ماذا يحدث في سيناء ؟ ولمصلحة من ؟

25 02 2017

 

شعب مصر العظيم،،،

الرفيقات والرفاق…

تحية ثورية حمراء من الحزب الشيوعي الثوري في مصر إلى كافة الأحزاب والمنظمات الشيوعية الأممية التي تناضل ضد الرأسمالية وبخاصةٍ التي تقوم بدور هام في قضية التحرر الوطني على طريق الإشتراكية.

  • نبذة :-

طالعتنا وسائل الإعلام المختلفة بأخبار مؤسفة عن نزوح جماعي وتهجير قسري تحت وطأة العمليات الإرهابية لمواطنين مصريين يبحثون عن الأمان الذي تقاعست أجهزة الدولة عن توفيره، وقد أضفت وسائل الإعلام مسحة دينية على تلك الأحداث إمعاناً منها في خدمة النظام الذي تعمل لصالحه من أجل تمييع الصراع وتحويل مساره من طبقي إلى طائفي عنصري ديني رجعي.

  • ولكن للقصة وجوه أخرى يخفيها هؤلاء عن عمد وتبين حقيقة الأمر.
  • مقدمة :-

1 – منذ الحرب الباردة بل منذ العدوان الهتلري الفاشي على الإتحاد السوفييتي وجدت الإمبريالية المعادية للإنسانية والإشتراكية من مصلحتها صنع عملاء غير رسميين بجانب العملاء الرسميين من أجل تفكيك الدول التي تريد أن تهيمن وتسيطر عليها وعلى مقدرات شعوبها من الداخل لتكون عملية الإستيلاء سهلة المنال، ووجدت في الأفكار المثالية الرجعية القروسطية تربة خصبة لصنع هؤلاء العملاء الغير رسميين، فاستخرجت لنا تلك الجماعات الإسلامية الإرهابية.

2 – في مصانع السياسة الإمبريالية الأمريكية ظهر منتج جديد وهو العملاء الرسميين كحكومات تدعي الإستقلال، وكان ذلك منذ إنفصال حركات التحرر الوطني عن الثورة الإشتراكية التي تخلى الإتحاد السوفييتي نفسه عنها بعد إغتيال الرفيق ستالين، إلى أن وصلنا لأنظمة تدعي الوطنية والإستقلال وهي في حقيقة أمرها تعمل بالوكالة لصالح مشروع الهيمنة الأمريكية وعلى رأسهم النظام المصري القديم الجديد، وظهر ذلك جلياً في عهد السادات الذي تحالف مع العملاء الغير رسميين “الجماعات الإرهابية وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين” لضرب الحركة الشيوعية والحركة الوطنية المصرية آنذاك، بل ودعمهم مادياً ولوجستياً وترك لهم كامل الحرية في إستغلال المساجد للدعاية لأفكارهم القروسطية الرجعية الإرهابية التي عفا عليها الزمن، وكان رأس الحربة في إرسال المجاهدين الإرهابيين إلى أفغانستان خدمة لأسياده الأمريكان لضرب الإتحاد السوفييتي، ووصل به الفُجْر أن كانت المطارات المصرية ترسل شحنات الأسلحة السوفييتية برحلات مباشرة للجماعات الإرهابية ضد الإتحاد السوفييتي نفسه، وكانت هذه هي نقطة الإنطلاق الكبرى للجماعات الإرهابية الإسلامية لكي ترتع في المنطقة كعملاء غير رسميين خدمة لمشروع الهيمنة الأمريكي.

