سلسلة المعارف الشيوعية : كراس المادية الجدلية والمادية التاريخية

1 07 2016

المادية الجدلية أو الديالكتيكية :
هي ركن أساسي من أركان الماركسية ولها قوانين إسمها قوانين الجدل أو الديالكتيك .
معنى الجدل “الديالكتيك” : هو دراسة الأشياء كوحدة مترابطة واحدة تؤثر في بعضها البعض بشكل متبادل وما ينتج عن ذلك من تغيير والنظر إليها كما هي بشكل مجرد بدون إضافة عناصر أو قوى خارجية وتدرس الأشياء في بدايتها ونهايتها .
قوانين المادية الجدلية :
1 – توحد الأضداد :
كل شئ في الطبيعة موجود ليس بشكل منفرد بمعنى أن الجسم أو الشئ يحمل متعاكسين
في الطبيعة : مثلاً الكهرباء لديها قطبين سالب وموجب والتفاعل وإنتقال الإلكترونات بين الموجب والسالب هو ما ينقل الكهرباء، وكذلك الذرة لها جسيمات موجبة “البروتونات” وسالبة “الإلكترونات”، ومن هنا فإن الأشياء تتفاعل مع بعضها البعض وتتفاعل في داخلها ممثلة وحدة مترابطة فيما بينها، وإذا غلب السالب على الموجب أو العكس تحدث تغيرات في المادة نفسها وهو ما يشار إليه بقانون توحد الأضداد .
في المجتمع : يحمل المجتمع طبقات متعارضة تتصارع وتتفاعل فيما بينها، فمثلاً في المجتمع يوجد طبقة العمال وطبقة الرأسماليين ويحدث بينهم صراع يومي ومتواصل ومستمر، لأن الرأسمالي صاحب المصنع يسرق العامل صاحب الإنتاج ويناضل العامل من أجل حقوقه لإستردادها من الرأسمالي، والإثنين متواجدان في وحدة واحدة .
2 – التراكم الكمي يؤدي إلى تغير في الكيف :
إن كل تغيير معين في الشئ يتراكم حتى يصل لدرجة يحدث معها تغيير في الشئ أو طبيعته بشكل كلي
في الطبيعة : فمثلاً الماء في درجة الحرارة العادية يكون بحالة سائلة ومع تسخينه ترتفع درجة حرارته ولكنه يظل في الحالة السائلة حتى درجة حرارة الغليان 100 درجة مئوية، حيث تتغير طبيعة المياه من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية أي إلى بخار، وهنا تراكمت التغيرات الكمية أي إرتفاع درجة الحرارة بالتسخين حتى وصلت لنقطة معينة هي درجة الغليان فحدث تغير كيفي أدى إلى تغيير في طبيعة الماء .
في المجتمع : الإنتفاضات والنضالات الصغيرة والإضرابات تتراكم على مدار السنوات إلى أن تؤدي إلى قيام إنتفاضة كبرى، فإذا ما وجد حزب ثوري حقيقي يستطيع أن يقود الجماهير وينظم تلك النضالات ويربطها بمعناها الطبقي يحدث تغيير جذري لصالح الطبقات المقهورة في المجتمع، حيث تستلم تلك الطبقات المقهورة مقاليد الحكم بعد الثورة وتعمل بعد ذلك على تحقيق أهدافها .
ومثال على ذلك : في الثورة الإشتراكية يقوم العمال وحلفائهم من الفلاحين الأجراء والفقراء وصغار الملاك والطلاب الثوريين بالتغيير نحو مجتمع إشتراكي حقيقي بقيادة الحزب الشيوعي الثوري حزب الطبقة العاملة .
3 – قانون نفي النفي :
إن كل شئٍ جديد يقوم على أنقاض شئ قديم ويحل محله أي ينفيه ويبقى هو، وقيام هذا الجديد يكون في بدايته من داخل القديم نفسه .
في الطبيعة : عند غرس أو زراعة حبة قمح ينمو نبات القمح، وهنا يكون النبات قد نفى الحبة، ثم يطرح النبات السنابل وفي السنبلة توجد مئات الحبوب التي تنفي بدورها نبات القمح، وبذلك تكون النبتة الجديدة قد نفت الحبة القديمة وكذلك أيضاً الحبوب الجديدة نفت النبتة .
