الثورة وآليات النجاح

25 01 2019

الثورة وآليات النجاح

الرفيقات والرفاق الأعزاء

تحية ثورية حمراء

 

  • توطئة:-

إن التفكير بأن الثورة الاجتماعية ممكنة دون تناقضات ودون انفجارات ثورية يفجرها قسم من البرجوازية الصغيرة رغم كل اوهامها وخرافاتها، دون حركة تبعثها الجماهير البروليتارية وشبه البروليتارية اللاواعية … إلخ، التفكير على هذا النحو يعني انكار الثورة الاجتماعية. فمن ينتظر ثورة اجتماعية ” خالصةلن يراها ابداً فهو ثوري قولاً ولايدرك ماهي الثورة الحقيقية .

لقد كانت الثورة الروسية عام 1905 ثورة برجوازية ديمقراطية تجسدت في سلسلة من المعارك خاضتها جميع الطبقات وجميع الفئات وجميع العناصر المستاءة، واشتركت فيها جماهير غارقة في اشد الاوهام وحشية وساعية وراء اكثر الاهداف غموضا وغرابة، وحفنات ضئيلة من المرتشين بالاموال اليابانية ومضاربون ومغامرون … الخ. فمن الناحية الموضوعية كانت حركة الجماهير تسحق القيصيرية وتمهد السبيل امام الديمقراطية. ولهذا قادها العمال الواعون .
ان الثورة الاشتراكية في اوروبا لايمكن ان تكون سوى تفجير للنضال الجماهيري الذي يخوضه جميع المضطهدين والمستائين على اختلاف فئاتهم ولذا كان من المؤكد ان تشترك في هذه الثورة بعض فئات البرجوازية الصغيرة والعمال المتاخرين _ وبدون اشتراكهم هذا يستحيل كل نضال جماهيري وتستحيل أية ثورة, ومن المؤكد ايضا انهم سيحملون معهم الى الحركة اوهامهم واضاليلهم وتخيلاتهم الغريبة الرجعية ونواقصهم واخطائهم، ولكنهم موضوعيا سيهاجمون الراسمال، فاذا ماعبرت الطليعة الواعية للثورة _ونعني بها البروليتاريا المتقدمة_ عن الحقيقة الموضوعية لهذا النضال الجماهيري بما فيه من تباين وتنافر وتنوع وتجزوء ظاهري، استطاعت ان توحده وتوجهه وتظفر بالسلطة، وتحقق غير ذلك من التدابير الديكتاتورية التي تؤدي بجملتها الى دك البرجوازية والى انتصار الاشتراكية. مع العلم ان هذا الانتصار لنيتطهردفعة واحدة من الادران البرجوازية الصغيرة .( لينين المؤلفات الكاملة المجلد 30)

 

  • علم الثورة ومآل محتوم :-

إن ما آلت إليه إنتفاضات الشرق الأوسط _وفي القلب منها إنتفاضة يناير 2011 في مصر_ لهو مسار محتوم لكل تحرك جماهيري غير منظم، ناهيك عن كون أغلب المشاركين فيه غير واعين بالطبيعة الحقيقية للثورة.

وإن الثورة الحقيقة لهي علم وفن ينبغي علينا إدراكه والوعي به حتى نستطيع أن نحققه على أرض الواقع، وتخبرنا التجارب الثورية بذلك، فالثورة ليست نزهة يقوم بها مجموعة من الغاضبين تقوم بمجموعة من الأفعال العفوية لتنفيس الغضب الشعبي.

ويخبرنا هذا العلم بأن الثورة لابد وأن تضم فئات عريضة من الجماهير المستاءة والباحثة عن حياة أفضل مطالبة بحقوقها في السلطة والثروة، كالعمال والحرفيين والفلاحين الأجراء وصغار الملاك منهم والبرجوازية الصغرى والمثقفين الثوريين.

 

  • الطليعة الثورية وألاعيب الثورة المضادة :-

ولكي تنجح جهود كل هؤلاء فلابد للثورة من هيئة أركان واعية ومنظمة تستطيع قيادة الجماهير وتأطير حراكها والمضي قُدماً بجهودها نحو التغيير الحقيقي، يتمثل ذلك في الطليعة الثورية التي تضمن أوسع تمثيل في منظمات الثورة الجماهيرية (لجان أحياء ومناطق – إتحادات عمالية – نقابات – إتحادات طلابية … إلخ)، ولابد وأن تعبر تلك الطليعة عن مصالح الجماهير الطبقية، وهو ما لن يتحقق إلا بوجود حزب شيوعي حقيقي يستطيع إستلام السلطة وتنظيم شئون البلاد لكي تتمكن الجماهير تحت قيادة هذا الحزب من هدم آلة الدولة القديمة وإرساء نظام جديد يعبر عن مصالح المنتفضين، وذلك لضمان نجاح تلك الثورة ضد كل محاولات وألاعيب الثورة المضادة، سواء كانت تلك الألاعيب بجر الجماهير نحو إجراءات إصلاحية لإعادة إنتاج النظام القديم تحت مسميات جديدة بمسارات كالإنتخابات والإستفتاءات أو بتقديم تنازلات جزئية لا تؤثر على بنية النظام الرجعي القديم، أو بمواجهة الثورة مواجهة مفتوحة بالعنف الرجعي المفتوح والصريح للتنكيل بجماهير المنتفضين، وقد رأينا المسارين متزامنين يعلو أحدهما على الآخر حسب الحالة الثورية سواء كانت مد أو جذر منذ يناير 2011 وحتى الآن.

وأيضاً من ضمن أفعال الثورة المضادة أنها لا تنفك عن أن تستخدم كل ما هو ممكن في التأثير على وعي الجماهير، ولا تتورع حتى عن إستخدام أشد الأيديولوجيات رجعية وقروسطية، فتتحالف مع الكهنوت الديني من أجل إقصاء قطاعات شعبية عريضة عن النضال الثوري وتحويل الصراع من طبقي تقدمي إلى ديني رجعي متخلف، وهو ما حدث في مصر وما زال مستمر، فلا يخفى على أحد وصول الأصوليين الإسلاميين يمثلهم جماعة الإخوان إلى السلطة بتفاهمات وصفقات داخل أروقة الثورة المضادة، ولا يمكن أن نتوهم أن إقصاء هؤلاء الرجعيين الفاشيين الصرحاء عن الحكم يعني بالضرورة إنتهاء إستخدام الدين في مواجهة الثورة سواء كان ذلك من خلال بروباجندا دعوية تقوم بالتطبيل لرموز ومشروع الثورة المضادة أو بإستغلال العنف الديني الذي تقوم به جماعات الفاشية الدينية والتي يحاول بعض أشباه الثوريين فرضهم على معسكر الثورة وغسيل سمعتهم تحت مسمى جماعات الإسلام السياسي مميعين بتلك الترهات حقيقة وطبيعة الصراع سواء كانوا يعلمون أو لا يعلمون، وكذلك ما يحدث من كافة أشكال القمع السلطوي القائم على الدين ورجاله من دعوتهم لاعتقال وتجريم كل ذو رأي تقدمي يحاول أن يُخرج الجماهير من تحت عبائتهم، وإستمرار نهج محاكم التفتيش والدعوة لعدم الخروج على الحاكم ووجوب طاعته، ولا يختلف عن ذلك محاولات الكنيسة في السيطرة على أبناء الشعب المصري من أتباع ديانتها وتدجينهم، ومن أشكال ذلك محاولة فصلهم عن بقية جماهير الشعب المصري وذلك من خلال تسميتهم بشعب الكنيسة إمعاناً في تقسيم الشعب المصري لتمييع الصراع الطبقي، والمتاجرة بهم ووضعهم موضع يقومون فيه بتمثيل دور الضحية ودعوتهم لقبول الذل والقمع من أجل الخلاص كما هو حال عقيدتهم الرجعية، وترهيبهم بأن من ينضم لهذا الحراك الثوري فإنه يحكم على نفسه بالخروج من الملكوت.

