم رفع الأسعار أكثر من مرة، وبعد رفع الأسعار في كل مرة كان يحدث تفجير إرهابي مفتعل من النظام لتبرير ما قام به من رفع الأسعار وتجويع الشعب ولضمان بقاءه وإستمراريته في الحكم.

نذكر على سبيل المثال لا الحصر خروج الجماهير وطليعتها الثورية في مظاهرات كبرى حاشدة بدءاً من 2000 ومروراً بـ 2005 و 2006 ضد التجديد والتوريث لمبارك وعصابته.

ثم يخرج علينا مبارك بنفس وجه السادات في التعاون مع الإخوان في عام 2005 في الإنتخابات البرلمانية، حيث أعطى لهم 88 مقعد في البرلمان، ولم يكن هذا كما قلنا هو التعاون أو الإتفاق الأول من نوعه ما بين النظام وجماعة الإخوان، فقد ذكرنا ما حدث بين السادات والإخوان وإتفاقه معهم في القضاء على الشيوعيين والقوى الوطنية.

ثم في عام 2008 كان الصراع الطبقي مع النظام على أشده ما بين العمال والنظام الحاكم الفاشل، ففي السادس من أبريل خرجت جماهير العمال في مظاهرات كبرى وقاموا بعدة إضرابات وإعتصامات ضد النظام من أجل إسترداد حقوقهم المسلوبة ورغبتهم في حياة أفضل، وخرجت معهم قوى وطنية متعددة تساندهم بل وتقودهم في نضالهم ضد النظام.

وفي ظل هذه الأحداث المتسارعة خرجت قوى وطنية متعددة تطالب مبارك بالرحيل وعدم التجديد أو التوريث، إلى أن وصلنا لإنتخابات 2010، فقد كان التزوير في هذه الإنتخابات يكاد يصل إلى مائة بالمائة، ولم تحتمل القوى الوطنية المعارضة هذه النتائج ولم يقتنع الشعب بهذه المسرحية، فكان أن خرجت المظاهرات هنا وهناك للمطالبة بإسقاط مبارك وبرلمانه المزور.

فماذا كان ؟
كان ما حدث مع خالد سعيد الشاب المصري الذي قام بتصوير فساد الأمن داخل قسم شرطة سيدي جابر وهم يتبادلون توزيع المخدرات على بعضهم البعض ونشر هذا الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، فقامت الشرطة بأخذه وقتله ورميه أمام منزله، ثم لجأ مبارك لنفس ما كان يقوم به أسلافه في السابق، لجأ للفتنة الطائفية ولإحداث صراعات دينية مفتعلة لإلهاء الشعب المصري عن حقيقة الصراع، لجأ إلى التفجيرات الإرهابية المفتعلة من جديد.

وهنا حدث تفجير كنيسة القديسين بالأسكندرية، وكان “حبيب الظلم أو كريه العدل” هو وزير داخلية النظام وقتها، وقام بإعتقال كثير من الشباب والقوى الوطنية على إثر هذا الحادث.

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%86_n

ثم ماذا ؟
ثم قامت إنتفاضة 25 يناير وأتضح فيما بعد أن من قام بكارثة تفجير كنيسة القديسين بالأسكندرية هو وزير الداخلية نفسه وخرجت التقارير تدينه وتدين مبارك في هذه الحادثة.

فلماذا يا ترى فعل النظام هذه الحادثة ؟
نفس السبب القديم، وهو التغطية على الأزمات الموجودة في المجتمع وعجز النظام عن إيجاد حلول لها  ولتبرير وجوده وضمان إستمراريته في الحكم.

وبعد 25 يناير أيضاً وتخلي مبارك عن الحكم وظهور كلاً من طنطاوي وعنان في المشهد بشكل بارز حدثت تفجيرات في عدة كنائس أخرى، منها كنيسة أطفيح وغيرها، ثم كان ما كان من أحداث ماسبيرو وتورط العسكر آنذاك فيها.

وهنا يطرأ على أذهاننا سؤال، من الذي قام بتفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية وإفتعال الإرهاب وتأجيج الفتنة الطائفية !؟

أقولك يا سيدي
في ظل نظام عسكري فاشل إقتصادياً وسياسياً ويفتعل الأزمات وأتت سياساته بالخراب وبإرتفاع الأسعار يومياً بشكل جنوني ولا يمتلك أي خطط إقتصادية أو تنموية في الصناعة أو الزراعة، بل لا يمتلك إلا السلاح لإرهاب الشعب وتوجيهه إلى صدورهم، كان لابد ولزاماً عليه أن يختلق أزمة جديدة يلهي فيها الشعب ويحول مسار صراعه معه من طبقي إلى طائفي بين أبناء الشعب الواحد.