في المجتمع : إن كل مجتمع جديد يقوم على أنقاض المجتمع القديم ويحل محله، فمثلاً البشرية زمان كانت مشاعية وكان إسمها المجتمع المشاعي أي أن الثروات كانت ملكاً لكل البشرية ولا يوجد ملكية فردية، وبالصراع والتفاعل تم نفي المجتمع المشاعي وتطور المجتمع إلى مرحلة أعلى وهي المجتمع العبودي الذي تم نفيه بمجتمع جديد هو المجتمع الإقطاعي، ثم جاءت الثورة البرجوازية “الرأسمالية” وأقامت المجتمع الرأسمالي نافيةً بذلك المجتمع الإقطاعي، وحسب الماركسية يتواصل الصراع والتفاعل بين الطبقة البرجوازية وطبقة العمال حتى يصل هذا الصراع إلى نقطة تغير كيفي أو نوعي وهي الثورة الإشتراكية لتنفي المجتمع البرجوازي “الرأسمالي” وتقيم المجتمع الإشتراكي وتتطور المجتمعات الإشتراكية حتى قيام المجتمع الشيوعي حيث لا يوجد طبقات “المشاعية الراقية” .
المادية التاريخية :
هي تفسير التاريخ ونشأة المجتمعات والطبقات بشكل مادي .
أدى التطور إلى ظهور الإنسان، وبصراع الإنسان مع قوى الطبيعة وتفاعله معها سواء الظواهر الطبيعية كالفيضانات والزلازل والبراكين وغيرها أو صراعه مع الحيوانات المفترسة أدى ذلك إلى مزيد من التطور نحو الترابط بين الأفراد والعيش بشكل مشترك أي مشاعي حتى يستطيع مواجهة تلك الأخطار، وكانت الثروات ملك للجميع لندرتها ولم يكن هناك إمكانية للإحتكار لأن أي محاولة للإحتكار معناها فناء الجنس البشري وقتها، وبصنع الإنسان لأدوات الصيد البسيطة وإكتشافه للنار تمكن من تخطي المرحلة الأولى للجمع والإلتقاط وتمكن من إستئناث الحيوانات وتوليدها، وكذلك عرف الزراعة وتمكن من تخزين بعض الثروات كالحبوب والحيوانات، وبتقسيم العمل بين الزراعيين والصيادين والمربين لم يعد العمل من أجل الحاجة المباشرة للعيش بل أصبح العمل من أجل إنتاج فائض من الثروات، وهنا أصبح التبادل ضرورياً.
وقبل المرحلة دي كان الإنتاج يكفي يدوب المجموعة إللي بتعيش في وحدة واحدة مترابطة إللى هي الكومون المشاعي، وكان الإنتاج من أجل الإشباع، ومع ندرة قوى الإنتاج إللى هي الإنسان بشكل رئيسي وقتها إضطروا بدل ما كانوا بيقتلوا أسرى الحرب من قبائل أخرى بتحتل أرض الصيد أو مساحات صالحة للزراعة أن يستعبدوهم علشان يزودوا قوى الإنتاج لزيادة الثروة وإنتاج فائض، وأصبح الأسير هو العبد، وبدل ما كان زمان الإنتاج بيعود على الكل أصبح في ناس بتشتغل بدون مقابل إلا ما يبقيه على قيد الحياة علشان يزود إنتاج السيد مالك العبيد في مقابل الأسياد الذين يملكون العبيد مصدر الثروة، وهنا ظهر المجتمع العبودي نتيجة لتغير علاقات الإنتاج.
وفي المجتمع العبودي كان التناقض الرئيسي بين السيد والعبد وكان من اللازم للسيد الذي يريد زيادة ثرواته إما شن المزيد من الحروب بإستمرار أو إنتظار نتاج تزاوج العبيد لزيادة عددهم لديه، فتصبح عائلة العبد هي الأخرى مستعبدة بدورها، وكان التمرد من قِبل العبيد على نظام العبودية في صورة رفض العمل “تمرد سلبي” أو الهروب من السيد أو تنظيم عصابات تقوم بشن هجمات محدودة على الأسياد أو ثورات وإنتفاضات كبرى كمثال ثورة سبارتاكوس التي حاول فيها تحرير العبيد من الرِق، وبإتحاد القبائل التي كانت تُعتبر مخزوناً بشرياً للعبودية تم التخلص جزئياً من النظام العبودي “مثال على ذلك : البرابرة وإجهازهم على نظام روما العبودي”.