 

  • مهام البرجوازية المؤجلة وتذبذب البرجوازية الصغرى :-

وبما أن تلك الإنتفاضات الثورية تشمل بين جنباتها قطاعات مختلفة المواقع الطبقية، فهي بالأحرى أيضاً ستضم قطاع هائل من البرجوازية الصغيرة خاصةً في إقتصادات دول الشرق الأوسط المشوهة والتي لم تمر بمراحل تطور إقتصادي حقيقي حيث يتجاور فيها علاقات شبه إقطاعية جنباً إلى جنب مع علاقات الإستغلال للعمال في قلاع رأسمالية كبرى نتيجة لتخاذل الطبقة البرجوازية في بلدنا عن إنجاز مهامها الثورية وهو ما يرجع إلى نشأتها البنيوية في حضن الإقطاع، فإن تلك الطبقة البرجوازية الصغيرة تكون ذات طابع متردد ومتذبذب بين الثورة والثورة المضادة، فهي تستجيب في البداية للثورة لمواجهة الإحتكارات الكبرى خوفاً على مصالحها وأن تتغول تلك الإحتكارات حتى تقضي عليها أو أن تقذف بها إلى مواقع أدنى، وحين تلوح في الأفق أي مكاسب للثورة الحقيقية ولو كانت ضئيلة تهدد مصالح تلك الطبقة البرجوازية الصغرى والمتذبذبة فإنها سرعان ما تتمترس في جانب الثورة المضادة حفاظاً على مواقعها وأملاً في تعزيز تلك المواقع، وهنا يكمن التحدي في فهم طبيعة تلك الطبقة حتى يتم مواجهتها حال إنضمامها لمعسكر الثورة المضادة ضمن المواجهة الكلية.

وتنبأنا حركة التاريخ والتغيير في بلادنا وما ذكرناه آنفاً من خيانة البرجوازية لمهامها حتى أصبحت خارج مجرى التاريخ بفشل التجارب الثورية السابقة وتخبرنا أيضاً بنجاح إنتفاضات ثورية أخرى خارج بلادنا، وذلك الفرق يكمن في العمل على تحقيق الظرف الذاتي للثورة، فلا يكفي مجرد وجود حالة ثورية فقط من أجل إنجاح الثورة بل لابد من توافر نظرية ثورية وحزب ثوري حقيقي يحقق ذلك الشرط الذاتي للثورة حين يتوافر الظرف الموضوعي لها.

 

  • مهامنا الملحة :-

ومن هذا المنطلق فإنما يتعين علينا أن تكون إحدى مهامنا الملحة في الوقت الحالي هي تكوين حزب ثوري حقيقي وتجذيره وسط الجماهير وعمال المصانع وحلفاؤهم من الفلاحين الأجراء لتحقيق الشرط الذاتي حتى نستفيد من دروس الماضي ونتفادى ما حدث من فشل التجارب السابقة، وعلينا أيضاً أن نضع نصب أعيننا مهام التنوير ونشر الوعي ومحاربة الأفكار الرجعية والقروسطية بين صفوف الجماهير، فتسليح الرؤوس مقدم على تسليح الأيادي، ولنعلم جيداً أن الثورة لن تنتظر حتى يصبح جميع العمال على مستوى وعي ثوري واحد بل يكفي لقيام الثورة وجود القدر الكافي لتحقيق الظرف الذاتي.

إن تحقيق شرط نجاح الثورة وهو بناء الحزب الثوري عملية شاقة وطويلة وتنطوي على الكثير من التضحيات قد تتقدم حيناً وقد تتراجع أحياناً أخرى، ولذلك علينا أن نتمسك بهذا الهدف مهما كانت التضحيات ومهما كان المناخ المحيط سواء كان مداً ثورياً أو جذراً قمعياً، فبدون الشرط الذاتي فلا أفق لنجاح أي إنتفاضة ثورية مهما تعاظم زخمها ومهما أجبرت الطبقات الحاكمة على أي تنازل.

 

عاشت الماركسية اللينينية

عاش الرفاق ماركس وإنجلز ولينين وستالين

عاش نضال الطبقة العاملة

عاشت الأممية الشيوعية

عاش كفاح الشيوعيين

 

الحزب الشيوعي الثوري – مصر

24 يناير 2019

Advertisements




نعي واجب – الرفيق العم سعيد بيومي

1 08 2018

توفي اليوم الرفيق العظيم سعيد بيومي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الثوري – مصر.
بدأ الرفيق سعيد بيومي حياته في أسرة بسيطة واضطُر للعمل طفلاً في مصانع وورش الخشب والنجارة، حيث استقى وعيه الطبقي من طبقة البروليتاريا فكان وعياً حقيقياً لا زائفاً ولا متزلفاً، وقد استمر إخلاصه للماركسية اللينينية حتى يوم وفاته.
انضم الرفيق سعيد بيومي شاباً في السبعينات إلى الحركة الديمقراطية الشعبية، ثم تركها وانضم للحزب الشيوعي المصري أيام العمل السري حتى انتفاضة 25 يناير
وبعد إعلان الحزب الشيوعي المصري لكي يعمل في العلن إختلف مع قيادة الحزب هو وبعض الرفاق فترك الحزب الشيوعي المصري وبدأ هو ورفاقه في تأسيس الحزب الشيوعي الثوري ليكون هذا الحزب حزباً ماركسياً لينينياً بلشفياً.
عانى الرفيق سعيد بيومي في حياته كثيراً كأحد أفراد طبقة البروليتاريا وكان ثورياً مخلصاً يضحي بالغالي والنفيس من أجل القضية، ويعرفه الكثير من الرفاق وبخاصةً رفاق الحزب بتفانيه في العمل الثوري وإخلاصه اللامتناهي ونقاءه الثوري.
تعرض الرفيق سعيد بيومي للإعتقال عام 2015 على إثر مظاهرة عيد العمال ولم تزده التجربه سوى إصراراً فوق إصراره الفولاذي على إستمراره في النضال، ورغم ما عاناه مؤخراً من ظروف مرضية بعد تعرضه لجلطة متكررة بالساقين استدعت تدخل جراحي وحجز بالمستشفى أكثر من مرة إلا أنه كان متمسكاً بالفكرة ويمارس عمله المهني والثوري بكل تفانٍ وإخلاص.
عهداً علينا يا رفيق كما علمتنا أن نكون مخلصين دوماً للماركسية اللينينية حتى نسلم الراية خفاقة حمراء كما أديت واجبك بكل شرف.
مات الرفيق سعيد بيومي جسداً ولكن بقيت أفكاره وستظل تعاليمه الثورية ملهمة لجميع الرفاق والرفيقات من بعده.