3 – بعد فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد بصيغته المباشرة في هيمنة الحركات الإسلامية على الحكم في دول ثورات الربيع العربي المزعوم، لجأت الولايات المتحدة الأمريكية لعملائها الغير رسميين “الجماعات الإرهابية” لصنع الفوضى في المنطقة من أجل مصلحة الكيان الصهيوني الذي هو الإبن المدلل لأمريكا والتي زرعته في المنطقة حتى يتم تحويل مسار الصراع من طبقي إلى ديني عنصري طائفي وحتى تغرق شعوب المنطقة في هذا الفكر العفن وتتغاضى عن حقها في الحياة وعن إستغلال البرجوازية لها ويتم إلهائها عن مشروع الهيمنة الذي تحلم به أمريكا على ثروات ومقدرات تلك الشعوب، ولكي لا تتحرر دول الشرق الأوسط من خلال ترسيخ تلك المفاهيم الرجعية العفنة المتخلفة التي دخلت مزبلة التاريخ، وبرغم التمويل والتوجيه والإشراف والتدريب العسكري من البنتاجون والسي آي إيه لعملائهم الغير رسميين الذين صُنِعوا في أروقة البيت الأبيض إلا أن هذه الجماعات إنقلبت جزئياً على صانعيها وطال الإرهاب دول عديدة على رأسها أمريكا ودول أوروبية تدور في فلك الولايات المتحدة الأمريكية منذ أحداث 11 سبتمبر وما قبلها من إستهداف المصالح الأمريكية والأوروبية، وبرغم ذلك لم تتعظ أمريكا ولا حلفاؤها من الدول الغربية واستمرت في دعم وتسمين الإرهاب لصنع الفوضى على كامل خريطة الشرق الأوسط لصالح إستمرار الهيمنة على المنطقة ونهب ثرواتها من خلال إستخدامهم كحجة للتدخل في شئون دول الشرق الأوسط سواء كان التدخل مباشر أو غير مباشر.

  • سيناء :-

– منذ حرب 73 التي أراد لها النظام المصري أن تكون حرب تحريك لا حرب تحرير _تحريك المفاوضات وليس تحرير سيناء بشكل كامل_ إستجابةً لأوامر أسياده الأمريكان وما تبعها من مفاوضات الكيلو 101 وفك الإشتباك الأول والثاني وصولاً إلى كامب ديفيد وإتفاقية السلام مع الكيان الصهيوني التي أرجعت سيناء منقوصة السيادة من خلال النص في بنود الإتفاقية على أن تكون المنطقة “ب” و “ج” منزوعة السلاح بمراقبة قوات متعددة الجنسيات يشكل قوامها الرئيسي قوات أمريكية في إنتفاء كامل لمظاهر السيادة المصرية، فمنذ الحرب وحتى الآن إستمر النظام في إهمال التنمية في سيناء إلا من إستثمارات خدمية لمصلحة النظام ورجال أعماله كصنع إقتصاد طفيلي ريعي مثل السياحة، وذلك كله لضمان أمن الكيان الصهيوني.

– بل وتُرِكَت سيناء مرتعاً للمهربين وتجارة المخدرات والسلاح والهجرة الغير شرعية سواء عن طريق حفر أنفاق لتمرير تلك التجارة بين سيناء والأراضي الفلسطينية أو بشكل تبادل مباشر عبر الحدود، ويتم كل ذلك كمساهمة في حل أزمة الكيان الصهيوني كدولة إحتلال مسئولة عن الشعب الفلسطيني الذي تحتل أراضيه، ويتم ذلك تحت مرأى ومسمع الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام المصري بل ومشاركته في تلك العملية.

– ومؤخراً خرجت علينا أبواق النظام بحملة إعلامية ضخمة حول تنمية سيناء لتسويق مشروع سعودي مزعوم يدعي المشاركة في تنمية سيناء للقضاء على الإرهاب، فهل السعودية _التي تقتل الأطفال في اليمن وتقمع الشعب البحريني وتمول بشكل مباشر الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق وتقتطع من ميزانيتها لنشر الفكر الرجعي المتخلف في كافة أرجاء الكرة الأرضية_ قادرة على صنع تنمية حقيقة !؟ وهل المشروع السعودي المزعوم بعيداً عن الكيان الصهيوني ومصالحه !؟

الإجابة بملئ الفم هي لا، فقد رأينا في إتفاقية ترسيم الحدود وتنازل النظام المصري عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين وتسليمهم إلى السعودية أن ذلك لمصلحة الكيان الصهيوني أولاً وأخيراً والأدلة على ذلك واضحة وضوح الشمس.