وبتطور المجتمع العبودي والصراع داخله ظهرت الحاجة لعلاقات إنتاج جديدة وبالتالي ظهر نوع آخر من الإستعباد أو الإستغلال “القنانة”، والقنانة لفظ مشتق من كلمة لاتينية معناها العبد “أي أن القنانة عبودية مقنعة” وبشكل مبسط فإن القن هو نصف عبد، فكان القن يعمل ثلاثة أيام في أرض السيد وثلاثة أيام في أرضه، وكان القن قادراً على تكوين عائلة كنتيجة لكونه حر نسبياً وعدم كونه عبد بشكل مطلق أو كلي.
وبتطور المجتمع ظهر المجتمع الإقطاعي وتحول الإستغلال من الصورة العبودية بين السيد والعبد إلى الصورة الإقطاعية بين السيد والقن في المجتمع الجديد الذي نشأ وهو المجتمع الإقطاعي، وبداخل المجتمع الإقطاعي ظهرت طبقة جديدة هي طبقة الصُنّاع الحرفيين الذين إنعزلوا عن أماكن نفوذ الإقطاعيين في المدن الصغيرة، وأدت الزيادة في الإنتاج وزيادة الحاجة للتبادل إلى ظهور الأسواق وطبقة التجار كوسطاء في بداية ظهورهم، ونتيجة لتكديس التجار للأموال الطائلة توسع هؤلاء في فرض سلطتهم السياسية وإمتيازاتهم الطبقية، وبامتلاك التجار لهذه الأموال الطائلة إستطاعوا تمويل الملك للإنفاق على مملكته مما أدى إلى أن ساندهم الملك ضد الإقطاعيين الذين تنقصهم الأموال لتمويل الحروب والدفاع عن طبقتهم ضد طبقة التجار الصاعدة، وكان الصراع بين الطبقتين لحاجة التجار لأيدي عاملة جديدة بعد أن إنتقل التجار من حالة الوسطاء إلى حالة جديدة وهي حالة أصحاب رؤوس الأموال
وباضمحلال طبقة الإقطاعيين نتيجة للحروب وفرار الأقنان وجد عدد كبير من الأقنان السابقين والعمال الفقراء أنفسهم أحراراً بشكلٍ ما ولكنهم لا يملكون شيئاً سوى قوة عملهم فاضطروا ليبيعوها في سوق العمل، ونظراً لتوافر رؤوس الأموال لدى التجار أصبح من الممكن والضروري لزيادة الإنتاج وبالتالي زيادة ثروات الطبقة الجديدة إنشاء مصانع كبيرة، وتطلبت زيادة الإنتاج وتطور الآلات عن الآلات الحرفية القديمة ظهور عمال واعين ومدربين، وهنا ظهر المجتمع البرجوازي وأصبح الإستغلال واقع من طبقة الملاك لوسائل الإنتاج أي “البرجوازيين” على الطبقة العاملة أو البروليتاريا.
أدى ظهور علاقات الإنتاج الجديدة في المجتمع البرجوازي أو الرأسمالي إلى مزيد من الحاجة إلى زيادة قوى الإنتاج وتكثيف عملية الإنتاج، وهذا يتطلب بالضرورة قوى إنتاج حرة، فاضطر البرجوازيون إلى مزيد من الإجهاز على النظام الإقطاعي لتحرير الأقنان أنصاف العبيد لزيادة قوة العمل وإيجاد مزيد من العمال الملائمين لطبيعة الإنتاج الرأسمالي الذي يعتمد على الآلة ويتطلب مزيداً من التدريب والوعي لدى العمال.