قاطعوا المهزلة

25 03 2018

شعب مصر العظيم
يا شباب مصر يا حاضره ومستقبله
الرفيقات والرفاق الأعزاء
تحية ثورية حمراء
نحن بصدد مسرحية هزلية سخيفة تسمى إنتخابات الرئاسة
إن هذه المسرحية السخيفة التي يدعي النظام بإنها إنتخابات ديمقراطية نزيهة إنما هي مجرد إستفتاء قد تم وضع نتيجته مسبقاً، وهذا يذكرنا بالماضي العقيم، حيث أن مصرنا منذ عهد الرئيس المؤمن “السادات” كانت تخرج النتيجة 99,9 لصالح رأس النظام، ثم تولى صاحب الطلعة الجوية الأولى “مبارك” زمام هذه الإنتخابات من بعده لأكثر من خمسة مدد رئاسية متتالية، وهاهو النظام الحالي يعود بنا إلى نفس الآليات والمنهج بل وبقذارة ووقاحة أكثر مما كان من قبل.
إن هذا النظام لم ولن يسمح لأي مرشح أن ينافسه، وحتى لو كان من أبناء نفس المؤسسة، وحتى لو كانت إنتخابات بالاسم فقط.
شعب مصر العظيم، نحن في الحزب الشيوعي الثوري ندعوا كل الشباب والقوى الثورية والمخلصين من أبناء شعبنا بأن يقاطعوا تلك المهزلة، وليست هذه المقاطعة التي ندعوا إليها مجرد مقاطعة سلبية، بل إننا ندعوا إلى مقاطعة إيجابية، ولماذا نطالب بذلك ؟
1 – لأن المرشح الأول خان القسم وفرط في تراب الوطن وباع تيران وصنافير إلى السعودية لصالح المشروع الصهيوأمريكي من أجل مزيد من الهيمنة والسيطرة على الشرق الأوسط، والكل يعلم تاريخ مصر منذ أكثر من سبعة آلاف سنة في مقابل لا تاريخ خدم البيت الأبيض من حكام السعودية بل ودولتهم نفسها التي لم تتكون إلا عن طريق قطاع الطرق الذين ينهبون القوافل، إضافة إلى أن كل الوثائق والخرائط المحلية والدولية تفيد بأن الجزيرتين مصريتين وذلك باعتراف كافة المحاكم الدولية.
2 – السبب الثاني هو خضوع هذا النظام الفاشي العسكري إلى شروط صندوق النقد الدولي، من رفع للدعم وغلاء في الأسعار وتعويم الجنيه، بل وزادت المبلة طين بأن تبنى هذا النظام سياسات الريان، فالريان الذي كان يوظف الأموال بل ينهب أموال الشعب المصري ومدخرات المصريين العاملين بالخارج هو كما يقول المثل المصري “طول ما في طماعين يبقى النصاب بخير” ، وكان يقوم برفع الفائدة من نسبة 7% إلى 22% ، وقد هاجم أغلب خبراء الإقتصاد تلك السياسات وأتهموه بالنصب والاحتيال، وقد قال بعضهم بأن نسبة الفائدة لا يمكن أن تزيد عن 7 % ، وها نحن الآن أمام ريان جديد بثوب رئيس جمهورية، فأصبحت البنوك الحكومية تعطي فائدة بنسبة مئوية 20 و 22% ، وهذا يؤدي إلى كارثة كبرى، فبدلاً من أن يقوم هذا النظام من إستثمار تلك الأموال في مشاريع صناعية وزراعية كبرى لصالح بلدنا لجأ إلى تلك السياسات المدمرة من أجل سد عجز الموازنة، وأصبحت البلد في أزمة كبرى لعجزها عن سداد فواتير تلك الفائدة، فلجأ إلى رفع أسعار المحروقات وقد إرتفعت تبعاً لذلك أسعار السلع الغذائية وكذلك قام برفع أسعار فواتير الكهرباء والماء وغيرها من أساسيات حياة المواطن المصري، وقد تضاعفت معظم السلع المستوردة عشرات المرات، بل وستتضاعف هذه السلع المستوردة أضعاف مرةً أخرى وذلك نتيجة تعويم الجنيه المصري وتبعاً لتلك السياسات الفاشلة التي يضعها هذا النظام ليدمر إقتصاد بلدنا.
3 – أصبحت مؤسسة الجيش دولة داخل الدولة تتحكم في كافة المؤسسات الأخرى، وعلى رأس تلك المؤسسات القضاء الذي أصبح لا يحكم في أي قضية إلا بأمر المؤسسة العسكرية وتأتيه الأحكام من تلك المؤسسة ليحكم بما يراه هذا النظام يصلح لبقاءه في الحكم، بل زادت المبلة طين بأن يقوم الجيش بتعيين العسكريين رؤساء للمحاكم المدنية، بل وأصبح جيش مصر وياللأسف يسمى “جيش المكرونة” وذلك نتيجة تحوله من الدفاع عن الوطن إلى إرغام الجنود على العمل في السلع الغذائية فيقوم ببيعها في الأسواق ويتاجر ويسمسر ويستثمر وكأن جنرالات الجيش لا يكفيهم ما ينهبونه من أموال البلد بل ويريدون منافسة الحرامية الآخرين من رجال المال والأعمال، بل ويقوم الجيش بتسخير أبناء الشعب المصري في مشاريع إستثمارية أخرى أيضاً مثل العمل في بيع البنزين والسولار في محطات الوقود وأيضاً عمال بناء في المقاولات وغيرها الكثير.
فنحن أمام نظام عسكري فاشي لا يريد لبلدنا أن تتقدم وأن يكون شعبها حراً ولا يريد للعدالة الإجتماعية أن تسود، بل يريد فقط مصلحته ولو على حساب كافة المواطنين.
إن هذا النظام الفاشي وعلى رأسه المرشح الأوحد قد صرح بأنه لن يسمح بأن تتكرر إنتفاضة جماهير الشعب المصري التي كانت في 25 يناير 2011م ، وأن المؤسسة العسكرية ستتعامل بكل العنف إذا حدث وأن تكررت تلك الإنتفاضة، فهاهو يريد من أبناء الشعب المصري المجندين بأن يقتلوا إخوتهم من أبناء الشعب المصري الذين ينتفضون لصالح الوطن وكافة أبناء هذا الشعب.
إن هذا النظام الذي يفتعل ويدعي بإنه يحارب الإرهاب ممذ 4 سنوات هو من يقوم بالإرهاب بل وهو الذي لا يسمح لأي مصري بأن يتفوه بكلمة معارضة ضده، ولذلك يستدعي من ذاكرة الماضي العقيم ظاهرة زوار الفجر، فيقوم باعتقال كل القوى الثورية والوطنية وعلى رأسها قوى اليسار والشيوعيين من بيوتهم وأماكن عملهم، فكل من يعترض على هذا النظام من أفراد وأحزاب وقوى وطنية يقوم بمواجهة أحكام بالسجن المؤبد والإعدام، بل زادت المبلة طين بأن يتم إلصاق تهمة الإرهاب والإنضمام لجماعات دينية إرهابية بكل من يعترض على سياسات رفع الأسعار ووقف الحال والبطالة، وهذا وإن سمي فلا نجد له إسم سوى أنه شعار “إما أن تموتوا من الجوع أو تموتوا بالرصاص”.
فهل من المنطق أيها الشعب العظيم أن نشارك في مهزلة إنتخابية مفتعلة قد نجح فيها بالفعل هذا المرشح الأوحد ونظامه الفاسد !؟
ومن هنا كانت دعوتنا لكافة جماهير الشعب المصري العظيم بالمقاطعة الإيجابية لهذه المسرحية الهزلية السخيفة.
ولينتبه كل من سيذهب لتلك الصناديق الموضوع فيها الأصوات مسبقاً أنه بمشاركته قد خان وطنه وأبناءه وشعبه، فخيانة الوطن في الموافقة الضمنية على ما قام به هذا النظام من بيع أرض الوطن وخيانة الأبناء لأنه بمشاركته في تلك المهزلة يقوم بإضاعة مسقبل أبناءه في أن يعيشوا حياة كريمة وخيانة الشعب هي أنه يقول بأنه ليس من أبناء ذلك الشعب ولا يعيش أوضاعهم المعيشية المضنية، وتلك إنما هي خيانة لا تغتفر وسيذكر التاريخ كل من خان وساهم وشارك.
لو عايز تنزل وتشارك .. إنزل الميدان
فعلى رأي الشيخ إمام .. الجدع جدع والجبان جبان
عاش كفاح الشعب المصري
عاش كفاح الشيوعيين
الحزب الشيوعي الثوري – مصر
25 مارس 2018م