فهذا النظام الغبي لم يستوعب دروس الماضي، حيث أننا في عصر يفهم فيه الشعب المصري بناءاً على وعي الفقر عنده أنه لا فرق في أزماته الإقتصادية ما بين مواطن وآخر بسبب الديانة أو المعتقد، بل لا توجد أزمات مجتمعية عند هذا الشعب سوى أزماته مع النظام، وبشكل واضح وصريح فهم الشعب المصري أن صراعه بالأساس هو صراع إقتصادي وليس ديني طائفي، فأصبح الشعب المصري جميعاً يعي أن العدو الرئيسي والمؤدي إلى تجويعه وإفقاره وإلى إرتفاع الأسعار وزيادة البطالة هو العسكر الحاكم لهذا النظام منذ زمنٍ بعيد.

ففي ظل نظام عسكري يتحكم في أكثر من 70% من الإقتصاد المصري ويستولي على كل المشاريع من بترول وتربية مواشي ومزارع فراخ ومزارع خضار ومحطات بنزين بل ومطاعم وفنادق ونوادي ومساكن وطرق وكباري ومستشفيات وإتصالات وغيرها الكثير والكثير، أصبح لا يترك هذا النظام العسكري للشعب أي مجال يعمل فيه ويسد جوعه منه ويعالج فقره به.

بل إن هذا النظام يفتعل الأزمات من أجل توسع أكبر في نهب الشعب المصري وثرواته عن طريق دخوله على مسار بيع السلع التموينية وغيرها كبديل عن المؤسسات المدنية والقطاع الخاص، وفي ظل هذا يرفع الأسعار إلى الضعف أو يزيد في ظل تدني مرتبات وتعويم للجنيه وتسريح لعمال وإستيراد لأكثر من 70% من إحتياجاتنا الأساسية، فأصبحت كل السلع مرتفعة أسعارها إرتفاع جنوني لا يصدقه عقل ولا يبرره منطق.

فماذا يفعل هذا النظام مع هذه الأزمات وعدم رضا الشعب المصري عن الوضع العام القائم في هذا المجتمع، حيث يستوعب هذا النظام جيداً أن الشعب أصبح غير قادر على الإستمرارية ولن يسكت طويلا ولن يرضخ لسياسات الإفقار كثيراً ؟

من وجهة نظر هذا النظام فإن ضالته توجد من جديد في التفجيرات الإرهابية المفتعلة وإختلاق الأزمات الطائفية، ولكن لم تدخل هذه المسرحية أيضاً على الشعب المصري، لم تجد لها مكاناً، ولم تخول عليهم، وظهر هذا في رفض الشباب والمتعاطفين أمام الكنيسة مكان الحادث للإعلاميين الذين يهللون للنظام ويطبلون ويصفقون له ليلاً ونهاراً، فقاموا بضربهم وطردهم تعبيراً عن رفضهم وعدم ثقتهم في هذا النظام وأن هذا النظام هو المفتعل الحقيقي لهذه الأزمة.

شعبنا العظيم، نحن نقول بعلو الصوت لهذا النظام إرحل، وهذا ليس مطلب بل هو أمر ثوري من هذا الشعب العظيم، هذا الشعب الذي لن تقسمه أو تفرقه أنظمة عميلة خائنة ووكيلة للإستعمار وللمشروع الصهيوأمريكي.

هذه هي الحقيقة يا شعب مصر، وهذا هو السبب، وهذه هي القصة والحكاية، فماذا ؟

إن الحل يكمن في أمرين في هذه المرحلة الحالية والحرجة :-

1 – رجوع الجيش لثكناته وتسليمه كافة المشاريع للدولة والمؤسسات المدنية، وتركه الوزرارت تقوم بأداء مهمتها وأدوارها، حيث تكون مصر حقيقةً دولة مؤسسات لا دولة للعسكر، وفقط تكون مهمته الحماية والتأمين للحدود.

2 – رجوع القطاع العام بدون قيدٍ أو شرط، وإعادة فتح الشركات والمصانع _ التي تركتها الرأسمالية وأغلقتها وسرحت العمال بها وهربت بعد إنتفاضة 25 يناير وما قبل _ إلى العمل لصالح الدولة وتطويرها وإعادة العمال لها، بل وتشغيل العاطلين بها للحد أو التقليل من البطالة، ولزيادة الإنتاج وتوفير سلع تناسب أسعارها الحد الأدنى من الأجور والدخول البسيطة.