وكما ذكرنا فإن المجتمع الرأسمالي يكون التناقض فيه بين الرأسمالي صاحب المصنع أو وسيلة الإنتاج والعامل الذي يبيع قوة عمله ويقع عليه إستغلال الرأسمالي المالك والحاكم، بالإضافة إلى تناقض آخر وصراع آخر بين الرأسماليون الكبار وصغار الرأسماليين بحيث يؤدي تكثيف الإنتاج ورأس المال إلى القضاء على الرأسماليين الصغار بالضرورة وظهور الإحتكارات الكبيرة وبالتالي تنتقل طبقة الرأسماليين الصغار إلى مصافي العمال أو جيوش البطالة، وبتطور الآلات والميكنة أصبح تعاظم الإنتاج والربح بشكل كبير ممكناً وذلك أدى إلى الحاجة إلى عمال أكثر وعياً وتطوراً.
ومن جهة أخرى أدى إستعاضة الرأسمالي عن العمال اليدويين بالآلات إلى زيادة البطالة بين صفوف العمال نتيجة لذلك، وكان العمال في بداية نضالاتهم يصبون غضبهم على الآلات ويحطمونها وذلك لعدم إدراكهم أن عدوهم الأساسي هو الرأسمالي صاحب وسيلة الإنتاج وليس الآلة.
وتقوم الرأسمالية باستغلال آخر مركب، حيث تقوم باستغلال النساء والأحداث لأن أجورهم أقل من العمال الذكور بدون أدنى ملامح للإنسانية التي يتحدثون عنها ليلاً ونهاراً، وهي بذلك تزيد من جيش البطالة وتفرض شروطها على العامل مهددة إياه بفقد وظيفته وتهدده بأن الآلاف لا يجدون عملاً ويمكن أن يحلون مكانه في أي وقت ليكف عن المطالبة بحقوقه ويسهل عليهم إستغلاله وسرقة قوة عمله.
ونظراً لطبيعة الإنتاج الرأسمالي التي تفرض تجميع العمال في مكان واحد بأعداد كبيرة وتفرض تطوير ورفع كفاءة هؤلاء العمال فإن الرأسمالية تنتج غصباً عنها حفاري قبرها وهي الطبقة العاملة وتعطيهم أسلحة قتلها بيديها برفع وعيهم وتجميعهم وتمكينهم من التقارب والإحساس بأنفسهم كطبقة.
ونتيجة لكل ما سبق فإن الصراع الطبقي يحتدم بين الطبقتين المتصارعتين “العمال وأصحاب العمل”، وقد أدى ذلك في البداية إلى خوض نضالات مريرة وكبيرة كالإضرابات وغيرها لتنتزع جزء من المكاسب كتحديد ساعات العمل والضمانات الإجتماعية والصحية، أي النضال النقابي.
وتكون البروليتاريا أو العمال في المجتمع الرأسمالي هي الطبقة القائدة لباقي الطبقات المضطهدة كالفلاحين الأجراء وصغار الملاك والعاطلين وكافة المهمشين، وحين تصل التناقضات بين قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج درجة معينة من التطور وبقيادة الحزب الشيوعي تقوم البروليتاريا وحلفاؤها حسب التطور في كل مجتمع بالثورة الإشتراكية لتجهز على طبقة الرأسماليين وتستعيد منها حقوقها وتستولي على وسائل الإنتاج وتقود المجتمع لتحقيق الإشتراكية أو “ديكتاتورية البروليتاريا” أي ديكتاتورية الأغلبية لا ديكتاتورية الأقلية وذلك لقمع قوى الثورة المضادة أو قوى الرأسمالية التي ستصارع من أجل البقاء، وستجهز البروليتاريا على البرجوازية لإقامة المجتمع الإشتراكي الجديد وتتواصل وتتوحد نضالات العمال وحلفاؤهم والأحزاب الشيوعية في العالم لقيام الأنظمة الإشتراكية في بلدانهم ثم الإتحاد معاً نحو المجتمع الشيوعي الأرقى الذي لا يكون فيه طبقات ولا صراع طبقي ولا إستغلال الإنسان لأخوه الإنسان، حيث أن البروليتاريا ستقضي على نفسها بوصفها طبقة وستزول الطبقات في المجتمع الشيوعي، وسيتحول الصراع من صراع بين الطبقات كما كان يحدث من قبل إلى صراع مع قوى الطبيعة لإستغلالها من أجل التنمية والتطور والرقي والتقدمية.
• ملحوظة : سيتم مناقشة شكل المجتمع الشيوعي في كراسة منفصلة.