مصر تحت الحصار

13 09 2017

مصر تحت الحصار

الرفيقات والرفاق الأعزاء
تحية ثورية حمراء
إن ما يعيشه الشعب المصري اليوم من أزمات طاحنة على جميع الأصعدة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية لهو نتاج مباشر لسياسات الحكم الأتوقراطي القديم الجديد المتجسد في رأس السلطة الحاكمة وأذرعها العسكرية والأمنية، تلك الأزمات تتجلى في :-
1- غياب الحريات السياسية والإجتماعية :-
إن الطبقة الحاكمة بأجنحتها الرئيسية المتمثلة في سماسرة مقدرات الوطن تحت مسمى جهاز الخدمة الوطنية ومشروعات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وما يتبعها من هيئات أمنية وعسكرية تغلق المجال الديمقراطي وتجفف عن عمد منابع الحياة السياسية بإجراءات قمعية فاشية لا تختلف عن أي أنظمة فاشية عرفها التاريخ فتتمادى في منع الإحتجاج من المنبع لأي سبب حتى لو كان غير سياسي، فعلى سبيل المثال تواجه إحتجاجات العمال والنقابات المطالبة بمجرد حقوق إجتماعية بآلة قمعية وترسلهم للمحاكامات العسكرية، وتقوم بفض تلك الإحتجاجات داخل المصانع والمواقع الإنتاجية المختلفة بالكلاب البوليسية وقوات الأمن المركزي والشرطة العسكرية تحت ستار إعلامي مضلل لجماهير الشعب المصري لتقطع الطريق على التواصل بين العمال وباقي الجموع حتى تحرم العمال من التعاطف الشعبي مع قضاياهم الإجتماعية العادلة، ومثال ذلك : عمال المحلة وعمال الترسانة البحرية وعمال إفكو وعمال حلوان وغيرها الكثير.
وتقوم قوات القمع وأجهزتها البحثية متمثلة في الأمن الوطني والمخابرات العامة والعسكرية بتلفيق التهم والإحتجاز التعسفي والإختفاء القسري والقبض على الناس من منازلهم في عودة لظاهرة زوار الفجر التي لم ينقطع النظام بالأساس عن ممارستها، بل وصلت إلى حد التصفية الجسدية لشباب وأشخاص محتجزين لديها، لتدعي بعد ذلك أنهم منتمين لتنظيم إرهابي وأنه قد تم تصفيتهم في مواقع إشتباكات بعد إعداد المسرح بمعرفة تلك الأجهزة والأمثلة على ذلك كثيرة وأشهرها التصفية الجسدية لشباب في سيناء تم إحتجازهم لدى السلطات قبل أشهر من تصفيتهم على أيدي قوات القمع العسكرية بدعوى إشتباكهم معها في سيناريو مفبرك تم فضحه من قبل رفاقنا في سيناء وعائلات هؤلاء الضحايا، وقد قام رفاقنا مع عائلات هؤلاء الضحايا داخل العريش بشمال سيناء بتنظيم إجتماعات داخل دواوين عائلات الضحايا وضحت بما لا يدع مجالاً للشك إجرام النظام في حق هؤلاء الضحايا الأبرياء.
ثم إن هذا النظام والذي يدعي محاربته للإرهاب في سيناء هو الذي يقوم بدوره بتهجير أهالي سيناء تنفيذاً لأوامر أسياده وخدمة للكيان الصهيوني بعد خضوعه لصفقة القرن التي يتبجح بها رأس النظام، مستهدفاً من وراء ذلك حل القضية الفلسطينية وإنهاء أي أمل للفلسطينيين في حق العودة على حساب أراضي الشعب المصري في سيناء.
بالإضافة لذلك حرمان الجماهير من تنظيماتهم الإجتماعية والسياسية تحت أي مسمى، بل وصل الحد بهذا النظام إلى منع إعلاميين وكتاب تجرأوا وأنتقدوا _على إستحياء_ بعض السياسات الإقتصادية والإجتماعية التي يتخذها النظام.
2- الأزمة الإقتصادية وسياسات الإقتراض وبيع الوطن :-
إن هذا النظام إرضاءاً لأسياده الأمريكان والصهاينة وتوابعهم في مشيخات الخليج قد قام بصفقة بيع جزيرتي تيران وصنافير ونقل ملكيتهما للسعودية في تحدٍ صارخ لإرادة الشعب المصري، وجر الجماهير بسذاجة بعض القوى السياسية إلى تمثيلية القوانين والدفاع عن الأرض من خلال أروقة المحاكم والقضاء الذي يخدم بدوره الطبقة الحاكمة، بالتوازي مع منع أي إحتجاجات أو تظاهرات أو فاعليات يقوم بها الشعب المصري رفضاً لإجراءات البيع.
ولجأ النظام إلى برلمانه المشكل من قِبل إدارة المخابرات الحربية لتمرير الإتفاقية، ولا عجب في ذلك، فهو برلمان السلطة والطبقة الحاكمة وليس برلمان الشعب.
إضافةً إلى ذلك لجوء النظام إلى المساعدات الخارجية والقروض الدولية والإقليمية والإقتراض من صندوق النقد الدولي مما أدى إلى تنفيذ سياسات الإفقار المتعمد لجماهير الشعب المصري مصحوباً ببيع القطاع العام وخصخصة مؤسسات الدولة الخدمية والإنتاجية كالصحة والتعليم إستجابة لشروط صندوق النقد الدولي ورفع الدعم الهزيل بالأساس عن المحروقات والسلع الأساسية مما أدى إلى إرتفاع جنوني في أسعار الغذاء والدواء وكافة ما يبقي الشعب المصري على حد الكفاف تبعاً لذلك، بل وقد تخطت أسعار الغذاء والدواء الأسعار العالمية ولا زال هناك مزيد من الإجراءات التقشفية ” على الكادحين والفقراء ” يبشرنا بها هذا النظام على لسان وزرائه ومسئوليه، تلك الإجراءات التي تؤدي إلى تنفيذ سياسات الإبادة الجماعية لجماهير الشعب المصري على كافة الأصعدة، في إجرام لا يقل عن إجرام الفاشية الهتلرية تجاه الشعوب.
بل ويقوم هذا النظام العسكري الفاشي بإرسال أبناء الفقراء المجندين إجبارياً تحت مسمى خدمة الوطن لخدمة السعودية وأسيادها الأمريكان لقتل وتجويع الشعب اليمني الشقيق ونشر الأوبئة والأمراض وقذف المدنيين وضرب المصانع وهدمها فوق رؤوس العمال في مشهد لا يختلف عن قذف العدوان الفاشي الهتلري لمصانع العمال في الإتحاد السوفييتي والقذف الصهيوني لعمال حلوان وأبو زعبل ومدرسة بحر البقر، في إطار تحويل هؤلاء المجندين المصريين إلى مرتزقة في خدمة المشروع الصهيوأمريكي السعودي.
إن النظام الذي يدعي طموحه لبناء دولة ديمقراطية حديثة يسيطر بمؤسساته العسكرية والأمنية والمخابراتية على أكثر من 70 % من إقتصاد الوطن ويسند بالأمر المباشر لشركاته أعمال الإنشاءات والتجارة الداخلية وكافة المشروعات، بل وحتى الأنشطة الخدمية والترفيهية، ويقوم من الباطن بإسناد الأعمال لشركات مملوكة لجنرالاته الحاليين والمتقاعدين، ويقوم بتعيين رجاله من اللواءات والضباط السابقين في المناصب التنفيذية كالمحافظين ورؤساء المجالس المحلية والشركات الخدمية كالكهرباء والمياه والصرف الصحي وشركات قطاع الأعمال العام.
3- مسئولية التنوير وإدعاء النظام مكافحة الإرهاب فكرياً وأمنياً :-
إن هذا النظام الذي يطنطن في خطاباته الخارجية بإدعاء مكافحة الإرهاب فكرياً هو في حقيقة الأمر الراعي الأول للإرهاب على المستوى الفكري، فيقتطع من ميزانية الفقراء المليارات لتمويل المؤسسات الدينية الرجعية وعلى رأسها الأزهر _ذلك الحاضن الرئيسي للفكر الإرهابي_ ويحابي السلفيين والجماعات الدينية الرجعية ويفرج عن قياداتهم وبالأخص قيادات الجماعة الإسلامية في صفقات مفضوحة لصنع ظهير شعبي له لتسكين الشعب المصري وإشغاله بالخرافات والميثولوجيا أملاً في إلهاءه عن حقوقه الإجتماعية والإقتصادية، بل والأنكى من ذلك عقد النظام لصفقات مع جماعة الإخوان المسلمين التي يدعي زوراً محاربتها وإسقاطها في تحدٍ صارخ لجماهير الشعب المصري التي أسقطت بدورها من ذهنيتها تلك الجماعة في الإنتفاضة الثانية في 30 يونيو.
إن هذا النظام الذي يدعي المواجهة الفكرية للإرهاب يمنع أي إنتقاد للمؤسسات الدينية الرجعية وأفكارها العفنة، ويرسل إلى السجون مفكرين وكتاب بتهمة إزدراء الأديان والتطاول على التراث وإهانة المقدسات في مشهد لا يختلف عن محاكم التفتيش في القرون الوسطى.
4- مسئوليتنا ودورنا تجاه الوطن والشعب :-
في ظل ما سبق وإيماناً منا بالماركسية اللينينية ووفاءاً للإرث الإشتراكي العظيم كان لزاماً علينا التوجه للجماهير لتوعيتها وتنظيمها، رغم ما يعيشه المناخ السياسي من جذر ثوري وقمع غير مسبوق، ذلك إنما يأتي في ظل رفض جموع الشعب المصري للنظام وسياساته وعدم إختلاف الجماهير على فساد وخيانة وعمالة هذا النظام العسكري الفاشي، وإننا رغم ما نعانيه من قلة في الإمكانيات وحصار أمني غير مسبوق لم ولن نتوانى عن المشاركة في الرفض الشعبي لهذا النظام من منطلق طبقي تقدمي وصولاً إلى بناء الحزب البلشفي لكي يكون طليعة الجماهير في التغيير.
عاشت الأممية الشيوعية
عاش كفاح الشيوعيين
الحزب الشيوعي الثوري – مصر
13 سبتمبر 2017




جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بين الحرب والسلام

25 08 2017
جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بين الحرب والسلام
الرفيقات والرفاق الأعزاء
تحية ثورية حمراء
في ظل الهجمة الشرسة على الرفاق في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وتهديدات البرجوازية الأمريكية الوضيعة لها، من أجل ضرب النظام الإشتراكي الذي أصبح نموذجاً يحتذى به في وقتنا الحاضر، لم يصبح أمام البلد الإشتراكي سوى الدفاع عن نفسه.
في ظل النظام الإشتراكي في الإتحاد السوفييتي كان للإمبريالية وحلفاؤها إذاعات تبث دعايات مضادة للفكر الإشتراكي لتشويه هذا البلد ورغبةً في القضاء عليه، وكانت قوة النظام الإشتراكي في الإتحاد السوفييتي تمتد من قلب موسكو إلى أقصى الأرض، وكانت تلك القوة تكمن في مقاومته للإمبريالية ومساعدة كل الحركات الشيوعية في العالم للقضاء على الأنظمة الإمبريالية وبناء الإشتراكية في بلدانهم، وكانت المواجهة بين الإشتراكية والإمبريالية آنذاك مواجهة شرسة على كافة الجبهات، وبعد إغتيال الرفيق ستالين بالسم والإنقلاب على الثورة الإشتراكية في أكتوبر 1917 ومكتسباتها تقلصت تلك المواجهة وبدأت بوادر الحرب الباردة بين القوتين العظميين وأصبح هناك تراجع وتراخي في مواجهة الإمبريالية وحلفاؤها، وأدى ذلك الإنقلاب إلى ظهور أفكار ذات طابع يميني، وبدلاً من مساعدة الرفاق حول العالم في القضاء على أنظمتهم بالثورة وبناء الإشتراكية تم طرح تلك الأفكار التحريفية، وكان على رأس تلك الأفكار ( التطور اللارأسمالي، والطريق البرلماني، ودولة الشعب كله بدلاً من ديكتاتورية البروليتاريا ).
إن هذه الأفكار لم تجدي نفعاً منذ الخمسينيات وحتى الآن، بل وأتت تلك الأفكار بنوع من التراخي والتراجع والذي قام بتحويل مسار الصراع الطبقي من صراع ثوري إلى صراع برلماني في إطار المنظومة والقوانين التي وضعتها الإمبريالية.
في ظل تلك الفترة الزمنية كان يوجد في إيطاليا حزب شيوعي يعمل في إطار المنظومة الإمبريالية وأخذ يسير في طريق البرلمان ولم يؤدي به ذلك إلى الوصول للسلطة وتحقيق الإشتراكية، وبالطبع أدى ذلك إلى أن إنفضت جماهيره عنه لأنه ترك الطريق الثوري وأنزلق في وهم يسمى بالطريق البرلماني وأصبح أحد عناصر المنظومة الإمبريالية.
وفي فرنسا نجد مثال آخر على إنحدار الأحزاب الشيوعية في تلك الفترة وتراخيها وتراجعها عن الخط الثوري والأخذ بأفكار أدت بهم إلى عدم إمكانيتهم على تحقيق الإشتراكية، وأخذ الحزب الشيوعي في فرنسا وقتها بفكرة الخط البرلماني وأنزلق في تلك المنظومة الإمبريالية وأنفضت عنه جماهيره وتراجع دوره وأصبح أحد عناصر اللعبة الإمبريالية.
وكان الرهان على مصر ويوغسولافيا والهند والجزائر في تحقيق الإشتراكية عن طريق التطور اللارأسمالي، ولم يحدث أن تحققت الإشتراكية في تلك البلدان، بل أصبحت هذه الدول مجرد رصيد للإمبريالية ومعادية للشيوعية نتيجةً لتلك الأفكار العفنة التي ظهرت في تلك المرحلة وتبنتها تلك الأنظمة.
وعلى سبيل المثال، كان النظام الناصري في مصر أكثر وحشية ضد الشيوعيين، فكانت الإعتقالات والإغتيالات بالجملة، وكذلك فإن النظام في يوغسولافيا قام بعمل مذبحة كبرى ضد الحزب الشيوعي اليوغسلافي.
بل وأدى ظهور تلك الأفكار إلى تفشي الخط اليميني داخل الحزب الشيوعي نفسه في الإتحاد السوفييتي.
وذلك إن دل فإنما يدل على أن الأخذ بأفكار يمينية تدعو للسلم مع البرجوازية وعدم الإستمرار في الخط الثوري لا يأتي بالإشتراكية أبداً، وأن قيام الإشتراكية لن يأتي سوى بمقاومة شرسة نابعة من الأفكار الثورية وليست أفكار السلم وتمييع الصراع، فلا يوجد بين الإشتراكية والبرجوازية سلم، وإنما صراع طبقي دموي شرس.
وكان ظهور البيان الشيوعي لكارل ماركس وفردريك إنجلز في 1848 بمثابة شبح أرعب البرجوازية في أوروبا، وأصبح هذا الشبح مجسداً في الإتحاد السوفييتي بعد إنتصار لينين ورفاقه في الثورة الإشتراكية في 1917، ولكن مع تراجع الإتحاد السوفييتي عن دوره الثوري وتبنيه لتلك الأفكار اليمينية أدى به ذلك إلى الإنهيار، وها نحن الآن في وقتنا الحاضر نرى شبح الشيوعية يتجسد في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وذلك هو ما يسبب الذعر والرعب للبرجوازية الأمريكية الفاشية الوضيعة، لأنها لن تقبل أبداً بأن تتحقق الإشتراكية حتى لو كان ذلك في بلد واحد، لأن ذلك يعني القضاء عليها وعلى كل الأنظمة البرجوازية الفاشية الوضيعة.