ويتسائل البعض : على عاتق من تقع المسئولية في أحداث سيناء الأخيرة ؟

الإجابة بالطبع تقع تلك المسئولية على عاتق النظام المصري الحالي

فلماذا لا يقوم النظام المصري بدوره في سيناء ؟

الإجابة لأنه نظام عميل لأسياده الأمريكان والصهاينة وعملائهم من مشايخ النفط، فهو ليس فقط مظهر من مظاهر إستمرار مسلسل العمالة في مصر بل هو عميل لعدة عملاء ضمن سلسلة العملاء الرسميين لأمريكا.

فهذا النظام لا يتحرك من منطلق المصلحة الوطنية لمصر والمصريين بل يتحرك بأوامر أسياده الأمريكان وعملائهم بالمنطقة، فلقد صدرت له الأوامر بإخلاء سيناء لصالح الكيان الصهيوني وعدم التعرض للجماعات الإرهابية في سيناء والتي تنفذ مخطط أسيادها في المنطقة بعد أن فشلت أمريكا أن تنفذ المخطط بنفسها بشكل مباشر، وظهر جلياً عمالة هذا النظام في التنسيق المباشر مع المسئولين الصهاينة بخصوص ترسيم الحدود والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين.

ويتسائل البعض : كيف لا يقوم النظام بدوره برغم سقوط العديد من ضحايا القوى الأمنية والعسكرية على أيدي تلك الجماعات الإرهابية ؟

والإجابة بشكل بسيط هي أن النظام المصري يحاول الهروب للأمام ويتخذ من تلك العمليات الإرهابية ذريعة لتخفيف الضغط الداخلي وإلهاء المواطنين عن الأزمة الإقتصادية المتفاقمة الطاحنة التي تثبت فشله الذريع بحجة مواجهة الإرهاب وأن المجتمع في حالة حرب فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة.

ونجد أن من يتم الزج به في تلك الحرب هم من أبناء فقراء الشعب المصري ويتم تركهم فريسة سهلة الأصطياد للجماعات الإرهابية، حيث تفتقر تجهيزاتهم وتسليحهم وتدريباتهم إلى الكفاءة والقدرة على مواجهة تلك التنظيمات مع عدم وجود أي دعم لهم في تلك الحرب، إضافة إلى أن النظام المصري إنما يقوم بتلك العمليات والتي يذهب ضحيتها أبناء الشعب المصري إنما يقوم بها لحفظ ماء الوجه، مع العلم أن هذه العمليات أيضاً لا تكون موجهة للجماعات الإرهابية بشكل مباشر بل تكون ضد أهالي سيناء من تصفية لمواطنين أبرياء وإدعاء أنهم خلايا إرهابية تم تصفيتهم في تبادل لإطلاق النار، حيث تخرج وسائل إعلام النظام بصورهم وأسمائهم ونعلم بعد ذلك أنهم كانوا معتقلين في سجون النظام بعيداً عن مسرح الحدث بل وقبل حدوثه بشهور.

ومن ضمن تنفيذ مخطط إخلاء سيناء يقوم النظام بتحويل حياة المواطنين في سيناء لجحيم حيث يستمر حظر التجوال وإنقطاع الخدمات من مياه وكهرباء وهواتف وكافة وسائل التواصل، بل وحصار مدن سيناء الشمالية حصاراً خانقاً مما يتسبب في نقص المواد الغذائية والطبية، مع إستمرار القصف العشوائي لمنازل المواطنين وإطلاق النار عشوائياً بشكل مكثف مما أدى لسقوط ضحايا مدنيين داخل منازلهم.