كراسة الديمقراطية

27 10 2012

كراسة تثقيفية صدرت عن الحزب الشيوعي الثوري للتعريف بالبديل الاشتراكي للديمقراطية وهو الديمقراطية المباشرة (نظام مناطق اللجان والاحياء ومجالس العمال والفلاحيين )وليس ديمقراطية الصندوق

                                                                             الديمقراطية         

الديمقراطية هي حكم الشعب لنفسه بنفسه وهي نوعين من الديمقراطية , ديمقراطية رأسمالية (ديمقراطية اونطة او ديمقراطية الصندوق) أقرأ باقي الموضوع »





هكذا يكون الرفيق

25 10 2012

ورقة تثقيف داخلي صدرت من الحزب يوم 9 مايو 2012

الرفاق والرفيقات الأعزاء

على جميع الرفاق أن يلتزموا بمبادئ الحزب وعلى كل شيوعي أن يكون صريح ومخلص وعظيم الهمة والنشاط ويفضل مصالح الثورة على حياته ويخضع مصالحه الشخصية لمصالح الثورة وعليه أن يتمسك في كل زمان ومكان بالمبادئ الصحيحة وأن يخوض النضال بلا كلل أو ملل وأن ينقي نفسه من جميع الأفكار الإنهزامية والإنفعالات الخاطئة وذلك من أجل توطيد الحياة الجماعية للحزب وتعزيز الروابط بين الحزب والجماهير وعليه أن يهتم بالآخرين أكثر من إهتمامه بنفسه وبهذا وحده يمكن أن يعد شيوعياً . أقرأ باقي الموضوع »





كراسة الشيوعية

25 10 2012

كراسة صدرت عن الحزب الشيوعي الثوري يوم 13 ابريل 2012 لشرح الفكر الشيوعي

سلسلة المعارف الشيوعية

إصدار (1(

الاشتراكية حتمية و الشيوعية هي البديل

الحزب الشيوعي الثوري

www.facebook.com/CPREgypt

01220235693 – 01095880371

رابطة الطلاب الاشتراكيين

http://www.facebook.com/socialiststudentseg

01114435407

الشيوعية

إيه هي الشيوعية ؟! أقرأ باقي الموضوع »





كراسة الاشتراكية

25 10 2012

ورقة صدرت عن الحزب الشيوعي الثوري لشرح بطريقة بسيطة ما هي الاشتراكية

صدرت يوم الرابع من مارس 2012

الاشتراكية

هي فكر اقتصادي وسياسي بيهدف لتحرير الإنسان من الظلم والاستعباد واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان اللي بيقع عليه بسبب السياسات الرأسمالية الاستغلالية أقرأ باقي الموضوع »





سلسلة المعارف الشيوعية – كراس الشيوعية

13 04 2012

549004_277240302361386_1248954871_n
إيه هي الشيوعية ؟!