إن كل من يدعي من الأحزاب التي تسمى شيوعية في أوروبا بأن النظام في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية يهدد العالم بحرب نووية ويهدد السلم العالمي، إنما هم يعملون في إطار البرجوازية الوضيعة ويخدمون أغراضها في إيقاف تقدم البلد الإشتراكي.
إننا في الحزب الشيوعي الثوري كنا قد نشرنا مقالات تدعوا للدفاع عن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وتوضح بأن هذا البلد الإشتراكي إنما يقوم بالتسلح من أجل الدفاع عن نفسه وعن تحقيق وتقدم الإشتراكية، وليس من أجل إشعال حروب نووية، وها هي تلك المقالات :-
1 – لنفهم كوريا ولندافع عنها – مقابلة مع سفير جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
2 – حول التفجير التجريبي للقنبلة الهيدروجينية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
3 – حول قرار مجلس الأمن الدولي بشأن تشديد العقوبات ضد كوريا الديمقراطية.
4 – رداً على بعض التعليقات حول جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
فيا أدعياء الشيوعية إن تلك البرجوازية الوضيعة والتي تخدمون أغراضها إنما تمتلك من أسلحة الدمار الشامل ما يدمر الكوكب بأكمله عشرات المرات، فلماذا لم تواجهوها ؟ ولماذا الكيل بمكيالين ؟ ولماذا تبررون لها تسلحها بتلك الأسلحة لإبادة الشعوب وترفضون تسلح البلد الإشتراكي للدفاع عن نفسه !؟
* أمثلة على جرائم الرأسمالية والإمبريالية في حق الشعوب:-
1 – الحرب الأهلية الأمريكية – 4 ملايين قتيل.
2 – الحرب الأهلية الأسبانية – مليوني قتيل.
3 – مجاعة الهند الكبرى عام 1876 – 12 مليون.
4 – حرب الأفيون – 120 مليون مدمن من الشعب الصيني.
5 – جرائم فرنسا في الجزائر – مليون ونصف.
6 – الحرب العالمية الأولى – 10 ملايين قتيل.
7 – الحرب العالمية الثانية – 55 مليون.
8 – الحرب الكورية – 3 ملايين.
9 – الإحتلال الأمريكي للفلبين – مليون ونصف.
10 – المجاعة الأيرلندية الكبرى عام 1845 – مليوني شخص.
11 – فترة الكساد الإقتصادي العالمي 1929 – 1946 : تركت هذه الأزمة الرأسمالية الشعب الأمريكي في فقر مدقع 80% بطالة، ومجاعات في الريف راح ضحيتها 7 ملايين، أثرت الأزمة على أغلب دول العالم وتسببت بفقر ومجاعات في العديد من الدول، لم ينجو من هذه الأزمة سوى الإتحاد السوفييتي لإختلاف نظامه الإقتصادي.
12 – الحرب الأمريكية في فيتنام – تم حرق 50% من القرى على الأقل وتسويتها بالأرض، ولولا عامل الوقت لحرقوا كل شئ.
13 – قصف كمبوديا – 40 ألف قتيل.
14 – حرب البوير الأولى والثانية – 750000 قتيل.
15 – إبادة الهنود الحمر في فترة 1730 – 1924 : 40 مليون قتيل.
16 – الحرب الأهلية اليونانية – مليونين.
17 – الحرب في أفغانستان – مليون.
18 – حصار العراق وحرب الخليج الثانية وغزو العراق – 3 ملايين قتيل.
19 – الإحتلال الياباني للصين – مليون ونصف.
20 – الإحتلال الياباني لكوريا ومنغوليا – مليونين.
21 – مجاعة البنغال 1943 – 3 ملايين.
22 – الإرهاب الفاشي في إفريقيا – 250000 قتيل.
23 – سياسة الفصل العنصري وتجارة العبيد – 14 مليون.
24 – المجاعات في إفريقيا 1990 – 2013 : 9 ملايين جائع ومليون ميت.
25 – الإحتلال البريطاني للسودان – 10000 قتيل.
26 – سياسة الماس الدم في إفريقيا – 6 ملايين.
* المجموع = 176 مليون.
الرفيقات والرفاق في كل مكان، علينا أن نسأل أنفسنا : هل نحن شيوعيين حقاً ينبغي علينا الدفاع عن النظام الإشتراكي في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وندافع عن كل المضطهدين في العالم ضد تلك البرجوازية الفاشية الوضيعة أم نصبح من الأدعياء وندعوا للسلم وللتراجع عن الخط الثوري والعمل في إطار منظومة وقوانين البرجوازية الوضيعة ؟
إن الإجابة بالطبع هي أن كل شيوعي مخلص على دراية كافية بالماركسية اللينينية يعلم بأنه لا سلم مع البرجوازية وأن الإشتراكية لن تتحقق إلا بصراع دموي شرس يقضي على تلك الأنظمة الفاشية. ولذلك فإننا في الحزب الشيوعي الثوري ندعوا كافة الرفاق أن يتبنوا الفكر الثوري في كفاحهم للقضاء على البرجوازية الوضيعة وتحقيق الإشتراكية، وأن يوضحوا موقفهم تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وأن يدافعوا عنها وأن يتضامنوا مع مقاومتها ضد البرجوازية الأمريكية الفاشية الوضيعة.
عاشت الأممية الشيوعية
عاش كفاح الشيوعيين
الحزب الشيوعي الثوري – مصر
25 أغسطس 2017