كل ذلك إنما يتم بشكل ممنهج لصنع منطقة عازلة لصالح تهجير الفلسطنيين من غزة إلى تلك المنطقة وبذلك يحل الكيان الصهيوني القضية الفلسطينية على حساب أراضي سيناء ويقطع أي حديث عن حق العودة للفلسطنيين.

– وإن تلك الأحداث الأخيرة في سيناء من نزوح جماعي إنما تأتي في المقام الأول من تلك الجماعات الإرهابية لمصلحة الكيان الصهيوني ويهودية الدولة كما يريدها قادة هذا الكيان الصهيوني العنصري الفاشي، وذلك كله لا ينفصل عن إفراغ الشرق الأوسط من الشعوب الأصلية والأقليات الدينية لصنع كيانات دينية طائفية عنصرية خالصة لخلق ذريعة لقيام كيان يهودي في فلسطين المحتلة، إضافة إلى خلق أسباب للتدخل العسكري الأجنبي المباشر كما حدث في سوريا والعراق وليبيا واليمن ودول وسط أفريقيا بحجة محاربة الإرهاب.

– ونرى الكيان الصهيوني يساعد تلك الجماعات بالسلاح والمعلومات والتدريب، بل ويعالج إرهابييها في مستشفيات الإحتلال، وهو ما أذيع بالصوت والصورة على تلفزيون الكيان الصهيوني حول علاج الإرهابيين في سوريا ونقلهم بعربات إسعاف من الحدود إلى مستشفياتها وتقديم غطاء جوي ومدفعي لهؤلاء الإرهابيين لتمكينهم من قتل الشعب السوري وتدمير ومحو مظاهر الحضارة والإجهاز على تاريخ المنطقة إمعاناً في خدمة مشروع يهودية الدولة.

– وإن من المؤسف والمحزن أن نجد النظام الذي يسوق نفسه لأسياده في الغرب على أنه قادر على منع أفواج اللاجئين طلباً لدعم أسياده هو نفسه يساعد على صنع قوافل جديدة من اللاجئين المصريين داخل الوطن مشردين في مدن ومحافظات القناة بداخل الحدائق والباحات.

ثم إن هذا النظام والذي يدعي محاربة الإرهاب نجده يتحالف مع إرهابيين بوجوه أخرى كالجماعات السلفية بل ويطلب دعمهم السياسي، والكل يعرف أن هؤلاء وغيرهم من كافة التنظيمات الإسلامية لا يختلفون عن الإرهابيين المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية لا في قليل ولا في كثير، بل ونجد هذا النظام يقتطع المليارات من ميزانية الشعب المصري الكادح والمنهوب لدعم مؤسسات دينية _للأسف_ رسمية تدعي محاربة الإرهاب وهي في الأصل مفرخة كبرى لهؤلاء الإرهابيين لما تبثه من أفكار رجعية عفنة ترفض التخلي عنها.

  • الحل :-

شعب مصر العظيم

الرفيقات والرفاق الأعزاء،،،

إن الحل لكل تلك المشكلات وغيرها من الأوضاع الإقتصادية الصعبة وكذلك مسألة الإرهاب لا تكون فقط بمواجهات أمنية سواء حقيقية أو هزلية كالتي يفعلها النظام، بل يكمن الحل في مشروع تقدمي ثوري وطني يحقق آمال الجماهير في حياة أفضل خالية من الفقر والجوع والبطالة والمرض والإرهاب، وهو ما لم ولن يحققه هذا النظام أو معارضيه الكرتونيين، ولن يتحقق هذا المشروع إلا بسواعد أبناء الطبقة العاملة وحلفاؤها من الفلاحين الأجراء والفقراء والحرفيين والصيادين والمثقفين الثوريين تحت قيادة حزب طبقي حقيقي يستطيع تنفيذ هذا المشروع وتحمل الجماهير راياته.