الشيوعية هي فكر اقتصادي وسياسي وضع على يد كارل ماركس ويهدف إلى تحرير الانسان من الظلم والاستعباد والاستغلال .

وبيشوف الشيوعيون إن الإنسان مر بعدة مراحل تطور من خلالها تفكيره وهي مراحل:

المشاعية(المشاع) والعبودية والاقطاع والرأسمالية والاشتراكية وفي الاخر الشيوعية.,  .

المرحلة الأولى المشاع وكانت كل حاجة متاحة لكل الناس وبعدها ظهرت العبودية وبدأ استعباد الناس من خلال ظلم الحكام والملاك وبعدها مرحلة الإقطاع ولما زاد وعي الناس وفضل التطور ماشي لحد الرأسمالية وبدأت السيطرة على العالم وبدأ ظهور مجموعات إدارة العالم في وول ستريت في أمريكا وبقى في أزمة عندهم وهي الإنتاج الزيادة عن حاجتهم وبدءوا يتخلصوا من الإنتاج الصناعي الزيادة بتاع مصانعهم بان هما يودوه لدول تانية فقيرة

فمثلاً  لو في مصنع في دولة رأسمالية بينتج نوع معين من السلع والشعب عنده محتاج ألف وحدة من السلعة طيب الإنتاج هيقف ؟ يبقى العمال هيعملوا ثورة هناك طيب لما ينتج زيادة هيودي الإنتاج فين ؟! يبقى يوديه لدولة صغيرة وفقيرة والمصانع بتاعة الدول ديه تقفل والأزمة تبقى عندهم بدال ما تبقى في الدولة الرأس مالية اللي أنتجت السلعة وهنا تتحل المشكلة على حساب شغل الناس وتعبهم وعرقهم ومثال ده دلوقتي المنتج الصيني الرخيص بيخلي المصانع المصرية تقفل لأنه إنتاج أجنبي ارخص وده بيزود البطالة في البلاد الفقيرة , يعني باختصار حاجة اسمها تصدير الأزمة .

ولما يحصل ده في دولة ويزيد الاستغلال والظلم ويبقى في حزب ثوري يستطيع قيادة الجماهير ويعمل ثورة اشتراكية تبقى اسمها اشتراكية في بلد واحدة ولما ده يحصل في كذا دولة يتصدر لها بلاوي وأزمات الرأسمالية الحرامية النهابة للشعوب. بتقوم ثورات اشتراكية في عدة دول وبتبقى اشتراكية في مجموعة دول , ويفضل قيام الاشتراكية يزيد في الدول لغاية ميبقى العالم كله اشتراكي تتحد الدول الاشتراكية مع بعضها وتعمل الأممية الشيوعية , ووقتها بس تتطبق الشيوعية يعني باختصار الشيوعي بتتطبق في الأممية مش في الدول.

ولازم نبقى واخدين بالنا إن الرأسمالية بتبقى شاملة جواها عوامل نهايتها لأنها تنتج من اجل الربح وبتخلق اقتصاد هش وضعيف قايم على امتصاص دماء الشعوب ونهب ثرواتهم وإن الرأسمالية قايمة على استغلال العمال والفلاحين والفقراء ولما وعي الطبقات العاملة والفقيرة بيترفع بينهوا على النظام الرأس مالي في بلد بعد بلد لغاية متحصل الشيوعية زى ما قلنا قبل كده .

وعشان يبقى في دولة اشتراكية لازم ده يحصل عن طريق ثورة اشتراكية يقودها الحزب الشيوعي في البلد ديه وبتقوم الثورة الاشتراكية على ايد العمال والفلاحين والطلاب والفقراء وكل اللي بيأيدوهم وبيأيدوا حقوقهم , ولما بتقوم ثورة في البلد ديه بقيادة الحزب الشيوعي بيقدر ساعتها انه يحقق أهداف الثورة ديه وده بيحصل لما الرأس مالية تتأزم والناس تبقى خلاص على آخرها وعايزة نظام جديد يحقق مطالبها في حياة كريمة بلا جوع ولا فقر ولا مرض.