عاش كفاح الشعب المصري
عاش كفاح الشيوعيين
عاش كفاح الطبقة العاملة وحلفائهم من الفلاحين الأجراء والطلاب الإشتراكيين والثوريين

الحزب الشيوعي الثوري – مصر
16 ديسمبر 2016م

Advertisements




من نحن ، وماذا نريد

8 03 2013

نحن مجموعة من العمال والكادحين وخريجي الجامعات والطلاب والفلاحين الفقراء نريد الخلاص      لهذا الشعب من مشاكله التي يعاني منها منذ آلاف السنين وقد إخترنا الإشتراكية كنهج علمي لتغيير   واقع بلدنا الحبيب لتقديم البديل للشعب المصري المتمثل في ثورة إشتراكية حقيقية بحيث تقضي       على إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان .

أخي المواطن ؛ إن على مدار عشرات الآلاف من السنين والإنسان يكافح من أجل وجود حياة خالية     من الظلم والفقر والجوع والمرض والإستغلال والتخلف ، وكل من دافع عن حقوق الغلابة إتُهِم      بأبشع الإتهامات من كفر ومعاداة قوانين الطبيعة ، فعلى سبيل المثال في شبه الجزيرة العربية كان              أبو ذر الغفاري يرفع صوته دفاعاً عن حقوق الفقراء والعبيد وله مقولة مشهورة وهي ” عجبت لمن    لا يجد قوت يومه ولا يخرج على الناس شاهراً سيفه ” وكانت النتيجة نفيه وحيداً في الصحراء .    وكذلك سبارتاكوس قائد ثورة العبيد بالدولة الرومانية حيث كان نظام العبودية قائماً وقتئِذٍ وكافح وناضل من أجل العبيد وحرياتهم وكانت النتيجة أن صُلِب على جذوع الأشجار وتُرِك جسده للطيور الجارحة .    ثم في العصر الحديث كان ظهور الفيلسوف العظيم كارل ماركس الذي دافع عن حقوق العمال والفقراء والمهمشين وكافة الشغيلة ، إن كارل ماركس بدراسته للتاريخ وعلوم الإقتصاد والفلسفة إكتشف أن هناك من يعمل وينتج وهناك من يعيش عالة على المنتجين ويسرق جهدهم وعرقهم وقال بأن الحل في خلاص الشعوب من الفقر والجوع والمرض وإنقاذ البشرية من الحروب والدمار يتم بأن تكون الأرض         لمن يزرعها والإنتاج لمن ينتجه ولابد من أن يتحد كل المضطهدين ضد مستغليهم من الرأسماليين ، فكانت النتيجة فصله من عمله بالجامعة وتم نفيه لعدة دول وعاش مطارداً بقية حياته . وفي مطلع القرن العشرين ظهر الرفيق فلاديمير لينين ورفاقه البلاشفة في روسيا وقاموا بثورة إشتراكية نقلت روسيا   من دولة متخلفة إلى مصافِ الدول العظمى وغيروا شكل العالم وخريطته لصالح الفقراء وأصبح للفقراء قيمة وكلمة مسموعة بين الشعوب ، وعانى لينين ورفاقه قبل إنتصارهم من الأكاذيب والإتهامات والنفي والإعتقال فقط لأنهم ينادون بحقوق العمال والفقراء . وفي الجانب الآخر من العالم كان الرفيق         فيدل كاسترو وتشي جيفارا والرفاق المناضلين الذين تحملوا السجن والمعاناة في كفاحهم من أجل تحرير الشعب الكوبي الذي كان يئِن تحت حكم ديكتاتوري عميل للولايات المتحدة وقاموا بالاستيلاء على السلطة وتحرير الشعب وتخليصه من آلامه ، وكانت النتيجة أن تم تصفية الرفيق جيفارا من عملاء المخابرات الأمريكية في غابات بوليفيا وذلك لأنه دافع عن الفقراء والمضطهدين في العالم .

شعب مصر العظيم .. نحن كحزب شيوعي ثوري نسعى لتغيير مصر وإقامة نظام إشتراكي وندعوكم للكفاح معنا من أجل القيام بثورة إشتراكية للخلاص من مشاكلنا التي سببها الرئيسي والأساسي هو الرأسمالية واستغلال الإنسان لأخية الإنسان .

عاش كفاح الشعب المصري .. عاش كفاح الشيوعيين .. عاش الحزب الشيوعي الثوري

إما الإشتراكية وإما البربرية





الاشتراكية لم تسقط بعد

8 03 2013

الاشتراكية مطلب إنساني على مدار التاريخ، فمنذ ظهور التناقض الطبقي بين الأسياد والعبيد بدأ الصراع من أجل حقوق العبيد والكفاح لتحقيق حياة أفضل، فالاشتراكية حلم الشعوب على مدار آلاف السنين .

