عمال إفكو يحكون عن الإضراب وما حدث معهم من إنتهاكات

13 02 2017

%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%81%d9%83%d9%88

يحكي رامي نعيم : ” بعد تعرضي لإصابة عمل، في يدي، امتنعت الشركة عن تقديم الدعم الصحي، وكان لابد من الإسراع في اتخاذ خطوات العلاج، انتقلت بين أكثر من مستشفى ، كل منها بتشخيص مختلف، حتى تدهورت الحالة، واصيبت يدي بانسداد في الأعصاب، وكان يجب أن أحصل على إجازة علاج طويلة، وامتنعت الشركة عن تسديد راتبي، بالإضافة إلى مصاريف العلاج، ومدير الإنتاج رفض تسديد مصروفات العلاج السابقة وعدم اعتبارها إصابة عمل، وتم نقلي لمكتب إداري لأن الإصابة أصبحت خطيرة، وتكون صديد في الأصابع، وتطور الأمر لضمور في عقل الأصابع، وأصبح من المستحيل القيام بأي نشاط .

وعن الإضراب قال، “كنت متضامن مع زمايلي زي أي عامل، وفي يوم اتقبض على الناس الساعة 2 بليل، كلمتني المحامية، نها ثابت، بلغتني إن احمد عبد الباسط، اتقبض عليه من البيت، كلمت عمال الشركة، وعرفت منهم أن أحمد عبد الباسط اتقبض عليه هو واكرم كمال، وبدأت اتواصل مع محاميين، وبعدين رحت النيابة، وهناك قابلت احمد عبد الباسط، وقالي اهرب عشان اسمي مذكور في القضية وفي ليلة الفض كان فيه كمية عربيات رهيبة وكلاب بوليسية وعساكر فض الشغب، لفض الاعتصام بالقوة، وتم الاعتداء علينا.

%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%81%d9%83%d9%882 %d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%81%d9%83%d9%883





براءة عمال افكو.. و26 عامل ينتظرون العودة للعمل

30 01 2017

egypttoday-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3

أصدرت محكمة الجنح، أمس 29-1-2017، حكمها ببراءة 19 عامل من عمال شركة افكو بالسويس، من تهم الإضراب عن العمل، والشغب واحداث تلفيات بمعدات الشركة.

وكان العمال قد لجئوا للاعتصام مطالبين بالتوزيع العادل لعلاوة غلاء المعيشة التي سعوا إليها بكل الطرق، وصولا لمخاطبة صاحب الشركة في الإمارات، والذي بدوره أقر مبلغ 800 ألف جنيه كعلاوة غلاء معيشة شهرية للعاملين بالشركة، ولكن العمال فوجئوا بأن 80% من هذا المبلغ تم توزيعه علي العضو المنتدب والمديرين، حيث كانت علاوة غلاء المعيشة لعدد كبير من العمال لا تتعدي 180 جنيه بينما علاوة العضو المنتدب 42 ألف جنيه شهرياً.

وقد تم فض اعتصام العمال بالقوة من خلال حملة مكونة من 52 عربة أمن مركزي من الثلاث محافظات (السويس-بورسعيد-الإسماعيلية)، بقيادة 18 لواء، وتم اقتحام عدد من منازل العمال الـ 19 (ضمنهم 11 أعضاء مجلس إدارة النقابة المستقلة) الذين تم توجيه إليهم الاتهامات السابق ذكرها، كما منع من دخول الشركة 26 عامل تمهيداً لفصلهم من العمل ضمنهم الـ 19.