ومن هذا المنطلق فإنه يتعين على تلك السواعد أن تطيح بسلطة تلك الطبقة الحاكمة العميلة بكافة أجنحتها ووجوهها وأن يتسلم الحزب الطبقي القائد السلطة لتنفيذ ذلك المشروع والذي كلفته به الجماهير وتحقيقه على أرض الواقع جنباً إلى جنب مع الجماهير الكادحة أصحاب المصلحة.

ومن هنا فإننا في الحزب الشيوعي الثوري ندعوكم لرص الصفوف وتسليح الرؤوس وخوض نضال شاق وطويل للخلاص من كل تلك المشكلات.

 

عاش كفاح الشعب المصري الكادح

عاش كفاح الشيوعيين

 

الحزب الشيوعي الثوري – مصر

اللجنة المركزية

25 فبراير 2017م

 

Advertisements




الحزب الشيوعي اللبناني ينعى القائد المناضل المقاوم سمير القنطار

20 12 2016
عام علي الرحيل ومازلت تعيش في قلوبنا يا بطل
عام من الرحيل ومازالت ذكراك خالدة في الوجدان
ارقد في سلام يارفيق
12341098_862847557161468_5308027771636287522_n

الحزب الشيوعي اللبناني ينعى القائد المناضل المقاوم سمير القنطار

ننعي إلى جماهير شعبنا اللبناني، إلى الشعب الفلسطيني، إلى أهلنا في الجولان المحتل وإلى العرب في كل مكان

القائد المناضل سمير القنطار

المنخرط في النضال منذ شبابه الأول، إلى جانب حزبنا وفي صفوف المقاومة الفلسطينية. قاوم الأسر وهزمه واختار أن يعبّر عن مقاومته للأسر بانتسابه، عبر صوت الشعب إلى حزبنا، حزب المقاومة، وكانت صوت الشعب أول مكان يزوره بعد مهرجان التحرير…

إن سمير القنطار بتاريخه ينتسب إلى حزب المقاومة.. كل مقاومة، وهو بهذا الانتساب ينتسب إلى كل بيت وكل شعب وكل قضية. وعى دائماً أن منطقتنا وشعوبنا، بل العالم كله لن يرتاح طالما وجد هذا الكيان السرطاني على أرضنا، على أرض فلسطين. ولذلك فهو جزء من مقاومة شعبها، وهو اليوم مستمر بانتفاضة كرامتها وهويتها.

لقد ظن هذا العدو ان باغتياله للقائد المقاوم، يستطيع ضمان مصيره. ولم يتعلم بعد أن ايمان سمير بالمقاومة طريقاً للتحرير، هو وعي يضم الشعبين اللبناني والفلسطيني وسيستمر طيف هذا المقاوم مصاحباً للشعبين حتى التحرير الكامل…

التحية لسمير، بمقاومته قبل الأسر وخلاله وبعده… التعزية لكل من انتسب إليهم سمير، من العائلة إلى المقاومة الفلسطينية، إلى المقاومة الوطنية اللبنانية … التعزية إلى كل رفاقه وأخوته في الأسر وفي المقاومة..

الحزب الشيوعي اللبناني

بيروت 20 كانون الأول 2015





الكاريكاتير قضية

20 12 2016

15349558_1192505234165326_2521903351426142853_n





تقرير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصادر عن المؤتمر العام الثاني للحزب (2-3122016)