وكمان لان الإنتاج في الرأس مالية إنتاج عشان يزودوا ربحهم لكن الاشتراكية إنتاج عشان مساعدة الناس

طيب سؤال تاني ممكن ؟! اتفضل : إيه الفرق بين الاشتراكية والشيوعية؟!

الاشتراكية هي مرحلة تمهيد للشيوعية والاشتراكية بتبقى في الدول إنما الشيوعية في الأممية (يعني في العالم كله ) والنظرية الاقتصادية للاشتراكية بتقول الكل يعمل والكل يأخذ قدر عمله وإنما في الشيوعية الكل يعمل والكل يأخذ ما يكفيه .

طيب وإيه هي علاقة الشيوعية بالدين ؟! وهل ممكن الواحد يبقى شيوعي وبيدين بدين معين ؟

الشيوعي زى ما قلنا قبل كده فكر اقتصادي وسياسي بيكفل حرية المعتقدات والأديان .

طيب و مين هو الشيوعي ؟!

الشيوعي هو اللي بيقتنع بالشيوعية وبيسعى ويكافح إن بلده تبقى بلد اشتراكي وان تحصل الأممية الشيوعية لما الاشتراكية تبقى في العالم كله وبيقضي حياته وسط الكادحين ويناضل معاهم ضد سياسة الرأسمالية والاستعمار والاحتلال والاستغلال والشيوعي مع حق كل شعب في تقرير مصيره وضد الصهيونية ومع دولة فلسطين على كامل تراب فلسطين وبيقف ضد التفرقة العنصرية بين الناس على أساس دين أو لون أو جنس.

طيب مش الشيوعية وقعت في الاتحاد السوفيتي ؟!

أول حاجة الكلام ده مش صحيح ليه ؟! أقولك يا سيدي بس في الأول نقول الكلام تاني وهو إن الشيوعية مش في بلد واحدة وإنما في العالم , يبقى اللي حصل في الاتحاد السوفييتي ده نسميه تجربة اشتراكية تمام كدة؟!

طيب وفشلت التجربة الاشتراكية اللي بتقول عليها دي ليه ؟!

هي فشلت لان اللي كانوا ماسكين الحكم بعد 1953 كانوا مش ماشيين على الأسس الاشتراكية يعني (تحريفيين) وبدأوا يعملوا اللي الاشتراكية قايمة عشان تحاربه فعملوا طبقة من الأغنياء من كبار رجال الدولة وقتها واستغلوا مناصبهم في ده وكان ده سبب انفصال الصين عنهم بقيادة ماو تسي تونغ وقتها.

تاني حاجة احب اقولهالك هي إن كان فيه حاجة اسمها بيروقراطية ومركزية شديدة يعني روتين شديد وكان ده بيفسد في مؤسسات الدولة والمركزية يعني القرار بيتخذ من قبل ناس معينة والجماهير اللي هي صاحبة المصلحة مبتشاركش في صنع القرار , وده الاشتراكية بتأكد علي محاربتة وبتقول دايماً ان السلطة للشعب وبس فعلشان كدة لما معمولش الحاجات اللي بتقول عليها الاشتراكية وابتدوا يبعدوا عن خط الثورة الاشتراكية وقع الاتحاد السوفيتي وده معناه فشل التجربة الاشتراكية وليس فشل الشيوعية وكذلك فشل التجربة مش معناه فشل الفكر .

قصدك يعني نظام التأميم هو ده الاشتراكية زي ما عمل عبد الناصر ؟!