مبروك لعمال أفكو البراءة، ولكل من تضامن معهم حتى تمت تبرئتهم، ولكن معركة عمال افكو لم تنته بعد، فهناك 26 عامل طردوا من عملهم بينهم اثنان لديهم إصابات عمل بالشركة تسببت لهم في إعاقات، قررت إدارة الشركة التخلص منهم، وهم الآن لديهم ما يعوقهم عن العمل في أي مكان آخر.
فلنكمل التضامن مع عمال أفكو





حكاية عمال افكو

29 01 2017

ml_shrk_fkw

استقبل العمال والنقابيين المدافعين عنهم العام الجديد بمزيد من الاعتقالات والتشريد والفصل إضافة الى المحاكمات بتهمة الإضراب والتحريض عليه، ففي اليوم الثاني من يناير عام 2017 اقتحمت قوات الأمن اعتصام 500 عامل مضربين عن العمل بشركة (إفكو مصر للزيوت) بالسويس، واعتقلت عددا منهم، بعد أن فضت الإضراب بالقوة.وقد أضرب العمال لمطالبة بزيادة رواتبهم وصرف علاوة غلاء الأسعار، بعد قرارات الحكومة الاقتصادية في 3 نوفمبر من العام المنصرم.
تعد الطريقة التي تم التعامل بها مع عمال افكو، هى واحدة من حلقات مسلسل التعسف مع جموع العمال وتحركاتهم العمالية، ذلك التعسف الذي بات يتصاعد خلال الشهور الأخيرة، تلك الأفعال التي تجعل مأساة عمال النقل العام ماثلة أمامنا، خاصة أنه لازال اثنان منهم قيد الحبس الاحتياطي بنفس التهم.

بدأت الشركة هجومها على عمال إفكو، بعد فض اعتصامهم، بأن منعت 200 عامل منهم من دخول الشركة لممارسة عملهم، لتجبرهم على التوقيع على إقرار يفيد بتعهدهم عدم تكرار الإضراب، ومن يخالف هذا الإقرار يتعرض للمسائلة القانونية والفصل، وهو ما حدث بالفعل حيث اضطر العمال إلى التوقيع على الإقرار تحت ضغط التهديد. وقد استثنت إدارة الشركة 27 عاملا من التوقيع على الإقرارات لتمنعهم من دخول الشركة وتحيلهم إلى التحقيق، ليصبح (خراب البيوت) في انتظارهم والسجن مصير 21 من هؤلاء الممنوعين! بعد أن تقدمت الشركة ببلاغ ضدهم تتهمهم فيه بالتحريض على الإضراب عن العمل والشغب وإحداث تلفيات في معدات الشركة، هذه الإجراءات التي تتخذها الشركة، بعد استقوائها بالأجهزة الأمنية بالسويس، تبين أن مسلسل تشريد العمال لم ينتهي بعد، وتؤكد أنها تعتزم تصفية عدد أكبر من العمال خلال الأيام القادمة.
جدير بالذكر أن المالك ، يستفيد من عمل الشركة داخل مصر مرتين، الأولى عند بيعه الزيوت الخام للشركة بالدولار، والثانية بعد أن يتم تنقية وتصنيع الزيوت داخل شركته، ثم بيعها داخل مصر مرة أخرى بالدولار، وهو ما يجعل للفرع المصري للشركة أهمية قصوى لدى المستثمر، الذي يمتلك فروعا أخرى في 36 دولة. ويستغل المستثمر الهندي هجوم الدولة على النقابات المستقلة وتقييد الحريات النقابية في مصر، إلى حد أن إدارة فرع الشركة في مصر أعلنت عدم اعترافها بنقابتهم المستقلة، وقامت باحتجاز شيك خاص بالنقابة دون وجه حق فى محاولة تعطيلها عن اداء وظيفتها، ثم قامت بحظر التعامل معا.

إن التضامن الشعبي هو الضامن الوحيد لحقوق العمال في مواجهة تحالف (السلطة‐ رأس المال)، ومنع تشريدهم وسجنهم، والحيلولة دون تهديد عمال مصر خلال هذه الفترة، التي ازدادت فيها الأسعار بشكل فاق الحدود كما ازداد فيها القمع بشكل مخيف، وظهر انحياز النظام وأجهزته الأمنية لأصحاب رؤوس الأموال، خاصة إذا كانوا مستثمرين أجانب على حساب العمال.