رسالة المستشار حمدي ياسين عكاشة نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس نادي قضاة مجلس الدولة الأسبق إلى الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب

18 06 2017
* رسالة المستشار حمدي ياسين عكاشة نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس نادي قضاة مجلس الدولة الأسبق إلى الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب.
– شعب مصر العظيم
الرفيقات والرفاق
لقد كتبنا وأوضحنا موقفنا من قبل في قضية مصرية جزيرتي تيران وصنافير، وأوضحنا بأن النظام الحاكم يبيع الوطن ويقدم فروض الولاء والطاعة لأسياده، وأوضحنا بأن بيع جزء من الوطن لهو خيانة وعار.
إن هذا النظام الديكتاتوري العسكري الخائن العميل لا يكفيه ذلك، بل يقوم بتجويع الشعب المصري ويعمل على زيادة إفقاره من أجل أن يرضخ الشعب لمشاريع الخيانة.
ويسوق له إعلامه على أنه نظام وطني ويبرر خيانته، بل ويتهم القوى الوطنية والمخلصين المدافعين عن الوطن بأنهم خونة وعملاء وإرهابيين “رمتني بدائها وأنسلت”.
ولا يكتفي هذا النظام العسكري الديكتاتوري بذلك، بل يقمع ويعتقل ويقتل المدافعين عن الوطن والأحرار الذين يرفضون البيع والتفريط في أي جزء منه.
إن الأحداث التي تمر علينا في مصر في الوقت الحالي تدعونا جميعاً وكافة الأحرار والقوى الوطنية وعلى رأسها الشيوعيين إلى رص الصفوف وإلى أن نتحد من أجل الخلاص من هذا النظام الديكتاتوري العسكري الخائن العميل، من أجل وطن حر مصان وشعب غير مهان، وطن بلا فقر ولا جوع ولا بطالة ولا تبعية.
عاش كفاح الشعب المصري
عاش كفاح الشيوعيين




الأول من مايو 2017 عيد العمال

1 05 2017

* يا عمال مصر إن الأول من مايو هو تجسيد لنضالات العمال على مر التاريخ من أجل الخلاص من الإستغلال الرأسمالي، بدأ ذلك منذ ظهور الطبقة العاملة ونموها بشكل كبير بعد الثورة الصناعية في أوروبا، ويأتي عيد العمال كتخليد لذكرى عمال أمريكا الذين سقطوا دفاعاً عن مطالبهم في حياة أفضل من تحديد يوم العمل بـ 8 ساعات وتحسين الأجور لتوفير حياة كريمة للعمال، وقد ذكرنا تاريخياً بالتفصيل تلك الذكرى التاريخية في بيانات عيد العمال السابقة.

* يمر علينا علينا عيد العمال 2017 في ظل توحش الطبقة الفاشية الحاكمة التي تستمر في نهبها المنظم لثروات الشعب المصري وبيع الوطن بالجملة لكل من يدفع أكثر، فهي تتعمد إغلاق المصانع وتخريب الشركات تمهيداً لخصخصتها بحجة الخسارة وتشرد يومياً مئات العمال وتنحاز بشكل واضح لمصالح كبار المستثمرين ورجال الأعمال بل وأصبح النظام نفسه تاجر، في معاداة صريحة لمصالح العمال وكافة طوائف الشعب الفقيرة وتستخدم آلتها العسكرية في قمع أي تحرك عمالي وتحيل العمال للمحاكم العسكرية وتفصل تعسفياً كل من يدافع عن حقه وحق زملائه من العمال، وبرغم كل ذلك تضرب الطبقة العاملة المصرية أمثلة رائعة في النضال فتقوم بإضرابات وإعتصامات في كافة ربوع الوطن، ويظهر ذلك جلياً في :-

1 – إضراب عمال غزل المحلة إحتجاجاً على خفض الأجور والتسريح القسري وتعمد الدولة تخريب المصانع تمهيداً لبيعها.

2 – إضراب عمال إفكو بالسويس وتنكيل السلطة بهم بالحبس والفصل والتشريد.

3 – إضراب عمال النقل العام المتكرر للمطالبة بتحسين أوضاعهم المالية المتردية.

4 – إضراب عمال “أقطان المنيا” إحتجاجاً على تجميد الحكم القضائي لرجوع الشركة للقطاع العام بعد أن حولتها الخصخصة إلى كهوف مهجورة.

5 – إضراب عمال الترسانة البحرية بالأسكندرية إحتجاجاً على تدهور أوضاعهم المعيشية نتيجة لعدم صرف مستحقاتهم المالية والفصل التعسفي للمئات منهم، وقد قامت السلطة في مصر بالتنكيل بهم بأبشع الصور وإحالة الكثير منهم إلى المحاكم العسكرية.

– وغيرها الكثير من الإضرابات الجزئية والإعتصامات في كافة ربوع الوطن، والتي تؤكد على أن الصراع لا زال مستمر.