هوب بوب بوب بوب بوب … وقف عندك ! عبد الناصر أصلا مكنش اشتراكي ! عبد الناصر هو و مجموعة من الضباط عملوا انقلاب عسكري على الملك فاروق و نفوه برة البلد و استولوا على حكم البلد و بعدين؟ هو كان عايز يعمل مشاريع قومية كبيرة علشان الشعب ميثورش علية و راح للبنك الدولي و امريكا وقتها رفضوا التمويل للمشروع بتاع السد العالي طيب يروح لمين ؟ للاتحاد السوفيتي ! الاتحاد السوفيتي ده بيحب الاشتراكية ! خلاص يابا أنا بحب الاشتراكية كمان بس ساعدوني تمام؟! ايش حال مكانش أكثر ناس مسجونة في عهد عبد الناصر هم الاشتراكيين و الشيوعيين ؟ كنتوا قلتوا عليه ايه بقى ؟ إزاي يبقى في دولة اشتراكية وكل الشيوعيين والاشتراكيين في السجون والمعتقلات ، وأول ضحايا للدولة دي اللي بتقول على نفسها إشتراكية كانوا الرفاق خميس والبقري في كفر الدوار والرفيق شهدي عطية الشافعي في السجون أيام عبد الناصر ، كمان مكنش في أي تنظيمات أو نقابات عمالية مستقلة !!! طيب نظام عبد الناصر ده اسمه ايه؟ اسمه رأسمالية الدولة ! يعني ايه ؟ يعني النظام الحاكم اللي في البلد يقشط كل اللي في البلد و يديره هوا بالحكومة !..هو ده حكم الشعب؟ دي الدولة هي اللي اتحولت لرأسمالي كبير و واحد بس و محتكر كل شئ عشان كده اسمها رأسمالية الدولة .

! طب والشيوعيين ناويين يعملوا ايه في مصر ؟!

ديه لمحات من البرنامج:

أول حاجة الديمقراطية المباشرة يعني انتخاب ممثلين الحواري وممثلين الحواري ينتخبوا ممثل شارع وممثلي الشوارع ينتخبوا ممثلي الاحياء وهكذا لغاية المجلس الشعبي الأعلى ، ويبقوا دول صوت الشعب ومن الممكن إنهم يمشوهم أول ما يلاقوهم مش تمام .

وهنعمل حرية النقابات والاتحادات و مستقلين كمان عن الدولة .

وأكيد هنأمم المصانع ونمصر البنوك عشان نمنع تهريب رؤوس الاموال اللي حاصل دلوقتي عيني عينك و كمان علشان نحمي مصر من الاحتلال اللي بيحصل فيها بسبب الاستثمار اللي بيدمر الصناعة الوطنية وعشان الشعب يمتلك كل حاجة .

ونعمل صناعات ثقيلة والمصانع لما نعملها أو نأممها العمال هيديروها و يحددوا خطة العمل فيها هتبقى أزاي باللي يناسب حاجة الدولة .

وهنأمم الأراضي وهنخلي أقصى حاجة في الملكية خمسين فدان والباقي تعاونيات مع الفلاحين وهيديروا هما الأرض بما يتناسب مع حاجة الدولة من المواد المزروعة وهنستصلح الأراضي اللي في الصحراء بما يوازي 10 مليون فدان كمرحلة أولى على خمس سنوات ولو الإنتاج كان اكتر من الحاجة هنتبادل الزيادة مع الدول الصديقة.

والتعليم هنخليه مجاني تماماً وإجباري لحد سن العمل وهنأمم المدارس والجامعات الخاصة وهنوحد المناهج في كل مكان وطبعاً من حق المعلمين والطلاب وضع سياسة التعليم المناسبة وخط المناهج الدراسية وكل ده بشكل ديمقراطي حر .

وتوفير سكن ادمي وعلاج مجاني محترم للناس وهنتوسع في المستشفيات عشان نغطي كل مكان في مصر .

نتمنى نكون قدرنا نجاوب على أسئلة وحاجات كتير بتيجي في ذهنكوا يا شعب مصر العظيم لما بتسمعوا كلمة شيوعي ودي محاولة صغيرة مننا وأكيد هيبقى في تواصل وتوضيح اكتر من كده لينا ولأفكارنا