إستمرت محاولات تحقيق الاشتراكية سواء الطوباوية منها كمحاولات سان سيمون وفورييه والواقعية منها ككميونة باريس وتجربة الاتحاد السوفييتي … وهنا يدّعي البرجوازيون بعد إنهيار الاتحاد السوفييتي أن الاشتراكية قد سقطت وأنهارت معه، إن ما سقط ليس الاشتراكية بل هو الأفكار اليمينية مثل التطور اللا رأسمالي والطريق البرلماني ودعاة حركات التحرر الوطني والثورة الوطنية الديمقراطية لإستكمال المرحلة البرجوازية، إن هؤلاء رأسماليون في صورة شيوعيين، إنهم خونة وهم من سقط .

إن الاشتراكية في روسيا حولت دولة من عالم ثالث بلا محراث إلى دولة عظمى نووية ومتطورة في علوم الفضاء ووصلت معدلات التنمية إلى 40% في ظل أزمة رأسمالية مر بها العالم عام 1930 وهزمت أكبر دولة رأسمالية وهي ألمانيا النازية ودخل الجيش الأحمر بعد إنتصاره إلى برلين .

واستمرت روسيا في قلب الاتحاد السوفييتي تحقق المجد والانتصارات الاشتراكية إلى أن توفي الرفيق جوزيف ستالين عام 1953 واغتيال الرفيق مولوتوف من قبله، وآلت الدولة إلى جنرال يميني تحريفي خائن هو نيكيتا خروتشوف وأخذ الدولة في إتجاه اليمين لحساب البرجوازية وصولاً إلى جورباتشيف الذي إدعى الإصلاح تحت مسمى البروسترويكا والجلاسنوست وديمقراطية البرجوازية الزائفة، وقد تم تدمير القاعدة الصناعية للاتحاد السوفييتي إما بالإهمال في تنمية وتجديد ودعم القطاع الصناعي والزراعي وإما بأكبر عملية نصب في التاريخ حيث إدعى النظام أن المصانع ستؤول ملكيتها إلى عمالها وتم تسليمهم صكوك ملكية بالفعل ولكن كان المجتمع يعيش في فقر وجوع وانهيار فاضطر العمال تحت وطأة الحاجة أن يسلموا صكوك ملكياتهم إلى المافيا ومندوبيها لتكتمل عملية النصب ببيع أصول المصانع التي كانت مملوكة للشعب إلى كبار الرأسماليين، ولا عجب بأننا نجد بعض الخدمات والقطاعات ظلت على حالها كأيام الرفيق ستالين أو ربما تراجعت كمستوياتها أيام القيصرية وذلك بقصد وتعمد لإيهام الجماهير أن التجربة الاشتراكية فاشلة .

ومع ظهور دعوات اليمين المستتر تحت اسم الاشتراكية بأن الاشتراكية يمكن تحقيقها بالطريق الإنتخابي البرجوازي الزائف نجد فشل ذريع أيضاً مثل تطبيق ذلك في دول أوروبا الغربية، كذلك نجد فشل التطور اللا رأسمالي في مصر ويوغوسلافيا والعراق والهند وإندونيسيا حيث كان الاتحاد السوفييتي يساعدهم في مشاريع تنموية منتجة حقيقية كبناء مصانع واستصلاح أراضي وأسلحة وخلافه على أمل التحول الاشتراكي وكانت النتيجة تحول تلك الدول لصالح الرأسمالية العالمية، أما أكذوبة الحرب الباردة فكانت تلك هي بداية النهاية، فلا يمكن أن يتم ما يسمى بالتعايش السلمي بين السارق والمسروق، بين الظالم والمظلوم، بين من يدافع عن العمال والكادحين والفقراء جميعاً وبين من يسرق عرقهم، بين الاشتراكية والرأسمالية، بين من يحتل الدول ويبيد شعوبها وينهب مواردها وبين من يدافع عن الشعوب واستقلالها .

إن التحريفيين اليمينيين الخونة الذين دمروا التجربة الاشتراكية في بلدانهم بدعوى الحرب الباردة هم من سقط، كذلك فشلت حركات التحرر الوطني ودعاة عدم الانحياز وكانت النقطة الفاصلة في عصر خروتشوف حين تم سحب الصواريخ السوفييتية النووية من كوبا إرضاءً للرأسمالية العالمية .