7 12 2016

6181b80c-4266-478d-8e31-e672d96273ab

التأم المؤتمر العام الثاني للحزب الشيوعي الفلسطيني يومي 2-3 كانون الأول 2016، في مينة رام الله تحت شعار تصويب المسار ” تصويب المسار السياسي” ( حل الدولة الواحدة الديمقراطية التقدمية لكل مواطنيها).
بدأ المؤتمر أعماله، بالوقوف دقيقة صمت تكريما لشهداء الحزب ولشهداء شعبنا الفلسطيني، وثم افتتح المؤتمر من خلال كلمة القاها الرفيق محمود سعادة الأمين العام للحزب الشيوعي الفلسطيني، أكد خلالها على أن الوضع الحالي للقضية الفلسطينية يتطلب منا إعادة النظر بنهج الحزب السابق، والداعي لحل الدولتين، نتيجة للتغيرات الكبيرة التي حصلت على الأرض، والتي أدت في النهاية إلى انهاء حل الدولتين القائم على الانسحاب الإسرائيلي من الأرضي التي احتلت عام 1967، فالكيان الصهيوني من يساره إلى يمينه لم يكن يرغب يوما بالتخلي عن أي شبر من الأراضي الفلسطينية التي احتلها عام 67، ولذلك شٌرع سياسة الاستيطان وبدأ بنهب الأراضي وتهجير سكانها، وبناء جدار الفصل العنصري ، وتقسيم الضفة الغربية الى كنتونات ومعازل سكانية، ومن ثم التنكر لجميع حقوقنا المشروعة، ونتيجة لهذه التغيرات، كان لزاماً علينا تغيير نهجنا الحالي وبرنامجنا السياسي، نحو برنامج تقدمي هو حل الدولة التقدمية الواحدة لجميع مواطنيها. وعلى الصعيد السياسي الداخلي حمٌل الامين العام الدكتور محمود سعادة حركتي فتح وحماس مسؤولية استمرار الانقسام البغيض، ورأى أن استمرار هذا الانقسام أضر بقضية شعبنا العادلة، ودعا الى ضرورة انهاء هذا الانقسام بالسرعة الممكنة وبالآليات السليمة.
ومع بدء جلسات المؤتمر، والتي بدأت بكثير من الحماسة، تم مناقشة وثيقة البرنامج السياسي الجديد، حيث تم الاستماع الى كل تعليقات المندوبين على البرنامج ودارسة كل تعليق أو تحفظ بعناية، وأبدى مندوبو المؤتمر من كافة المنظمات الحزبية سوءا بالداخل أو الخارج آرائهم حول البرنامج السياسي، وبعد العديد من النقاشات والمداخلات تم طرح البرنامج بالصيغة النهائية على المؤتمر، حيث تم التصويت عليه، حيث جرت عملية التصويت بكل شفافية، وبعد فرز الأصوات أظهرت النتائج أن أغلبية الأصوات صوتت لصالح البرنامج السياسي الجديد الداعي لحل الدولة الواحدة بنسبة تجاوزت ثلثي الأصوات (85%). وبناءً على هذه النتيجة تم تبني وثيقة البرنامج السياسي الجديد للحزب، وما يترتب على ذلك من تغيير في آليات العمل في الميدان سواءً في الداخل أو الخارج من أجل حشد الدعم لاستراتيجية الحزب الجديدة.
وتلقى المؤتمر رسائل تحية وتهنئة من العديد من الأحزاب الشيوعية والشخصيات الشيوعية المعروفة، أشادت بدور الحزب وكفاحه في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية، كما عبرت العديد من الرسائل عن احترامها وتقديرها للحزب بسبب تمسكه بالمبادئ الماركسية اللينينية ورفضه للتحريفية والانتهازية التي تجتاح بعض الأحزاب الشيوعية وبعض الذين يدعون الشيوعية ورفضه للاشتراكية الديمقراطية التي تجتاح معظم الدول الأوربية، ودفاعه عن النهج اللينيني في ظل اقسى الظروف التي واجهت الحركة الشيوعية الفلسطينية في تسعينيات القرن الماضي و التي لا زالت تواجهها لغاية الآن.
في اليوم الثاني للمؤتمر، تم إعادة انتخاب الأمين العام الدكتور محمود سعادة أمينا عام للحزب، كما تم انتخاب الرفيق الدكتور محمد أبو ناموس نائب للأمين العام في قطاع غزة، وانتخاب الرفيق محمد علقم نائب للأمين العام في الضفة الغربية، كما تم مناقشة بعض القضايا التنظيمية، وكيفية تفعيل عمل الحزب وتوسيع قاعدة الجماهيرية.
وتم مناقشة بعض الرسائل التي وصلتنا من بعض الأصدقاء، وتحديدا رسالة الرفيق عبد المطلب العلمي للمؤتمر، حيث دار نقاش طويل حولها، وحول صوابتيها للوضع العالمي الحالي من الناحية الأيديولوجية، حيث اتفق أعضاء المؤتمر على ضرورة التواصل والنقاش مع الرفيق العلمي حول اطروحته التي اثارت جدلاً واسعا حول بعض القضايا مع بعض المندوبين، كما تم مناقشة رسالة الرفاق في الحزب الشيوعي اليوناني التي وصلت للمؤتمر والتي كانت تحتوي على العديد من النقاط الهامة مثل تحليل الحزب الشيوعي اليوناني للوضع السياسي والاقتصادي العالمي والتي تطابقت في معظمها مع رؤية الحزب الفكرية.
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني





إختتام أعمال المؤتمر العام الثاني للحزب الشيوعي الفلسطيني في مدينة رام الله

4 12 2016

كل التحايا الحمراء للرفاق في فلسطين و الاهم هو تخلبهم عن حل الدولتين العقيم الغير منطقي و تبني النضال من اجل دولة واحدة ديمقراطية

15370067_1143776312357528_7880218531868896556_o

إختتام أعمال المؤتمر العام الثاني للحزب الشيوعي الفلسطيني في مدينة رام الله

اختتم امس أعمال المؤتمر العام الثاني للحزب الشيوعي الفلسطيني والذي استمر لمدة يومين من 2-3/12/2016، حيث كان على رأس أعمال المؤتمر، البرنامج السياسي الجديد للحزب، والذي يدعو إلى اعتماد حل الدولة التقدمية الديمقراطية الواحدة لكل مواطنيها على كامل فلسطين التاريخية، حيث تم خلال اليوم الأول مناقشة وثيقة البرنامج السياسي الجديد بشكل مستفيض، وتم التصويت عليها من قبل مندوبي المؤتمر والذين توزعوا على مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، والاردن، وسوريا وغيرها من المناطق في الشتات الفلسطيني، حيث صوت أعضاء المؤتمر لصالح البرنامج السياسي الجديد بأغلبية 85% من الأصوات، بالتالي تم اعتماد البرنامج السياسي الجديد الذي يدعوا لحل الدولة الواحدة بدل حل الدولتين الذي دفنه الاحتلال منذ زمن بعيد.

وخلال اليوم الثاني تم مناقشة قضايا فكرية وأمور تنظيمة، وآلية عمل الحزب بين الجماهير وتوسيع قاعدته الجماهيرية، حيث تم خلال هذا اليوم قراءة المداخلات التي وصلتنا من الأصدقاء والاحزاب الشقيقة على أعضاء المؤتمر ومناقشت بعضها بشكل معمق، وخلال هذا اليوم تم اعادة انتخاب الرفيق محمود سعادة أميناً عاماً للحزب، وتم اتخاب الرفيق محمود أبو ناموس نائب للأمين العام في قطاع غزة، والرفيق محمد علقم نائب للأمين العام في الضفة الغربية، وسيتم خلال الساعات القادمة توزيع تقرير اللجنة المركزية الصادر عن المؤتمر على كافة أعضاء الحزب في الداخل والخارج كما سيتم نشره على مواقع الحزب الرسمية ومختلف المواقع الاخبارية.

المكتب الاعلامي للحزب الشيوعي الفلسطيني

15317764_1143776462357513_9161777681661757259_n 15337526_1143776579024168_5892704887233736467_n 15349648_1143776332357526_1662326529012160527_n