* إن النضال العمالي لا يقتصر على نضال عمال مصر فقط، فهناك مزيد من النضالات العمالية الأخرى في كافة بلدان العالم، فيا عمال مصر لستم وحدكم في هذا النضال، فهناك زملاء لكم مثلكم يخوضون نضالات يومية ضد الإستغلال الرأسمالي، وأنخرط في النضال أكثر من 10 مليون عامل، وعلى سبيل المثال وليس الحصر :-

1 – في البرازيل في 15 مارس إحتج مليون عامل ضد سياسات التقشف وإلغاء المكاسب الإجتماعية .

2 – في الهند في 3 مارس إحتج أكثر من مليون عامل ضد سياسات الخصخصة.

3 – في شرق أوروبا “على سبيل المثال : أرمينيا ومقدونيا وبولاندا ورومانيا والمجر” إحتج العمال ضد السياسات اليمينية للحكومة المنحازة لرجال الأعمال .

4 – في روسيا وبيلاروسيا خرجت الحشود للشوارع محتجة ضد السياسات المافيوية من إرتفاع الأسعار وإنخفاض الأجور وصعوبة المعيشة.

5 – في الصين إحتج عمال فولكس فاجن من أجل التثبيت الدائم .

6 – في الهند تم الحكم على قادة إضراب عمال مصنع سوزوكي ماروتي بالسجن مدى الحياة، مما فجر حركة نضالية تضامنية يوم 4 و5 أبريل على مستوى العالم.

7 – في تركيا منعت حكومة أردوغان الفاشية إضراب عمال الصلب بحجة تهديد الأمن القومي.

– وغيرها الكثير مما يقوي النضال العمالي على الصعيد العالمي.

* شعب مصر العظيم إن العامل ليس فقط هو من يقف بالمصنع خلف الآلة ولكن العامل كما عرفه الرفيق العظيم فردريك إنجلز “هو كل من يضطر لبيع قوة عمله من أجل البقاء”، وتطال السياسات التقشفية كل فئات المجتمع والتي تنفذها الحكومة إرضاءاً لإملاءات صندوق النقد الدولي وأسيادها من الأمريكان والصهاينة وتوابعهم في المنطقة.

* يا عمال مصر إن عيد العمال في الأول من مايو في هذا العام 2017 يوافق مرور مائة عام على ثورة أكتوبر الإشتراكية العظمى في روسيا والتي قادها الحزب الشيوعي والطبقة العاملة التي نظمت صفوفها من أجل الخلاص من الرأسمالية وإستغلالها للعمال وإنهاء الحروب والأزمات التي كانت تعصف بوطنهم آنذاك، وقد نجحوا بفضل تنظيمهم هذا خلف الحزب الشيوعي للإتحاد السوفييتي الذي حول روسيا من دولة بلا محراث إلى دولة نووية عظمى، دولة وجد فيها العمال حقوقهم، بل إن هذه الثورة الإشتراكية غيرت مجرى التاريخ في العالم لصالح كل المضطهدين على وجه الأرض، وأصبح للعمال في جميع البلدان قيمة، وتحول العامل في روسيا من عبد إلى حر بل أصبح هو صاحب البلد، وأعطى هذا دفعة قوية نضالية لكافة عمال وشعوب العالم المضطهدة والمستعمرة لتناضل من أجل خلاصها من الإستغلال الرأسمالي وإستقلالها عن الإمبريالية العالمية وتطلعها لبناء مجتمعاتها الإشتراكية الخاصة بها، وهذا درس تاريخي يوضح لنا أن النضال من أجل المطالب الإجتماعية والإقتصادية المجردة دون ربطها بالنضال السياسي ودون رص الصفوف في تنظيم ثوري لن يؤدي وحده للخلاص من الإستغلال بكافة صوره، لأن الإستغلال لن يزول إلا بزوال الطبقة المستغِلة للعمال وحلفاؤهم الطبقيين، فعلى العمال أن ينظموا أنفسهم بداخل حزب الطبقة العاملة وهو الحزب الشيوعي والذي يخوض نضالاً سياسياً ويربط ذلك بالنضال الإقتصادي والإجتماعي للخلاص من إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان وبناء دولة العمال وهي الدولة الإشتراكية.

* شعب مصر العظيم ويا عمال مصر الأوفياء، إن الأحداث الراهنة والتي تجري اليوم في العالم لتؤكد على صحة ما طرحناه حول ضرورة التنظيم وضرورة وجود حزب ثوري يقود الطبقة العاملة وحلفاؤها الطبقيين من فقراء الفلاحين وكافة المضطهدين، فها هو الصمود الأسطوري لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ضد أعتى آلة عسكرية في العالم والتي تعربد كيفما تشاء دون رادع لهو خير دليل على ذلك، ولم يأتي هذا الصمود إلا لأن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يقودها تنظيم قوي هو حزب يتبنى الإشتراكية العلمية، فالمواجهة الحالية الدائر رحاها في شبه الجزيرة الكورية تؤكد بأن الفكر الإشتراكي هو حائط الصد الصلب والمنيع ضد فناء الشعوب ونهبها وإستنزاف ثرواتها وتجويع شعوبها من قِبل الآلة العسكرية الأمريكية، فهي مواجهة بين فكرين متناقضين ومتضادين، فكر لصالح العمال وكافة الشعوب المضطهدة وهو من جانب كوريا الديمقراطية الشعبية وفكر ضد الشعوب ومصالحها بل هو فكر يهدد الكوكب بالفناء متمثلاً في أمريكا وتوابعها.

– وهذا بعكس الدول التي إنقلبت على الإشتراكية والتي تدعي الدفاع عن الشعوب وإستقلال دولها، كروسيا والتي برغم تواجدها العسكري المباشر في سوريا يتم ضرب الأراضي السورية مرات متتالية بصواريخ أمريكية تارة وإسرائيلية تارةً أخرى تحت سمعها وبصرها ولا تحرك ساكناً، وكذلك الصين والتي تمارس أقذر أنواع النهب وإمتصاص دماء العمال لصالح الشركات متعددة الجنسيات تحت قيادة من يسمي نفسه بالحزب الشيوعي زوراً وكذباً، فها هو الحزب والذي يدعي بأنه شيوعي لا يحرك ساكناً تجاه عربدة أمريكا في العالم بل ولم يأخذ أي موقف تجاه تهديدات أمريكا ضد كوريا الديمقراطية الشعبية سوى بشكل نسبي للحفاظ على حدوده وليس لمصلحة كوريا والتي تمثل الشكل الإشتراكي الحقيقي اليوم في العالم.

* ومن هذا المنطلق فإننا ندعوا كافة الأحزاب والمنظمات الشيوعية والثورية بتحديد موقفها من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والصراع القائم.

* شعب مصر العظيم ويا عمال مصر الأوفياء إن الحزب الشيوعي الثوري يدعوكم لرص الصفوف وتوحيد نضالاتنا من أجل الخلاص من إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان وبناء المجتمع الإشتراكي، والخلاص من الحكم الفاشي العسكري التابع العميل.

 

عاش نضال الطبقة العاملة .. عاش نضال الشيوعيين

 

الحزب الشيوعي الثوري – مصر

1 مايو 2017