ومن الواضح أنه بعد وفاة الرفيق ستالين بدأ التراجع اليميني والتخاذل أمام الإمبريالية في الاتحاد السوفييتي وكافة البلدان بقيادة هؤلاء الخونة التحريفيين الذين سقطت نظرياتهم اليمينية .

لقد حولت الاشتراكية مجرى التاريخ بتحويل دول مستعمر ومتخلفة إلى دول صناعية وزراعية منتجة مبنية على العلم وقطعت أشواطاً كبيرة في التطور الحضاري في التاريخ، مثل الصين وكوريا وفيتنام وكوبا وغيرها .

وقد جعلت الاشتراكية للعالم شكل جديد وتوازن جديد لصالح العمال والفلاحين وكافة المهمشين ، إن الاشتراكية نظام بلا بطالة ولا فقر ولا جوع، ولا يوجد من يبيع نفسه من أجل أن يستطيع العيش، الاشتراكية بلا خوف من الغد لأن كل شئ متوفر فلا يوجد أزمات سكن أو علاج أو تعليم، إن الإنسان هو غاية الاشتراكية فلا يوجد ملياردير في مقابل من لا يجد الجنيه، ولا سكان قصور وسكان أرصفة، فلا يوجد بها أزمات تقلبات السوق ولا إرتفاع أسعار ولا غلق مصانع ولا تشريد عمال ولا فقدان الناس لأمانهم الاجتماعي، فلا تعرف الاشتراكية سوى الاستقرار وذلك لأن إقتصادها مبني على التخطيط العلمي الشامل من أجل الإشباع لا من أجل الربح .

فحتماً ولابد من إنتصار الاشتراكية على يد بلاشفة الحاضر المخلصين الأوفياء لبلاشفة الماضي والسائرون على درب الماركسية اللينينية وستنهار الرأسمالية حتماً بداية من أضعف حلقاتها ومروراً بالإمبريالية في عقر دارها بوول ستريت .

 

عاش كفاح الطبقة العاملة

عاش كفاح الشعب المصري

عاش كفاح الشيوعيين

إما الإشتراكية وإما البربرية





اللائحة

24 10 2012

تعديل لائحة الحزب الشيوعي الثوري

مقدمه:

الحزب الشيوعي الثوري المصري هو حزب الطبقة العاملة المصرية , وفصيلتها الأمامية الواعية والمنظمة التي تزود عن المصالح الوطنية للشعب المصري, وتدافع عن المصالح الطبقية للعمال والفلاحين وسائر الكادحين, ويقود وينظم نضال الطبقة العاملة المصرية من اجل تحرير العمال والفلاحين والحرفيين والمثقفين والنساء والجماهير الكادحة الأخرى من كافة أشكال الظلم والاستغلال, بالقضاء على النظام الرأسمالي وإقامة المجتمع الاشتراكي الذي يتحقق من خلال هدفه الحزب النهائي, ألا وهو بناء المجتمع الشيوعي. أقرأ باقي الموضوع »





حول الحزب الشيوعي الثوري

24 10 2012

الحزب الشيوعي الثوري
حزب شيوعي في مصر ينتهج الماركسية اللينينة بدون اي تحريف يميني او يساري.
كان في البداية تكتل ضمن الحزب الشيوعي المصري عرف بالحزب الشيوعي المصري لجنة القاهرة او الجناح الثوري بالحزب الشيوعي المصري, وكان هدف هذا التكتل هو تطهير الحزب من العناصر اليمينية الموجودة فيه والتي تسيطر على قيادة الحزب , وتم اعلان الانشقاق رسمياً في اكتوبر 2011 وبعدها بدأ العمل على تأسيس الحزب مع عدد من الماركسيين بحزب التجمع وغيره من الاحزاب اليسارية والمستقلين وانضمت إليه رابطة الطلاب الاشتراكيين كجناح طلابي للحزب .

وللحزب علاقات قوية داخل اللجان الشعبية لعدد من الاحياء .

كما كان الحزب من الداعيين لمقاطعة انتخابات الرئاسة لايمانه الكامل بان التغيير الحقيقي لن يأتي بالصندوق بل يأتي بالثورة  واصدر عدة بينات قبل الانتخابات يرفض فيها هذه الانتخابات ويهاجمها وفي انتخابات الاعادة ايضاً دعى الحزب لمقاطعة الانتخابات واعلن انه يرى ان كل المرشحين سوف يقومون بالسير على نفس خطى نظام السادات ومبارك ولن يقوموا بالتغيير المطلوب

وقد شارك الحزب في عدة اشتباكات ضد  جماعة الاخوان المسلمين في عشرين ابريل و24 اغسطس و12 اكتوبر 2012